مظاهرات الضفة الغربية.. حراك فلسطيني لتشخيص الوضع

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/595002/

رغم حالة الهدوء النسبي بعد موجة المظاهرات التي شهدتها الضفة الغربية، وشروع القيادة السياسية والحكومة الفلسطينيتين في حوار وطني شامل  لتشخيص الوضع والخروج بحلول للأزمة الراهنة، إلا أن الترقب الحذر يظل مخيما على الأراضي الفلسطينية.

أصداء أصوات المتظاهرين الذين خرجوا في مظاهرات حاشدة لم تشهدها الضفة الغربية منذ فترة ليست بالقصيرة ما زالت تصدح في آذان مختلف الأطراف الفلسطينية، فما بين مترقب لما سيجري الآن ومتمعن في أسباب وتداعيات الحراك الجماهيري الأخير، يبقى السؤال الملح فلسطينيا.. هل حقيقة ما جري هو صورة أخرى من صور الربيع العربي، أم أن انفجار الشارع مجددا بشكل عشوائي قد يأتي على جوهر المشروع الوطني الفلسطيني؟

وجعل تطور الأحداث في مسارات عدة الأطراف المختلفة تقف لبرهة لإعادة حساباتها. وكان أنصار حركة فتح طرفا حيويا في المظاهرات التي طالبت برحيل حكومة فياض، لكن أعمال الفوضى والشغب التي شهدتها بعض المناطق دفعت بالحركة إلى إعادة تشخيص ما يجري بتمعن خاصة وأن هناك اتهامات متبادلة بشأن المتسببين في الأحداث.

انتقال الشعارات التي نادى بها المتظاهرون من خانة المطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية إلى المناداة بإسقاط كل ما ترتب على اتفاقيات أوسلو، كان أمرا غير مستغرب من قبل كافة الأطراف بما فيها القيادة السياسية، فانفجار الشارع يعد نتيجة طبيعية لانسداد الأفق السياسي، لكن التحدي الآن يكمن في كيفية مواجهة الأزمة بما يرضي الشارع من ناحية ويحافظ على المكتسبات الوطنية الفلسطينية من ناحية أخرى.

المزيد في التقرير المصور