بوتين يجري عددا غير مسبوق من اللقاءات الثنائية مع الزعماء الأجانب على هامش قمة "أبيك"

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593973/

بوصفه صاحب البيت بقمة منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي (أبيك) سيجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الفترة ما بين يومي 7 و9 سبتمبر/أيلول، بمدينة فلاديفوستوك عددا غير مسبوق من اللقاءات الثنائية مع رؤساء دول وحكومات دول منطقة آسيا والمحيط الهادي.

بوصفه صاحب البيت بقمة منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادي (أبيك) سيجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الفترة ما بين يومي 7 و9 سبتمبر/أيلول، بمدينة فلاديفوستوك عددا غير مسبوق من اللقاءات الثنائية مع رؤساء دول وحكومات دول منطقة آسيا والمحيط الهادي.

من جانبه قال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي للصحفيين أنه من المقرر أن يجري الرئيس 12 لقاء متفقا عليها مع كل من هو جينتاو الرئيس الصيني، ويوشيهيكو نودا رئيس وزراء اليابان، ولي مونغ باك رئيس كوريا الجنوبية، وحسن بلقية سلطان بروناي، وسيباستيان بينيرا رئيس تشيلي وستيفن هاربر رئيس وزراء كندا، واولانتا اوميلا رئيس بيرو، وجون كي رئيس وزراء نيوزيلاندا، سوسيلو بامبانغ يوديونو رئيس إندونيسيا، ونجيب رزاق رئيس وزراء ماليزيا، وإينغلاق تشينوفات رئيس وزراء تايلاند، وكذلك مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد.

وسيشهد حفل الاستقبال الذي ينظمه بوتين على شرف رؤساء دول ورؤساء حكومات الدول الأعضاء بمنتدى التعاون الاقتصادي لبلدان آسيا والمحيط الهادي، لقاءات سريعة مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والرئيس الفيتنامي ترونج تان سانج ورئيس وزراء سنغافورة لي هسيين لونغ.

 بوتين وهو جينتاو يراجعان المواقف حول القضايا الحيوية على جدول أعمال العلاقات الثنائية والدولية

سيناقش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني هو جينتاو في ساحة قمة منتدى التعاون الاقتصادي لبلدان آسيا والمحيط الهادي في 7 سبتمبر/أيلول، سير تنفيذ المشروعات المشتركة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والطاقة والنقل إضافة لقضايا التعاون الثقافي الإنساني.

أوشاكوف: شكل لقاء بوتين وكلينتون في 8 سبتمبر/أيلول قد لا يمكنهما من التطرق إلى موضوع "قائمة ماغنيتسكي"

سيتمكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في خلال لقائهما القصير بفلاديفوستوك على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لبلدان آسيا والمحيط الهادي من مناقشة القضايا الثنائية والدولية الحيوية على جدول الأعمال وبوجه خاص الوضع في سورية، لكن من المستبعد أن يسمح لهما الوقت بالتطرق إلى مسألة "قائمة ماغنيتسكي".

وذكر أوشاكوف أن المقابلة "على الواقف" ستجري 8 سبتمبر/أيلول، أثناء حفل الاستقبال الرسمي الذي ينظمه بوتين على شرف رؤساء دول ورؤساء حكومات الدول المشاركة في القمة، وعلى غرار هذا اللقاء سيتباحث بوتين مع الرئيس الفيتنامي ترونج تان سانج ورئيس وزراء سنغافورة لي هسيين لونغ.

ويعتبر الجانب الأمريكي، بحسب كلام أوشاكوف، هو صاحب مبادرة عقد هذا اللقاء، إذ ورد طلب من الجانب الأمريكي بتنظيم هذه المقابلة ورد عليه الجانب الروسي بالإيجاب. وأشار أوشاكوف إلى أن هيلاري كلينتون تمثل الجانب الأمريكي في اللقاء نيابة عن الرئيس باراك أوباما الذي اخبر الجانب الروسي قبل فترة طويلة بعدم استطاعته الحضور إلى فلاديفوستوك نظرا لانشغاله بالحملة الانتخابية.

