عباس: اسرائيل تعد الشعب الفلسطيني بنكبة جديدة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/595627/

اعلن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أن الإستيطان يظل خطرا على الفلسطينيين، مؤكدا "أننا أمام موجات لا تتوقف من الإعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ومساجدهم وكنائسهم ومدارسهم، وتصب حقدها حتى على الحقول والمزروعات".

اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن الإستيطان يظل خطرا على الفلسطينيين، مؤكدا "أننا أمام موجات لا تتوقف من الإعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ومساجدهم وكنائسهم ومدارسهم، وتصب حقدها حتى على الحقول والمزروعات".

وقال عباس يوم الخميس 27 سبتمبر/ايلول من على منبر الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك أن "إسرائيل إرتكبت جرائم حرب ضد الفلسطينيين وتمارس تطهيرا عرقيا بحق المواطنين الفلسطينيين"، معتبرا أن "أولوية الحكومة الإسرائيلية تشجيع المستوطنين وإرضاؤهم".

واوضح أن "إسرائيل تواصل ممارستها في التضييق على المواطنين الفلسطينيين"، و"قطاع غزة لا يزال يعاني من أثار الحرب الاسرائيلية"، داعيا المجتمع الدولي الى إجبار إسرائيل على إحترام إتفاقيات جنيف الخاصة بالحفاظ على حقوق الأسرى.

ورأى أن "الخطاب الإسرائيلي يظهر مواقف إسرائيل العدوانية والمتطرفة"، مشددا على أن "الممارسات الإسرائيلية تؤكد رفض الحكومة الاسرائيلية حل الدولتين"، و"السنوات الأخيرة شهدت خطوات إسرائيلية نحو تفريغ إتفاق أوسلو من محتواه".

وقال انه "رغم كل التعقيدات والاحباط ما زالت هناك فرصة ،لكنها ربما تكون الأخيرة ، لانقاذ حل الدولتين وإنقاذ السلام"، مؤكدا انه "من أجل تعزيز فرص السلام سنواصل مساعينا للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، وللهدف نفسه فقد بدأنا مشاورات مكثفة مع مختلف المنظمات الإقليمية، والدول الأعضاء كي (تعتمد) الجمعية العامة قرارا يعتبر فلسطين دولة غير عضو في الأمم المتحدة خلال هذه الدورة".

واشار الرئيس الفلسطيني الى "رفض إسرائيل أي بحث جدي في ملف اللاجئين الفلسطينيين"، لافتا الى أن "ممارسات إسرائيل تزيد من الصعوبات المعيشية للفلسطينيين"، و"اسرائيل تعد الشعب الفلسطيني بنكبة جديدة".

وأكد أن "سلطات الاحتلال واصلت حملتها الاستيطانية على القدس ومحيطها منذ العام الماضي، وتمارس تطهيرا عرقيا على المقدسيين بكل الطرق، خاصة في مجال المدارس وإغلاق المؤسسات وإفقار المجتمع المقدسي، عبر الجدار الذي يخنق المدينة، ومواصلة أعمال الاستيطان، والاعتداء والحصار والغارات على قطاع غزة، الذي ما زال يعاني الكثير، وما زالت تعتقل 5000 أسير فلسطيني، ونحن اليوم ندعو المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل باحترام اتفاقية جنيف، والتحقيق في ظروف اعتقال الأسرى، ونشدد على ضرورة الإفراج عنهم".

وقال ان "مكونات الحل العادل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي لا تحتاج الا الى إرادة ونية مخلصة لتبنيها".

المصدر: وكالات

فيديو خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الامم المتحدة:

هذا واعتبر الخبير في السياسة الامريكية الخارجية وشؤون الشرق الأوسط مارك بروزنسكي في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ساخرا ان هناك تناقضا كبيرا في اقوال محمود عباس وافعاله، وقال ان "معظم ما جاء في خطاب عباس حقيقي ولكن لا يمكن اخذ مصداقيته على محمل الجد اطلاقا".

 من ناحيته اشار كلوفيس مقصود مندوب الجامعة العربية السابق لدى الأمم المتحدة في حديث للقناة من واشنطن الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اراد تأجيل طلب عضوية فلسطين في الامم المتحدة الى ما بعد الانتخابات الرئاسية الامريكية.