الثورة التونسية.. أمام امتحان جديد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593852/

يواجه الاعلام التونسي أزمة مع السلطات الحكومية على خلفية تعيين مدراء موالين للسلطة على رأس المؤسسات الإعلامية في البلاد.. وذلك بعد توقيف مدير قناة التونسية سامي الفهري وهو ما يعتبره الإعلاميون في تونس مصادرة لحرية الرأي والتعبير..

عاصمة الربيع العربي تونس التي خاضت امتحان انتخابات العام الماضي بتفوق تواجه اليوم امتحان حرية التعبير بعد ان برزت ازمة الإعلام على خلفية محاولات السلطة السيطرة على الصوت والصورة والكلمة من خلال تعيين موالين لها على رأس المؤسسات الإعلامية كما يقول الإعلاميون.

أوقف برنامج "اللوجيك السياسي" واودع سامي الفهري مدير قناة التونسية السجن، وآلاف اعداد دار الصباح أتلفت قبل ان تصل الى القارئ، اما بعد.. وقبل ان يوضع الحبل على الجرار ارتفع صوت الاعلام بوجه حكومة حمادي الجبالي في محاولة للحفاظ على مسار الثورة وتكريس مبادئ حرية الاعلام ، اما حكومة ما بعد الثورة فترى ان التطاول على رموز السلطة هو محاولة لتشويه الصورة وإيقاف قطار التغيير في البلاد وان قضية الفهري لا علاقة لها ببرنامج اللوجيك السياسي.

تونس فاجأت العالم بثورتها وعممت تجربة التغيير من خلال حرية التعبير، فبدت شاذة ودخيلة على لائحة أنظمة (حكام الى الأبد).. وما مواجهة اليوم بين الاعلام والسلطة سوى امتحان فصلي من فصول الثورة وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان. فماذا بعد؟

المزيد في التقرير المصور