قبطي امريكي مصري الاصل يعترف باشتراكه في تصوير فيلم "براءة المسلمين" ويصف الاسلام بـ"ورم خبيث"

أخبار العالم العربي

قبطي امريكي مصري الاصل يعترف باشتراكه في تصوير فيلم
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594471/

إعترف القبطي الامريكي المصري الاصل نيقولا باسيلي المقيم بولاية كاليفورنيا بأنه ساعد على إنتاج الفيلم عن النبي محمد (ص) الذي أهان مشاعر المسلمين. وقال نيقولا في حوار صحفي قصير أنه كان المسؤول عن توفير الدعم المادي ,التقني للفيلم المذكور المسمى "براءة المسلمين"، وزاد في اعترافه بالقول بأنه يعتقد أن الإسلام "ورم خبيث" وأن الفيلم كان مسخرا لتوجيه النقد الحاد لدين المسلمين.

إعترف القبطي الامريكي المصري الاصل نيقولا باسيلي المقيم بولاية كاليفورنيا بأنه ساعد على إنتاج الفيلم عن النبي محمد (ص) الذي أهان مشاعر المسلمين. وقال نيقولا في حوار صحفي قصير أنه كان المسؤول عن توفير الدعم المادي ,التقني للفيلم المذكور المسمى "براءة المسلمين"، وزاد في اعترافه بالقول بأنه يعتقد أن الإسلام "ورم خبيث" وأن الفيلم كان مسخرا لتوجيه النقد الحاد لدين المسلمين.

ونفى نيقولا ذو الـ 55 ربيعا والمحكوم عليه في عام 2010 بالسجن لمدة 21 شهرا بتهمة النصب، نفى الشائعات القائلة بأن سام باسيل هو اسمه الحركي وأنه هو بالذات يعتبر كاتب السيناريو (سيناريست) ومخرج الفيلم. غير أن صحيفة "نيويورك  تايمز" أشارت إلى أن رقم التليفون الذي استخدمه سام باسيل في حواره الذي أدلى به منذ فترة وجيزة لـ "وول ستريت جورنال" هو ذاته رقم تليفون نيقولا.

من جهتها ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في وقت سابق أن الفيلم الذي أدى خروجه إلى الهجوم على السفارة الأمريكية في مصر والقنصلية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية والذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريس ستيفنز وثلاثة مواطنين أمريكيين أخرين قام بإنتاجه سام باسيل الأمريكي من أصل يهودي.

كان سام باسيل قد قال في حوار هاتفي أنه استطاع جمع 5 ملايين دولار لتصوير هذا الفيلم بفضل تبرعات حوالي 100 متبرع يهودي. وانه قام بتصوير الفيلم الذي مدته ساعتان في خلال فترة ثلاثة أشهر في كاليفورنيا وجذب لتصويره 60 ممثلا و 45 موظفا فنيا.

بيد أن صحيفة "نيويورك تايمز" كتبت لاحقا أن القس تيري جونز من فلوريدا صاحب السمعة السيئة بسبب حرقه للقرآن علنا هو والقبطي مصري الأصل موريس صادق من قاما بالدعاية للفيلم وجذب المسلمين لمشاهدته. ويرتبط  المسيحيون الأقباط الذين يشكلون نسبة 10% من إجمالي تعداد السكان في مصر البالغ عددهم 80  بعلاقات صعبة مع الأغلبية المسلمة بهذا البلد.

من جهتهم أكد الممثلون المشاركون في الفيلم عدم علمهم  المسبق بأن الفيلم معادي للمسلمين. وبحسب كلامهم، فقد شرح لهم القائمون على العمل أنه يحكي عن تاريخ مصر القديمة. كما أكد الممثلون أنهم في أثناء التصوير كانوا ينطقون نصوص مختلفة، ولم يكن هناك أي حديث عن النبي محمد (ص). إلا أنهم إكتشفوا أن الصوت تم إعادة دبلجته لاحقا بالإستوديو. وترى صحيفة "نيويورك تايمز" أنه بالحكم على حركة شفاه الممثلين لدى نطق الكلمات فإن هذه التصريحات قد تكون حقيقية.

المصدر: وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء