منظمة معاهدة الامن الجماعي تنظم عمل القوات الجماعية لحفظ السلام

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59435/

وافق وزراء الخارجية والدفاع في دول منظمة معاهدة الامن الجماعي يوم 9 ديسمبر/كانون الاول على اتفاقية تنظم عمل قوات حفظ السلام لدى المنظمة. جاء ذلك على لسان سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي للصحفيين يوم 9 ديسمبر/كانون الاول.

وافق وزراء الخارجية والدفاع في دول منظمة معاهدة الامن الجماعي  يوم 9 ديسمبر/كانون الاول على اتفاقية تنظم عمل قوات حفظ السلام لدى المنظمة. جاء ذلك على لسان سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي للصحفيين يوم 9 ديسمبر/كانون الاول.
وقال لافروف ان الاتفاقية تم تبنيها في اجتماع مجلس وزراء الخارجية ومجلس وزراء الدفاع ومجلس امناء مجالس الامن القومي في دول المنظمة.
وبحسب قول لافروف فان الاجتماع عقد  بصدد اعداد عدة مشاريع تطرح امام مجلس الامن الجماعي لاعتمادها والذي سيعقد يوم 9 ديسمبر/كانون الاول في موسكو.
وقال لافروف:"  قمنا بالتنسيق في كل المسائل دون استثناء وبالدرجة الاولى رزمة الوثائق التي تم اعدادها بتكليف من القمة غير الرسمية لمنظة معاهدة الامن الجماعي التي عقدت في اغسطس/آب الماضي في يريفان".
وأبرز لافروف اهمية التعديلات التي يتم ادراجها في النظام الداخلي للمنظمة بغية رفع فاعليتها في مجال التصرف خلال حالات الطوارئ".
واستطرد لافروف قائلا:" تمت الموافقة على مشروع البيان المتعلق بتعاوننا على الصعيد الخارجي مما  يعد خطوة هامة على طريق تنسيق جهود دول المنظمة على صعيد السياسة الخارجية. وتناولت الوثيقة الثالثة القوات الجماعية لحفظ السلام حيث لم يتم التأكيد على الاستعداد للقيام بعمليات حفظ السلام داخل المنظمة فحسب بل وعمليات حفظ السلام التي تجري بقرار مجلس الامن الدولي".

وفي لقاء مع قناة "روسيا اليوم" قالت يوليا نيكيتينا الخبيرة في قسم العمليات السياسية التابع لجامعة العلاقات الدولية بموسكو ان اجتماع منظمة معاهدة الامن الجماعي له اهمية بالغة، حيث بحث المؤتمرون حزمة من المسائل الهامة بدءا من المجال المعلوماتي ووصولا الى التعاون العسكري وعمليات حفظ السلام التي تجريها المنظمة.
كما تطرقت الخبيرة الى موضوع انشاء قوات رد سريع تابعة للمنظمة، مشيرة الى ان هذه المبادرة تهدف الى حل القضايا المتعلقة بتجارة المخدرات والإرهاب وحالات الطوارئ. واشارت نيكيتينا الى ان قوات الرد السريع لا تتمتع حاليا بتفويض يسمح لها بالتدخل لحل القضايا الداخلية للدول الأعضاء. وذكرت ان هذه المشكلة حالت دون إرسال القوات التابعة لمنظمة معاهدة الامن الجماعي الى قرغيزستان في يونيو/حزيران الماضي، عندما شهد جنوب البلاد مواجهات عرقية عنيفة. واعربت نيكيتينا عن املها في أن تتوصل الدول الأعضاء لإزالة هذه العقبة، كي تتمكن قوات الرد السريع من رفع فعالياتها والمساهمة في حل النزاعات المختلفة في المنطقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)