وقال المتحدث باسم الكرملين أن اللقاء سيشهد التطرق إلى مسائل جرى التطرق إليها سابقا "في إطار الحديث الجاد الذي جرى بين بوتين وأوباما أثناء لقائهما في لوس- كابوس في 18 يونيو/حزيران، على هامش قمة "العشرين الكبار"، إذ حدد الرئيسان حينها موقفهما من بعض القضايا الرئيسية الهامة مثل: مسألة نشر الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا وإلغاء تعديلات "جاكسون- وينيك"، وانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، وآفاق إقرار الكونغرس الأمريكي لـ"قانون ماغنيتسكي"، الذي يفرض قيودا على دخول الولايات المتحدة بالنسبة للأشخاص المتورطين بحسب رأي نواب الكونغرس في موت سيرغي ماغنيتسكي المحامي والحقوقي بالصندوق الاستثماري Hermitage Capital Management .

وأعرب الزعيمان حينها عن تأييدهما لوقف إراقة الدماء في سورية وكذلك للتسوية المرحلية لمشكلة البرنامج النووي الإيراني عبر المفاوضات. ويبقى الوضع في سورية، بحسب رأي مساعد الرئيس الروسي، من القضايا التي ستثار بلا أدنى شك في أثناء لقاء بوتين مع هيلاري كلينتون. أما ما يخص "قائمة ماغنيتسكي" فيرى أن شكل اللقاء على الأغلب لن يسمح بالتطرق إليها، فوقت اللقاء محدود للغاية وكل ما كان ينبغي قوله قد قاله باراك أوباما خلال لقاء لوس- كابوس.

 بوتين ولاغارد يناقشان تسريع عملية إصلاح المؤسسات المالية الدولية

 يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يناقش مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الوضع الاقتصادي في العالم وإصلاح إدارة الصندوق في اللقاء الذي سيجمعهما على هامش قمة منتدى "أبيك". وسيكون هذا اللقاء، بحسب يوري أوشاكوف، هو الأول بين الرئيس الروسي ومديرة الصندوق.

وقال أوشاكوف أن اللقاء سيجري في 9 سبتمبر/أيلول، في إطار "فطور عمل لزعماء دول منتدى التعاون الاقتصادي لبلدان آسيا والمحيط الهادي"، إذ ستلقى لاغارد كلمة تتضمن تقريرا يلخص تقييمها للوضع الاقتصادي في العالم. ومن المتوقع ألا يقتصر الحديث في خطابها على الاقتصاد الآسيوي بل سيجري التطرق إلى اقتصادات المناطق الأخرى وعلى وجه الخصوص الاقتصاد الأوروبي.

وحسب كلام أوشاكوف فإن حضور مديرة أحد أهم المؤسسات المالية الدولية القمة ينطوي على أهمية كبيرة بالنسبة لاقتصادات منتدى التعاون الاقتصادي لبلدان آسيا والمحيط الهادي، فالطلب على موارد لصندوق النقد الدولي عال في المنطقة. أما بالنسبة لموسكو فتولي أهمية كبيرة للتواصل مع مديرة الصندوق لأن روسيا ستترأس مجموعة العشرين في عام 2013.

وأضاف أوشاكوف أن الجانبين سيراجعان في اللقاء المواقف حول "الوضع المهتز القائم في مجال الاقتصاد والمال العالمي. وقال إن التبعات السلبية للاضطرابات تشعر بها حتى أكثر دول المنطقة نموا، مشيرا إلى أنه على هذه الخلفية تبدو الحالة الروسية ليست سيئة، إذ تمكنت روسيا نتيجة للإجراءات الوقائية التي اتخذتها لمواجهة الأزمة الاقتصادية من المحافظة على الديناميكية الإيجابية. وذكر أن الاقتصاد الروسي حقق خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام نموا بمعدل 4.2%، بينما نمى الإنتاج الصناعي بمعدل 3.2%.

ويرى الخبراء أنه إذا حمل الركود في الاتحاد الأوروبي طابعا "ناعما" فإن زيادة الناتج المحلي الإجمالي الروسي ستشكل 3.5% في العام الجاري و 3.7%  في عام 2013.

المصدر: وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء

توتير RTarabic