الخلود الفكري للإنسان في عام 2045

العلوم والتكنولوجيا

الخلود الفكري للإنسان في عام 2045
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594307/

ديمتري ايتسكوف هو مؤسس فريق من العلماء الروس. أطلق على المجموعة اسم "2045" التي انشأت في شهر شباط\فبراير من عام 2011. مهمتهم تحقيق الخلود للبشرية وفق مفاهيم علم القيادة أو التحكم في الأحياء والآلات ودراسة آليات التواصل في كل منهما (Cybernetic).

دميتري ايتسكوف هو مؤسس فريق من العلماء الروس. أطلق على المجموعة اسم "2045" التي انشأت في شهر شباط\فبراير من عام 2011. مهمتهم تحقيق الخلود للبشرية وفق مفاهيم علم القيادة أو التحكم في الأحياء والآلات ودراسة آليات التواصل في كل منهما (Cybernetic).

ويعمل فريق "2045" على انشاء مركز أبحاث عالمي يضم أبرز العلماء الذين سيوحدون الجهود في أبحاثهم في مجال علم الروبوتات وتصميم النماذج التي تحاكي الأحياء ووظائفهم الحيوية، والتركيز على نمذجة الدماغ البشري والوعي الانساني وتحقيق امكانية نقل الوعي الفردي للإنسان إلى حامل اصطناعي، بما يحقق الخلود للفرد ككائن واعي يحتفظ بكامل إدراكه ووعيه وتجربته الحياتيه.
ويؤمن فريق "2045" أنه آن الأوان لتغيير البشرية مسار تطورها التكنولوجي وتنقل تركيزها إلى تطوير مقدرات الإنسان الذاتية من خلال تكامله مع التقنيات وفتح مجال أوسع للتواصل بين الانسان والتكنولوجيا من خلال تطوير واجهات التحكم الذهنية. وفي سبيل تحقيق ذلك عملياً، يدعو فريق "2045" جميع العلماء في شتى المجالات العلمية إلى المساهمة معهم وتركيز الجهود لتحقيق قفزة نوعية في التطور التكنولوجي خلال العقود القليلة القادمة.
ويقيم فريق "2045" مؤتمراً سنوياً يدعو إليه جميع العلماء والباحثين في مختلف المجالات العلمية لتحديد الخطوات العملية، ووضع خطة زمنية لتحقيق أهدافهم. كما يناقشون أثر هذه القفزة النوعية على السياسة والاقتصاد والعلاقات الاجتماعية، وماهية المبادئ والقوانين التي يجب أن تغلف هذا الانتقال النوعي في تطور البشرية.
وقد أعلن فريق "2045" عن الجدول الزمني لتحقيق هدفهم الأساسي وهو بإيجاز:
2015-2020: انتشار روبوتات "أفاتار" بأسعار معقولة، والتي يتم التحكم بها ذهنياً بتقنية (BCI: Brain-Computer Interface). هذه الروبوتات ستعطي الانسان القدرة على العمل ضمن ظروف بيئية صعبة من حرارة أو ضغط. والقيام بعمليات الانقاذ. كما ستستخدم في المجال الطبي لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة في استبدال أعضائهم أو حواسهم التي فقدوها.
2020-2025: إنتاج نظام متكامل لدعم حياة الدماغ البشري ومتصل بجسد اصطناعي، مما يعطي الفرصة لإنقاذ البشر الذين لم يعد من الممكن معالجة أجسادهم، وإعطائهم فرصة لاستمرار الحياة وبإمكانيات جسدية كاملة. هذه التقنية ستشكل ثورة في علوم تكنولوجيا المعلومات والتي ستسمح بإنتاج أجهزة إلكترو-حيوية هجينة.
2030-2035: ابتكار نموذج حاسوبي يحاكي الدماغ البشري والوعي الانساني وتطور التقنية لتسمح بنقل الوعي الفردي إلى حامل آلي لهذا الوعي، مما سيعطي إمكانية الخلود الفكري للإنسان وسيخلق ذكاء اصطناعي داعم للبشرية. بالإضافة إلى أن هذه التقنية ستوسع القدرات البشرية من خلال تطوير الإمكانات العقلية وتعديلها ومضاعفتها. النتيجة النهائية لهذه المرحلة ستكون ثورة كاملة في فهم التكوين البشري والتي ستغير بشكل كامل المفاهيم التقنية للبشرية.
2045: في هذه المرحلة سيتمكن العقل البشري من الحصول على أجساد ذات أمكانيات أكبر بكثير من الجسد البشري العادي. وهنا يبدأ العهد الجديد للبشرية! ستحدث تغييرات في جميع مجالات النشاط البشري من توليد الطاقة، والنقل، والسياسة، والطب، وعلم النفس، والعلوم المختلفة.

وقد وجه فريق "2045" رسالة مفتوحة إلى أثرياء العالم يطالبون فيها الدعم المادي لمشروعهم، وقد بدأوا بالفعل بالحصول على بعض الدعم من جهات مستقلة. كما وجهوا دعوة مفتوحة للعلماء والباحثين في العالم للانضمام إليهم وتوحيد الجهود للوصول إلى هدفهم المنشود في الخلود الفكري للإنسان.

المصدر: موقع "2045" + "ديسكفري نيوز"

مباشر.. من مكان سقوط مقاتلة من نوع F-18 في قاعدة عسكرية بالقرب من مدريد