إيهود باراك: يمكن تقسيم القدس بين الفلسطينيين والإسرائيليين في إطار اتفاق سلام بالشرق الأوسط

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59554/

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في كلمة القاها أمام منتدى "سابان" في واشنطن، انه توجد إمكانية لتقسيم مدينة القدس بين الفلسطينيين والإسرائيليين والاتفاق بشأن الأماكن الدينية، في إطار اتفاق سلام في الشرق الأوسط، من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن واشنطن ستحث الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين على حل القضايا الاساسية ، وأن إدارة الرئيس أوباما لن تفقد الأمل في إيجاد تسوية للقضية.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في كلمة القاها أمام منتدى "سابان" في واشنطن يوم  الجمعة 10 ديسمبر/كانون الاول انه توجد إمكانية لتقسيم مدينة القدس بين الفلسطينيين والإسرائيليين والاتفاق بشأن الأماكن الدينية، في إطار اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

وأوضح باراك وجهة نظره  التي اتت مخالفة لموقف رئيس الوزراء الاسرائيلي  بنيامين نتانياهو الذي يعتبر أن القدس عاصمة أبدية وموحدة لدولة إسرائيل. وأضاف باراك إنه يجب ترسيم الحدود في "أرض إسرائيل" بشكل يضمن غالبية مؤكدة لليهود لأجيال، ودولة فلسطينية في الجانب الثاني قابلة للحياة ومنزوعة السلاح.

وتابع باراك:  "يوجد فراغ في الشرق الأوسط، وبدون سلام وعملية سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، فإن الطرفين سيبقيان في نهاية المطاف في دائرة العنف وسفك الدماء"، وان  الحل الصحيح هو دولتان لشعبين، و إن العالم ليس على استعداد لتقبل سيطرتنا المتواصلة على شعب آخر. وأن دولتين لشعبين هي المسار الحقيقي الوحيد للصهيونية اليوم".

وقال باراك: "مرة أخرى نجد أنفسنا على مفترق مصيري من الفرص والتحديات. الفرص هي الحوار السياسي تمهيدا لاتفاق مع جيراننا، أما التحدي فهو من المعسكر الراديكالي؛ حزب الله وحماس وشبكة الإرهاب العالمي"، حسب تعبيره.

كلينتون تحث الاسرائيليين والفلسطينيين على حل القضايا الاساسية التي تقف في طريق السلام

من جهتها قالت  وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن واشنطن ستحث الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين على حل القضايا الاساسية التي تقف في طريق السلام بدون تأخير، مؤكدة أن إدارة الرئيس أوباما  لن تفقد الأمل في إيجاد تسوية للقضية.

واضافت كلينتون في كلمتها التي  القتها بمنتدى "سابان" في واشنطن ان الولايات المتحدة لن تكون مشاركا سلبيا، وستحض الجانبين على رسم مواقفهما بشأن القضايا الاساسية دون ابطاء وبشكل محدد، عبر طرح الأسئلة الصعبة وعبر انتظار الأجوبة الحقيقية، وفق تعبيرها.

كما  أكدت كلينتون على معارضة بلادها لبناء مستوطنات جديدة، ونوهت إلى أن ذلك يؤدي إلى تآكل جهود السلام وحل الصراع  على اساس الدولتين، ويقوض مستقبل إسرائيل. وأضافت "إن موقف الولايات المتحدة بشأن المستوطنات لم يتغير ولن يتغير، نحن لا نعترف  بشرعية النشاط الاستيطاني المتواصل".

وكانت كلينتون التقت مؤخرا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، كما اجتمعت في لقاءات منفصلة مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني وايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي.

وقالت كلينتون ان واشنطن ستركز عبر مبعوثها الخاص بعملية السلام  جورج ميتشل على السعي الى تضييق الخلافات بشأن سلسلة من القضايا الاساسية ثبت صعوبة حلها، وتشمل تلك القضايا الحدود والامن والمستوطنات والمياه واللاجئين والقدس، مؤكدة أنه لا يمكن للولايات المتحدة والمجتمع الدولي فرض حل، اذا لم يكن الطرفان نفسهما يريدانه.

قيادي في فتح: الادارة الامريكية خيبت امال كل منطقة الشرق الاوسط

من جهته قال زياد أبو عين عضو المجلس الثوري لحركة فتح في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان الادارة الامريكية خيبت امال كل منطقة الشرق الاوسط  نتيجة العجز السياسي الذي وصلت اليه، بعد ان قدمت تعهدات للفلسطينيين والعرب في القمة التي عقدتها بواشنطن من اجل بدء المفاوضات المباشرة وبحضور الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الاردني عبد الله بن الحسين.

واشار ابو عين الى ان الدبلوماسية الامريكية التي مارستها ادارة اوباما وفق تعهد امريكي بوقف الاستيطان اليهودي باءت بالفشل وتمكنت تل ابيب من فرض شروطها، مشيرا الى ان الادارة الامريكية باتت تبحث عن اية حلول لتنقذ ذاتها من هذا الملف.

واوضح ابو العين ان كل المبادرات الامريكية هي هروب جديد الى الامام، والبحث عن سيناريوهات أو طرق التفافية لمحاولة ابراز انه ما زال لها دور في الشرق الاوسط، واصفا الحالة الامريكية بانها حالة حزينة جدا، لانها لم تستطع حتى الان فرض مصداقيتها على منطقة الشرق الاوسط ولا فرض ضغوطاتها على اسرائيل.

المصدر: روسيا اليوم ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية