قياديون في "الجيش الحر" يتوقعون فشل مهمة الابراهيمي بعد لقائهم به عبر الانترنيت

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594658/

قال قائد المجلس العسكري لما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" في حلب، العقيد المنشق عبد الجبار العكيدي، بعد لقائه المبعوث الدولي الى سورية الأخضر الإبراهيمي عبر الـ "سكايب" أن مهمة الابراهيمي ستفشل، مؤكدا أن الثورة السورية ليست ثورة جياع، وأن هدفها اسقاط النظام.

قال قائد المجلس العسكري لما يعرف بـ"الجيش السوري الحر" في حلب، العقيد المنشق عبد الجبار العكيدي، بعد لقائه يوم 16 سبتمبر/ايلول المبعوث الدولي الى سورية الأخضر الإبراهيمي عبر الـ "سكايب" في شبكة الانترنت ، قال أن مهمة الابراهيمي ستفشل، مؤكدا أن الثورة السورية ليست ثورة جياع، وأن هدفها اسقاط النظام.

وأشار العكيدي الى أنه شارك في الحوار مع الإبراهيمي العقيد قاسم سعد الدين، المتحدث باسم القيادة المشتركة للجيش الحر في الداخل، والعقيد خالد حبوس رئيس المجلس العسكري للحر في دمشق.

وقال أن الإبراهيمي "أراد الاستماع من قادة المعارضة الى الأوضاع على الأرض، ولم يكن لديه حلول يقدمها"، مضيفا ان "الموافقة على اللقاء تمت رغم اقتناع المعارضة بأن مهمته ستفشل مثل مهمة سابقه كوفي عنان". ولكنه اشار مع ذلك الى أن "لقاءات أخرى ستعقد مع الإبراهيمي".

واعتبر العكيدي أن "مهمة الإبراهيمي ستخفق في ظل المؤامرة الدولية التي يتعرض لها الشعب السوري"، موضحا أنه "لا توجد حلول من جانب المجتمع الدولي، فكيف يأتي الحل من جانب شخص".

ورأى أن "المجتمع الدولي يبدي استنكاره لما يحدث في سورية على وسائل الإعلام، ولكنه يدعم النظام السوري من تحت الطاولة".

ونوه بأن "الإبراهيمي أراد أن يطلع منا على الأوضاع الإنسانية والمعيشية، ولكننا نؤمن أن ثورتنا ليست ثورة جياع، نحن نأكل التراب وورق الشجر ونجمع أشلاء قتلانا، ونقاتل من أجل حريتنا وكرامتنا، ونريد لهذا النظام المجرم، الذي يقذفنا بالقنابل، أن يسقط".

ولفت الى ان "الإبراهيمي وعد أن يرسل مندوبين عنه لتفقد المناطق المختلفة، وقد طلبنا منه أن يأتي بنفسه ليشاهد الدمار، ورد بأنه ربما يأتي لاحقا".

هذا واعتبر المحلل السياسي السوري خلف المفتاح في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق انه "اذا كانت هناك نوايا صادقة وحسن نية ومصداقية لدى الدول الاعضاء في المجلس الدولي والدول الاقليمية المنخرطة في الازمة السورية فسيكون هناك بالتأكيد اطار وفرص للنجاح" في مهمة الابراهيمي.

فيما رأى المحلل السياسي السوري معد محمد في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "القضية ليست قضية الاخضر الابراهيمي بقدر ما هي ورقة العمل التي بجبعته"، مضيفا ان الابراهيمي "تحدث عن مرجعيتين، الاولى حول مؤتمر جينيف، والثانية حول خطة النقاط الست".

من جانبه اشار مدير مكتب جريدة النهار علي بردى في حديث لقناة "روسيا اليوم" من نيويورك الى ان "الابراهيمي كان في جولته هذه مستمعا"، منوها بأن "الازمة السورية ثلاثية الابعاد، والاساسي منها داخلي، والاقليمي واضح، فاذا تمكن الابراهيمي من التوصل الى اتفاق اقليمي واستطاع التوافق بين الموقفين الايراني والسعودي فسيكون حقق انجازا، ولكن يجب عدم نسيان البعدين الداخلي والدولي".