الاسد : اسرائيل كالسارق الذي يبيع في سوق الحرامية ما لا يملكه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59468/

اكد الرئيس السوري بشار الاسد بان اسرائيل تقوم بدور "السارق الذي يأخذ شيئا لا يمتلكه ويذهب إلى سوق الحرامية حتى يبيعه"، وذلك تعليقا على صدور القانون الاسرائيلي باجراء استفتاء قبل اي انسحاب من الاراضي المحتلة. وبالنسبة لموضوع لبنان، اكد الاسد عدم وجود احد يرغب بحدوث فتنة في لبنان وان الحل فيه يبقى داخليا.

اجرى الرئيس السوري بشار الاسد مباحثات مطولة استمرت حوالي الساعتين مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الاليزيه بباريس يوم الخميس 9 ديسمبر/كانون الاول.
واعرب الاسد عقب لقاءه ساركوزي عن تقديره للموقف الفرنسي ازاء إصدار اسرائيل لقانون يقضي بضرورة إجراء استفتاء قبل الموافقة على اي انسحاب من الأراضي المحتلة فى القدس والجولان. وقال بهذا الصدد للصحفيين ان اسرائيل تقوم بدور "السارق الذي يأخذ شيئا لا يمتلكه ويذهب إلى سوق الحرامية حتى يبيعه" . واكد الاسد على ان هذا غير مقبول من الناحية القانونية والاخلاقية والمنطقية.
كما أشار الرئيس السوري إلى المبادرة الأمريكية المطروحة منذ أشهر من أجل تحريك عملية السلام على المسارين الفلسطيني والسوري، وقال إنه بحث مع الرئيس ساركوزي ما آلت إليه جهود إدارة واشنطن، واضاف "شجعنا الفرنسيين على التحرك أكثر وخاصة بعد تعيين المبعوث جان كلود كوسران، وسنرى إن كان هناك أفق رغم أن الآمال ضعيفة".

وقال الاسد ان الجهود الاميركية "لم تصل إلى مكان بسبب تعنت اسرائيل ورفضها عملية السلام"، واكد ان "القضية هي قضية أرض والأرض ستعود، ومن يريد أن يتحدث عن السلام عليه ان يتحدث عن الانسحاب من الارض وعن عودة الحقوق من دون شروط". واضاف ان الطرف الاسرائيلي غير موجود فعليا في عملية السلام ويمكن القول بأن إسرائيل شريك وهمي في عملية السلام.
وبالنسبة الى موضوع لبنان، اكد الاسد انه لا يوجد اي طرف يملك مصلحة في حدوث فتنة في لبنان وان الحل فيه يبقى داخليا وليس سوريا او فرنسيا او سعوديا، واشار الى أن المسعى السوري ـ السعودي مهمته تسهيل الأفكار اللبنانية.
واشار الى وجود تنسيق فرنسي- سعودي منذ أشهر، وأن هناك أيضا تنسيقا فرنسيا- سوريا، وقال "ما نريد القيام به هو كيف نسهل الأفكار التي تطرح لبنانيا لكي نرى أين تلتقي هذه الأفكار من خلال الإجراءات ، ونعتقد أن كل الأطراف ليس لها مصلحة في فتنة بلبنان".
وفي معرض رده على سؤال حول التوتر القائم قبيل  صدور القرار الظني حول اغتيال الحريري وموقف سوريا منه، قال الاسد "الموضوع داخلي لبناني وانطلاقا من احترامنا للسيادة والاستقلال لم نتدخل".

من جانبه شدد ساركوزي على ضرورة "احترام مهمة المحكمة الدولية واستقلالها"، واعرب عن اسفه للمأزق في عملية السلام، وجدد التزام بلاده المساهمة في اطلاق المسار السوري.

محلل سياسي: ما زال هناك فرصة  للتوصل الى تسوية قبل صدور القرار الظني

من جهته قال المحلل السياسي إبراهيم بيرم في حديث لقناة "روسيا اليوم" أن سورية والسعودية يفضلان عدم استخدام تعبير "مبادرة"، ويفضلان استخدام عبارات اخرى مثل "مسعى" أو "جهود"، مشيرا الى انه على الرغم من رغبة البلدين في الوصول الى تسوية تجنب لبنان كأسا مرا، الا انهما لا تجرآن على القول ان هناك مبادرة حقيقية محددة واضحة تمام الوضوح.

وأشار بيرم الى انه ما زال هناك وقت معين وفرصة  لتسوية قبل صدور القرار الظني، وقال ان ابواب التسوية لم تسد اطلاقا وهناك امل كبير في الوصول الى تسوية، مشيرا الى ان الجميع في لبنان يرغبون في الا تدخ البلاد في ازمة حقيقية اذا ما صدر القرار الظني قبل التوصل الى تسوية.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية