البرغوثي: المفاوضات انتهت والتحدي أمام العالم هو الاعتراف بدولة فلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59481/

أعرب مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" في 9 ديسمبر/كانون الأول ان إعلان الولايات المتحدة تخليها عن جهودها بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان بمثابة نعي المفاوضات، واعتبر ان التحدي أمام العالم هو الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

أعرب مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية في لقاء مع قناة "روسيا اليوم" في 9 ديسمبر/كانون الأول ان إعلان الولايات المتحدة تخليها عن جهودها بالضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان يحمل في طياته أمورا ثلاثة، هي فشل الدور الأمريكي في جهوده، رغم كل الاقتراحات المميزة التي قدمتها واشنطن، كما انه  "أظهر نهاية نفق أوسلو"، مضيفا انه "من الصعب الاستمرار "في عملية سلام كاذبة تستغلها إسرائيل كغطاء لمواصلة التوسع والاستيطان"، كما اعتبر مصطفى البرغوثي ان الإعلان الأمريكي بمثابة "نعي" لعملية السلام برمتها.
وقال البرغوثي ان هناك أزمة يواجهها العرب والفلسطينيون خاصة، مشيرا الى انه ينبغي على منظمة التحرير إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وان تطالب جميع دول العالم بالاعتراف بها، أي "ان تضع الجميع أمام التحدي. فإن كانوا حقا يؤيدون قيام دولة (فلسطينية) مستقلة فليعترفوا بها كما فعلت البرازيل والأرجنتين"، ومن ثم يمكن التوجه الى الجمعية العمومية.
وأضاف البرغوثي انه في حال "انصاعت إسرائيل وسارت في طريق إنهاء الاحتلال فليكن"، اما ان رفضت فيجب تحديد آلية لفرض عقوبات عليها.
ووصف مصطفى البرغوثي عودة القيادة الفلسطينية الى المفاوضات مع إسرائيل في ظل الاستيطان، سواء المباشرة او غير المباشرة بالانتحار السياسي، معربا عن أمله بألا يحدث ذلك.
وأشار البرغوثي الى ان اعتراف البرازيل والأرجنتين بالدولة الفلسطينية يثبت ان "المقاومة السياسية تعطي نتائج، وهو ما تخشاه إسرائيل التي تريد الإبقاء على الفلسطينيين في قفص المفاوضات بلا نهاية، استمرت 19 عاما دون نتيجة لكسب الوقت فقط".
وفيما يتعلق بإعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إمكانية حل السلطة، عبّر البرغوثي عن انطباعه بان هناك "مبالغة" في التعامل مع هذا الأمر، لافتا الى ان الأهم ليس حل السلطة بل "تغيير طابعها"، وعلى وجه التحديد "إلغاء القيود المفروضة على السلطة من قبل اتفاقية أوسلو"، كي تعود "عنصرا خادما لحركة التحرر الوطني الفلسطيني".
وشدد على أهمية انطلاق الفلسطينيين من أرضية عدم العودة للمفاوضات في ظل الاستيطان، كي تكون المدخل الذي يمهد لاستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية.
وأضاف "يجب ان نتحدى إسرائيل في القدس وفي كل منطقة تمنعنا من العمل التواجد فيها، عبر دعم المقاومة الشعبية"، كما عبر مصطفى البرغوثي عن قناعته بأن "طريق المفاوضات انتهى وأصبح ميتا".

المصدر: "روسيا اليوم"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية