القيادة الفلسطينية تدرس امكانية وقف التنسيق الامني مع اسرائيل ردا على فشل واشنطن في وقف الاستيطان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59487/

اوردت صحيفة "القدس العربي" اللندنية يوم الجمعة 10 ديسمبر/كانون الاول عن مصدر في منظمة التحرير بأن القيادة الفلسطينية تدرس امكانية وقف التنسيق الامني مع اسرائيل ردا على فشل واشنطن في الضغط على اسرائيل لوقف الاستيطان وبالتالي فشل المفاوضات.

اوردت صحيفة "القدس العربي" اللندنية يوم الجمعة 10 ديسمبر/كانون الاول عن مصدر في منظمة التحرير بأن القيادة الفلسطينية تدرس امكانية وقف التنسيق الامني مع اسرائيل ردا على فشل واشنطن في الضغط على اسرائيل لوقف الاستيطان وبالتالي فشل المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة قوله، أن وقف التنسيق الامني مع اسرائيل هو من الخيارات المطروحة لكن بشكل غير مباشر، وهذا سيكون بعد اللجوء الى الساحة الدولية.

واشار المسؤول الفلسطيني الى انه في حال بقيت الامور على ما هي عليه سيكون هناك اعادة نظر ليس في التنسيق الامني فقط بل في جميع التزامات السلطة تجاه اسرائيل بوفق اتفاق اوسلو وخطة خارطة الطريق الدولية التي تطالب السلطة بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية ومحاربة ما تسميه بـ االارهاب اضافة للتنسيق الامني مع اسرائيل.

وأضاف عميرة أن اللجنة السياسية الفلسطينية ستجتمع يوم الجمعة بغياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبرئاسة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لبحث الرد الامريكي، بعد الفشل في اقناع اسرائيل بوقف الاستيطان، مشيرا الى ان الرهان على الدور الامريكي اصبح غير ممكن.

ومن جهتها اكدت الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية في حديث للاذاعة الفلسطينية الرسمية ان اجتماع اليوم في رام الله يهدف الى بلورة موقف فلسطيني من آلية التحرك سواء على صعيد لجنة المتابعة العربية للسلام اوعلى صعيد الخطوات الفلسطينية المفترض القيام بها بعد فشل المساعي الامريكية.

واكدت عشراوي بان زيارة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الحالية لواشنطن للقاء وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون هي لاستكشاف الامور في واشنطن وليست لاعطاء ايجابات فلسطينية على ما ورد في الرد الامريكي بشأن الاستيطان، مشيرة الى ان فشل واشنطن طرح تساؤلات حول قدرتها على تحقيق انجاز على صعيد عملية السلام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية