انضمام 11 مليارديرا لمبادرة غيتس-بافت للتبرع بنصف الثروات لأعمال خيرية

متفرقات

انضمام 11 مليارديرا لمبادرة غيتس-بافت للتبرع بنصف الثروات لأعمال خيرية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594962/

أعلن 11 مليارديراً انضمامهم لقائمة الأثرياء الراغبين بالتبرع بنصف ثرواتهم لأعمال خيرية، وهي المبادرة التي أطلقها رجلا الأعمال الأمريكيان، مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس والمستثمر وارن بافيت. وبانضمام الأعضاء الجدد أصبح عدد أصحاب المليارات في قائمة الأعمال الخيرية 92 شخصاً.

أعلن 11 مليارديراً انضمامهم لقائمة الأثرياء الراغبين بالتبرع بنصف ثرواتهم لأعمال خيرية، وهي المبادرة التي أطلقها رجلا الأعمال الأمريكيان، مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس والمستثمر وارن بافيت. وبانضمام الأعضاء الجدد أصبح عدد أصحاب المليارات في قائمة الأعمال الخيرية 92 شخصاً.

وكان غيتس وبافيت أطلقا مبادرتهما في منتصف عام 2012 وأعلنا رغبتهما بإقناع أكبر عدد ممكن من المليارديرات الى الانضمام لهما فاصبحت تضم منذ ذلك الحين عدداً من مشاهير رجال المال والأعمال والفن والإدارة مثل مؤسس قناة "سي إن إن" تيد تيرنر والمبدع السينمائي الهوليودي الشهير مخرج فيلم "حرب النجوم" جورج لوكاس ورئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبيرغ وغيرهم.

يُشار الى ان بيل غيتس وزوجته ميليندا يحرصان على تربية أبنائهما الثلاثة على عدم الإسراف في الإنفاق، وتصف بعض وسائل الاعلام ان نمط حياة أطفال الرجل الذي تربع طيلة 16 عاماً، باستثناء سنتين، على عرش الرجل الأغنى في العالم، بعيد كل البعد عن حياة البذخ، ويصل في بعض الأحيان الى التقشف.

وحول هذا الأمر يقول الزوجان انهما مهتمان بأن يعي أبناؤهما أهمية العمل وقدسيته لاستكمال ما بناه بيل غيتس. وترى ميليندا غيتس ان المال المطلق يؤدي الى المفاسد وان التربية على الإنفاق بدون حدود يسفر غالباً عن وقوع الشخص في براثن المخدرات والفشل. وتضيف ان مصروف أبنائها يغطي حاجاتهم الضرورية وان ما يأخذونه من مال للمصروف اليومي يسمح لهم بشراء هامبرغر من المحلات العادية وليست الفاخرة حيث الاسعار المرتفعة.

يُذكر ان ثروة بيل غيتس تراجعت في السنوات الأخيرة بسبب تبرعه بأموال طائلة لأعمال خيرية وصلت في سنة واحدة الى 28 مليار، دفعت بـ "امبراطور الاتصالات في المكسيك"، الملياردير اللبناني الأصل كارلوس سليم حلو الى تبوء الموقع الأول في قائمة أثرياء العالم.

وفيما استحسن 40 مليارديراً أمريكياً مبادرة غيتس – بافيت مباشرة بعد الإعلان عنها وتعهدوا بالانضمام اليهما، التزم العديد من أصحاب المليارات في الولايات المتحدة وخارجها الصمت. من هؤلاء كارلوس حلو الذي عبّر عن سخريته من هذا الاقتراح بالقول ان التبرع بنصف الثروة بهذه الطريقة "كحد أدنى أمر سخيف". ولا يعتبر حلو من أنصار القيام بالأعمال الخيرية وان يشير الى أهمية المشاريع الاجتماعية، مع التشديد على أهمية ان يتم تنفيذ هذه المشاريع بفضل أموال يتم تقديمها كقروض، "وتكليف أشخاص يتمتعون بكفاءات معينة للقيام بها"، عوضاً عن القيام بمشاريع بواسط أموال يتم التبرع بها، ومن ثم تتحول الى أموال مجهولة المصير.

المصدر: "العربية" و"الشروق"