الأمم المتحدة تضاعف حجم صندوقها المخصص للعمليات الإنسانية داخل سورية

أخبار العالم العربي

الأمم المتحدة تضاعف حجم صندوقها المخصص للعمليات الإنسانية داخل سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/594054/

صرح جون غينغ مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم الجمعة 7 سبتمبر/أيلول، بأن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في سورية وصل إلى 2.5 مليون شخص بينهم 1.2 مليون أصبحوا لاجئين في داخل البلاد، جاء ذلك في ختام المنتدى الإنساني الذي عقد ليوم واحد في جينيف وكان مكرسا للوضع في سورية.

صرح جون غينغ مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم الجمعة 7 سبتمبر/أيلول، بأن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية في سورية وصل إلى 2.5 مليون شخص بينهم 1.2 مليون أصبحوا لاجئين في داخل البلاد، جاء ذلك في ختام المنتدى الإنساني الذي عقد ليوم واحد في جينيف وكان مكرسا للوضع في سورية.

وقال غينغ: "تضاعف عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدات إنسانية منذ آخر مؤتمر إنساني عقد حول سورية، ونتيجة لذلك بات لدينا الآن 2.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات". وأضاف: "إن حدة النزاع في نمو مستمر ومستوى العنف في ازدياد".

كما وصف الوضع الحالي بالنسبة للمنظمات الإنسانية بأنه "تحد كبير" يكمن الحل الوحيد له في الوصول إلى حل سياسي للنزاع، وأكد غينغ أنه على الرغم من استمرار فشل محاولات إيجاد حل سياسي لهذا النزاع، إلا أنه يتعين علينا في المجتمع الإنساني مواصلة العمل في بيئة أكثر خطورة لمساعدة الناس".

 من ناحية أخرى، لا يزال عدد اللاجئين السوريين الفارين إلى دول الجوار في تزايد مستمر. وتشير بيانات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة إلى أنه غادر البلاد إلى حد الآن 246.3 ألف شخص. ووجد أغلب هؤلاء مأوى في دول الجوار، فاستقبلت الأردن 81.5 ألف شخص ولبنان 64.6 ألف، وتركيا 78.4 ألف، بينما لجأ إلى العراق 21.7 ألف.

وأخبر غينغ أنه تم الإعلان خلال لقاء اليوم عن زيادة حجم الصندوق المخصص للعمليات الإنسانية داخل سورية استجابة للحاجة المتزايدة لذلك من المبلغ الحالي 180 مليون دولار إلى 347 مليون دولار، وقال: "في هذه الحالة سيتم التركيز على المشروعات الخاصة بإيصال الأطعمة والمواد الغذائية والمياه والأدوية وبناء المخيمات".

وبدوره أوضح رضوان نويصر المنسق الإقليمي للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بسورية أن هذا القرار قد أتخذ بمراعاة تغير الاحتياجات الإنسانية.

كما قال نويصر: "لكي تكون الخطة أكبر من مجرد أرقام على الورق، نحن بحاجة إلى التزامات ليس فقط من قبل المانحين الاعتياديين، ولكن أيضا من جانب العديد من المانحين المحتملين الذين يراقبون الوضع دون القيام بأية أفعال لتحسين الوضع الإنساني في سورية".

 هذا، ووفقا لإحصائية إدارة تنسيق القضايا الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تضم قائمة الدول المانحة التي أقرها صندوق مساعدة سورية دولة عربية واحدة هي الكويت. بينما تأتي على رأس الدول الأكثر تزويدا للصندوق بالأموال كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وروسيا بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي.

 وقال جون غينغ أنه بحلول نهاية الشهر الجاري سيعاد النظر في مسألة زيادة حجم الصندوق بـ 193 مليون دولار لتقديم المساعدات للاجئين السوريين بسبب زيادة أعدادهم.

 جدير بالذكر أن اللقاء الذي حمل طابعا تنسيقيا عاجلا شارك فيه كل من خبراء إدارة تنسيق القضايا الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية. ويعد هذا المنتدى الإنساني حول سورية هو الخامس منذ بداية العام الجاري.

 المصدر: وكالة "إيتار- تاس" الروسية للأنباء

الأزمة اليمنية
مباشر.. فعاليات المهرجان الدولي الثالث للألعاب النارية في موسكو