قمة إيطالية - فرنسية لبحث الأزمة في منطقة اليورو

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593834/

أكد رئيس الحكومة الإيطالية ماريو مونتي الثلاثاء 4 سبتمبر/ أيلول خلال اجتماعه في روما مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ضرورة تطبيقِ التدابير المتفق عليها، لتنشيط التنمية في أوروبا، وتفعيل التكامل المالي والنقدي والمؤسساتي للاتحاد الأوروبي. وتاتي تصريحات مونتي قُبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي الخميس، حيث سيعلن رئيسه ماريو دراغي عن إجراءات لمساعدة مِنطقة اليورو.

أكد رئيس الحكومة الإيطالية ماريو مونتي الثلاثاء 4 سبتمبر/ أيلول خلال اجتماعه في روما مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ضرورة تطبيقِ التدابير المتفق عليها، لتنشيط التنمية في أوروبا، وتفعيل التكامل المالي والنقدي والمؤسساتي للاتحاد الأوروبي. وتاتي تصريحات مونتي قُبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي الخميس، حيث سيعلن رئيسه ماريو دراغي عن إجراءات لمساعدة مِنطقة اليورو.

ويذكر ان رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي لمح حول إمكانية شراء البنك للسندات الحكومية الأوروبية المتعثرة. وجاءت التلميحات الإيجابية لدراغي قبل يومين من اجتماع مهم لمجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، يمكن أن يمنح بارقة أمل جديد للأسواق والدول واليورو أيضا. فشراء سندات الدول المتعثرة بهذه الطريقة يضمن سيولة ضخمة وفورية في الأسواق ولا ينتهك قواعد عمل البنك المركزي الأوروبي، وهو ما تصر عليه المانيا التي تعارض بشدة فكرة شراء سندات اوروبية عامة لمساعدة منطقة اليورو.

وما لبث وقع التلميحات الايجابية لرئيس البنك المركزي الأوروبي، أن بعث بارقة أمل للأسواق، حتى جاء السيف المسلط على رقاب الدول والمؤسسات في السنوات الأخيرة والمتمثل بوكالات التصنيف الائتماني العالمية، ليبدد بارقة الأمل هذه ولو لحين. حيث أن وكالة فيتش غيرت وبصورة مفاجئة نظرتها المستقبلة إلى اقتصاد الاتحاد الأوروبي من مستقر إلى سلبي، مع المحافظة على التصنيف الممتاز حتى الأن لدول المجموعة.

التفاصيل في التقرير المصور

توتير RTarabic