طه تؤكد ان الأنبياء أورثوا العنصرية وحمودة يُذكر بأن محمدا (ص) ليس مواطناً مصرياً

متفرقات

طه تؤكد ان الأنبياء أورثوا العنصرية وحمودة يُذكر بأن محمدا (ص) ليس مواطناً مصرياً
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594852/

تعرضت الكاتبة والمخرجة المصرية هويدا طه الى سيل من الانتقادات بسبب تغريداتها على "تويتر" التي جاء فيها ان "الأنبياء هم من أورثوا البشر العنصرية والتمييز والطائفية". من جانب آخر وتعقيباً على نوايا السفارة المصرية في أمريكا رفع دعاوى بسبب فيلم "براءة المسلمين" المسئ للنبي محمد (ص)، قال الصحفي عادل حمودة ان "النبي محمد ليس مواطناً مصرياً".

تعرضت الكاتبة والمخرجة المصرية هويدا طه الى سيل من الانتقادات بسبب ما وُصف بموقفها الإلحادي من قبل بعض المتابعين لها على صفحتها في موقع "تويتر"، الذين طالبوا الأزهر بتحديد موقفه إزاء "ظاهرة إعلان الإلحاد على الملأ"، وذلك بعد مشاركتها بعدد من التغريدات توجهت فيها لمن يؤمن بأن الأديان منحت المرأة حقوقها قائلة: "لا يا خفيف .. بسببها أصبحت المرأة تؤمر بالسجود لزوجها بينما قبلها كانت آلهة يعبدونها.. الرب زمان كان أنثى".

وأضافت ان "الأنبياء هم من أورثوا البشر العنصرية والتمييز والطائفية بينما الفنانون والمبدعون والشعراء والأدباء هم من أورثونا قيم الحب والجمال"، وان "مخترع الغسالة الأوتوماتيك والاستشوار والمصباح الكهربائي واللقاحات ضد الأمراض ومن تلاهم أفادوا البشرية أكثر من كل الأنبياء"، لتختم تغريداتها المثيرة للجدل بأن "المخترعين وعلماء الطبيعة والأطباء ورثت منهم البشرية فائدة عظمى بينما الأنبياء لم ترث منهم البشرية سوى صراعات دموية قبيحة".

وفي معرض دفاعها عن أفكارها هذه أكدت هويدا طه انها مسلمة وتشهد بالله ورسوله، وتؤمن وترفض ان يقوم أياً كان بتكفيرها لمجرد انها عبرت عن آرائها، مشيرة لكل من ينتقدها الى ان "حق الأنبياء وغيرهم ألا أحط من قدرهم لكن حقي ان أنتقد التاريخ بلا تقديس، والأديان جزء من تاريخ مضى وبقي أثره، حقك تقدس شيئا وحقي ألا أقدسه"، مشددة على انها تعمل بما وصفته مبدأ "ألا تتفكرون".

وفي شأن آخر تعرض رئيس تحرير صحيفة "الفجر"، الصحفي عادل حمودة الى انتقاد أيضاً بعد تصريحه في أحد البرامج الحوارية بأن النبي محمد (ص) ليس مواطناً مصرياً، وذلك رداً على توجه السفارة المصرية في الولايات المتحدة لرفع قضية ضد القائمين على فيلم "براءة المسلمين" المسئ للرسول.

وشرح عادل حمودة حقيقة موقفه بالقول "كنت أتحدث في البرنامج التلفزيونى عن الإجراءات القانونية وليس عن المواقف الدينية، حيث ذكرت فى بداية حديثى أن الفيلم المسىء عن الرسول الكريم قد فتح أبواباً فاجرة فى الإساءة إلى نبى الإسلام".

وأضاف حمودة انه انطلق مما يمكن القيام به للحصول على حق المسلمين والنبي الكريم بما يعود بالفائدة لا بالضرر، مشيرأً الى ان السفارات تتدخل حين يلجأ لها مواطنو البلد الذي تمثله، وان السفارة المصرية تمثل المصريين استناداً الى الجنسية وليس الدين.

وشدد الصحفي المصري على ان "التظاهر والكلام" لن يعيدا حق الرسول (ص)، وان الأهم هو الاستفادة من القانون الأمريكي المتعلق بالتحريض عى الكراهية لتحقيق هذا الهدف، وان عاد وأكد على ان التظاهر حق أصيل.

المصدر "رصد" و"اليوم السابع"

أفلام وثائقية