الزعماء اليهود والمسلمون في أوروبا يدينون معاداة السامية والإسلام

أخبار العالم

الزعماء اليهود والمسلمون في أوروبا يدينون معاداة السامية والإسلامفياتشيسلاف كانتور رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593883/

أدان زعماء يهود ومسلمون في أوروبا تنامي معاداة السامية والإسلام وعدم التسامح الديني في الدول الأوروبية، وذلك أثناء لقاء عقد بينهم يوم 5 سبتمبر/أيول، في باريس واستغرق يومين.

أدان زعماء يهود ومسلمون في أوروبا تنامي معاداة السامية والإسلام وعدم التسامح الديني في الدول الأوروبية، وذلك أثناء لقاء عقد بينهم يوم 5 سبتمبر/أيول، في باريس واستغرق يومين.

وصرح ناطق باسم المؤتمر اليهودي الأوروبي لوكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء بأن المشاركين في اللقاء أعلنوا أيضا عزمهم على مواجهة  الاعتداءات على العادات الدينية لليهود والمسلمين، وبصورة خاصة الطهور وذبح الأضاحي.

ويرى المشاركون في اللقاء أن هذه الاعتداءات موجهة ضد حرية  التعبير بصفتها أساسا للمجتمع الأوروبي الديمقراطي والحر والمتسامح. وقالوا: "كان اليهود أمس عرضة للاعتداءات، وأتى اليوم دور المسلمين، فيمكن أن يأتي غدا دور المسيحيين".

واعرب فياتشيسلاف كانتور رئيس المؤتمر اليهودي الأوروبي عن قلقه من نمو  ظاهرة معاداة السامية في أوروبا التي أصبحت أكثر قسوة، على حد تعبيره. وقال: "ازدادت قسوة تلك التجليات بالفعل". وضرب مثال فرنسا حيث لا تظهر معاداة السامية بشكلها الكلاسيكي فحسب بل ومعاداة إسرائيل. وأفاد كانتور بأن الزعامة العالمية من حيث تجليات معاداة السامية تعود اليوم إلى  بريطانيا، وتأتي بعدها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا. وتشغل روسيا المرتبة العاشرة في تلك القائمة.

وبحسب كانتور فإن أوروبا  تشهد اليوم زيادة عدد المتطرفين في طوائف إسلامية وغير إسلامية. وقال: "يبدو لي ان الكثير من البلدان تبدي مزيدا من التسامح إزاء نمو نسبة الجرائم في المجتمع. وتتصف أوروبا تقليديا بروح التسامح. لكن اليوم حان الوقت للحد منها".

يذكر أن لقاء الزعماء اليهود والمسلمين الأوروبيين الذي عقد في باريس كُرس لمسائل التعاون بين المسلمين واليهود ومكافحة معاداة السامية والمعاداة المتطرفة للإسلام وكذلك مواجهة التطرف عبر التضامن المتبادل.

ويشارك في اللقاء 80 زعيما علمانيا ودينيا من 18 دولة أوروبية بما فيها بريطانيا وتركيا وألمانيا والنمسا وهولندا وبلجيكا والمجر وسويسرا وإيطاليا. ويعتبر هذا للقاء هو اللقاء المشترك الثاني. وتولى المؤتمر اليهودي الأوروبي بالتعاون مع صندوق التفاهم الإثني والجامع الإسلامي في باريس تنظيم اللقاء.

وعقد أول لقاء من هذا النوع في ديسمبر/كانون الأول عام 2010 في بروكسل، وتمخض عن إصدار قرار عن الزعماء اليهود والمسلمين  باستحداث لجنة تنسيق من شأنها المساعدة في حل المشاكل القائمة وتطوير الحوار.

وتأسس المؤتمر اليهودي الأوروبي عام 1986 بصفته جهة  يهودية وحيدة  تمثل الطوائف اليهودية في أوروبا.  ويجمع المؤتمر بين 40 زعيما منتخبا يمثلون الطوائف اليهودية في أوروبا. وبلغ عدد أعضاء المؤتمر أكثر عن مليوني عضو.

المصدر: وكالة " نوفوستي" الروسية للأنباء