سورية.. التوتر الأمني يفاقم الأوضاع المعيشية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594662/

تتواصل أعمال العنف في سورية وسط معارك على جبهات عدة، حيث أفاد ناشطون سوريون بوقوع اشتباكات عنيفة في عدد من أحياء حلب وتعرضها للقصف. كما أشار الناشطون الى تعرض مناطق من محافظات درعا وحماة وحمص ودير الزور لقصف من القوات الحكومية ، مع استمرار العمليات المسلحة على أطراف العاصمة دمشق وريفها.

تتواصل أعمال العنف في سورية وسط معارك على جبهات عدة، حيث أفاد ناشطون سوريون بوقوع اشتباكات عنيفة في عدد من أحياء حلب وتعرضها للقصف. كما أشار الناشطون الى تعرض مناطق من محافظات درعا وحماة وحمص ودير الزور لقصف من القوات الحكومية ، مع استمرار العمليات على أطراف العاصمة دمشق وريفها. انه وضع أمني متوتر يرخي بظلاله على الحياة المعيشية للمواطن السوري البسيط.

ويستمر الصراع الدائر في سورية على مصراعيه، ويزداد معه الوضع الانساني تفاقما.. تسيطر قوات المعارضة على بعض المناطق، فترد قوات الجيش باستعاد السيطرة عليها، والعكس.. يرتفع عداد القتل، وتتعرض مناطق للقصف والعمليات الأمنية.

ويدفع المواطن السوري البسيط فاتورة واقع أرغم على عيشه منذ أكثر من 18 شهرا دون توقف. فحلب عاشت ولا تزال أكثر أيامها قتامة، وسط استمرار القتال بعدد من أحيائها، دمار وخراب، ووضع انساني متدهور، يحاول بعض المتطوعين التخفيف منه ولو قليلا، في ظل واقع مرير طال مقامه.

وعلى حدي التوتر وضيق ذات اليد، تحاول مجموعة من المتطوعين ايصال حصص من المواد الغذائية والأدوية لعشرات العائلات المحاصرة.

وحلب ليست سوى صورة مصغرة، تختزل حقيقة الوضع الانساني الذي باتت تعيشه محافظات البلاد.. نقص حاد في المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية والمعدات الطبية.. والقائمة تطول.

ووسط هذا الوضع المزري، تحدث ناشطون عن سقوط قتلى، وتعرض مناطق في أرياف دمشق ودرعا ودير الزور وحماة وحمص وحلب، لغارات جوية وقصف وعمليات أمنية، تخللتها اشتباكات متفرقة، بين مقاتلي المعارضة والجيش السوري النظامي ، بحسب الناشطين.

وأفادت مصادر رسمية بقضاء الجيش على من أسمتهم بإرهابيين كانوا يرتدون زي الجيش للتمويه بحي الميدان بحلب، وبقتل آخرين في تلكلخ وبمصادرة أسلحة وذخائر على طريق حمص حماة، والقاء القبض على عدد من المسلحين بأحياء تلك المدينة...

للمزيد شاهدوا التقرير المصور