الجيش الأردني... وأعباء التعامل مع اللاجئين السوريين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593998/

نظمت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية زيارة لوسائل الإعلام للمناطق الحدودية الأردنية المتاخمة لسورية التي يتسلل من خلالها اللاجئون السوريون إلى الأردن، وذلك بهدف الإطلاع على حقيقة ما يجري على الأرض.

هذه نقطة لقوات حرس الحدود الأردنية. نقطة من شريط حدودي يمتد على طول 370 كيلومترا مع الجارة سورية. لكنها اليوم لا تبدو كذلك. فقوات حرس الحدود وأمام هذا التدفقِ البشري القادم من النهر صعودا نحو هذه النقطة باتت مضطرة للعب دور جديد يتمثل في مساعدة وتنظيم وإدارة هذا "المخيم المبدأي" الذي يتشكل عند هذه النقطة. دور ربما تتقنه القوات الأردنية بحكم خبرتها في المجال الدولي كقوات حفظ سلام عالمي، ولكنه الأن يشكل عبئا على الميزانية العسكرية تجاوز 180 مليون دينار أردني.

آثار مشكلة اللاجئين لا تتوقف عند الميزانيات، فهي تمس بالنظام العام ومقتضياته والأمن العام بمفهومه الواسع. بحسب تصريحات وزير الخارجية الأردني ناصر جودة من نيويورك.

لكن هنا على أرض الواقع تغيب الشمس في الأفق ويتناوب حراس الحدودِ الأردنيون على مراقبة وصول أعداد مضاعفة من العائلات السورية اللاجئة للأمان مع حلول الليل.

بالنسبة للكثير من اللاجئين الواصلين للتو لا تعنيهم كم ستكون قاسية رحلة اللجوءِ التي تبدأ الآن هنا بأولى الإجراءات من تسجيل وتوثيق وإسعاف أولي إن اقتضت الضرورة ومن ثم ترحيل لمخيم الزعتري. جل ما يعني اللاجئين السوريين أنهم تخطوا الرحلة الأخطر... رحلة الهروب.

المزيد في التقرير المصور.