الديمقراطيون الأمريكيون يفتتحون مؤتمرهم بمخاطبة النساء والشباب والأمريكيين اللاتينيين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593857/

أطلقت ميشيل أوباما نيران نقدها اللاذع على ميت رومني منافس زوجها الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع إنطلاق اليوم الأول لمؤتمر الحزب الديمقراطي الذي افتتح أعماله ليلة الأربعاء بولاية كارولينا الشمالية، بإنتظار حضور ما لا يقل عن 35 ألف شخص من مؤيدي الحزب.

أطلقت ميشيل أوباما نيران نقدها اللاذع على ميت رومني منافس زوجها الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع إنطلاق اليوم الأول لمؤتمر الحزب الديمقراطي الذي افتتح أعماله ليلة الأربعاء بولاية كارولينا الشمالية، بإنتظار حضور ما لا يقل عن 35 ألف شخص من مؤيدي الحزب.

بينما توجه المتحدثون في اليوم الأول لمؤتمر الحزب الديمقراطي الأمريكي المنعقد في مدينة شارلوت بولاية كارولينا الشمالية بخطاباتهم إلى الناخبين من الجنس اللطيف والأمريكيين من أصول لاتينية وممثلي جيل الشباب، بحسب ما كتبت اليوم الأربعاء 5 سبتمبر/أيلول صحيفة "واشنطن بوست".

وذكرت الصحيفة أن الديمقراطيين إفتتحوا مؤتمرهم متوجهين بالحديث إلى قطاع عريض من الجمهور يمثل مختلف فئات الناخبين الذين يتوجب تعبئتهم لإعادة إنتخاب الرئيس باراك أوباما. إضافة إلى ذلك ترافقت خطابات أغلب المتحدثين في إفتتاح المؤتمر بنقد لاذع لميت رومني مرشح الحزب الجمهوري والمنافس لأوباما في هذه الإنتخابات. وجاء النقد العملي الموجه إلى رومني بوجه خاص، بحسب الصحيفة، من السيدة الأولى ميشيل أوباما التي تحدثت في المؤتمر مبدية إعتراضها على كلمات رومني القائلة بأن النجاح في قطاع الأعمال يمكن أن يساعد في قيادة الدولة في ظل الأوقات العصيبة التي يمر بها إقتصاد البلاد.

وقالت ميشيل أوباما: "لقد رأيت كم كانت صعبة المسائل التي يتوجب على الرئيس حلها، وهي مشاكل لن تساعد في حلها أية أرقام أو أية كمية من المعلومات"، وأضافت :"في نهاية اليوم عندما تحين لحظة إتخاذ القرار ما يمكنك أن تعول عليه كونك الرئيس هو قيمك الخاصة ورؤيتك للعالم وخبرتك الحياتية التي تشكل كينونتك وما أنت عليه".

في ذات الوقت يبقى رومني بحسب وصف ميشيل أوباما بعيدا عن إدراك ذلك بكل بساطة.

من ناحية أخرى، أفتتح المؤتمر الـ 47 للحزب الديمقراطي الأمريكي في مدينة شارلوت في ليلة الثلاثاء على الأربعاء. ويأتي عقد المؤتمر لآول مرة في "الولاية المترددة" كارولينا الشمالية التي لعبت دورا كبيرا في نجاح أوباما في الإنتخابات الرئاسية عام 2008 ، حيث تقدم أوباما حينها بفارق يقل قليلا عن 14 ألف صوت عن جون ماكين منافسه الرئيسي في هذه الولاية التي يقطنها 4.3 مليون ناخب.

هذا، ومن المتوقع أن يزور المؤتمر زهاء 35 ألف شخص، بما في ذلك 6 ألاف من مندوبي الحزب. وستجري فاعليات المؤتمر في المجمع الرياضي الترفيهي"تايم ورنر كابل أرينا" الذي يتسع لـ 20 ألف شخص، بينما في ليلة الجمعة ستنقل الفاعليات إلى استاد "بنك أوف أميريكا" الذي يتسع لـ 74 ألف شخص.

وسيقوم أعضاء الحزب بإلقاء الخطابات مساءً لثلاثة أيام متوالية، أما نقطة الذروة في المؤتمر فسيكون خطاب الرئيس أوباما إلى مواطني الولايات المتحدة والمقرر أن يلقيه في 6 سبتمبر/أيلول، حيث سيتمكن ملايين الأمريكيين من متابعة خطاب الرئيس على الشاشة الصغيرة.