المسارح الروسية تبدأ مواسمها الجديدة

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593772/

أُطلق في موسكو على اليومِ الثالث من سبتمبر/أيلول اسم "الاثنين المسرحي"، ولا سيما أن ثلاثة مسارح في العاصمة كشفت عن خططها للموسم الجديد وهي مسارح "تشيخوف" الفني و"ماياكوفسكي" و"فومينكو".

أُطلق في موسكو على اليومِ الثالث من سبتمبر/أيلول اسم "الاثنين المسرحي"، ولا سيما أن ثلاثة مسارح موسكوفية كشفت عن خططها للموسم الجديد.

مسرح "تشيخوف" الفني في موسكو يفتتح موسمه الـ 115

حيث يبدأ مسرح "تشيخوف" الفني في موسكو موسمه الخامس عشر بعد المئة بمسرحية "شقة زويكا"عن نص لميخائيل بولغاكوف، والتي قام بإخراجها مؤخرا كيريل سيريبرينيكوف، وقد شاهد الجمهور عرضها الأول في الموسم الماضي.

ويقدم المسرح موسمه الحالي كاملا تحت شعار يوبيل قسطنطين ستانيسلافسكي أب المسرح السوفيتي الحديث. ويقدم المسرح في يوم اليوبيل الخمسين بعد المئة على ميلاد ستانيسلافسكي، العرض الأول لمسرحية عن ستانيسلافسكي.

وقد وقع الاختيار لافتتاح هذا الموسم على تقديم العرض الأول لمسرحية "شاهد الاتهام" لأغاثا كريستي، ثم ستتاح للجمهور فرصة مشاهدة مسرحيةِ "هو في الأرجنتين"، ومسرحية "أحزان الشاب الجديدة".

 مسرح فومينكو يستقبل موسمه الجديد بغياب مديره الفني

اما مسرح "ورشة بيوتر فومينكو" فيبدأ موسمه العشرين بغياب مديره الفني ومؤسسه الفنان والمخرج الروسي بيوتر فومينكو الذي رحل في التاسع من أغسطس/آب عن عمر ناهز الواحد والثمانين عاما. فيما يستكمل المسرح حياته وعمله المستقبلي.

ويأمل فريق المسرح أن يحافظ هذا الصرح الفني بعد رحيل فومينكو على تلك الأجواء الخلاقة، التي اعتادها الممثلون. وفي النصف الثاني من سبتمبر/أيلول، سيتخذ الفريق قراراته بشأن المدير الجديد.

ويعتزم فريق المسرح في الخريف إخراج عملين جديدين هما، مسرحية "الهبة" عن رواية بنفس الاسم لفلاديمير نابوكوف، ومسرحية تجريبية خفيفة عن أعمال الموسيقار العالمي يوهان سيباستيان باخ .

افتتاح الموسم الـ 90 لمسرح "ماياكوفسكي" في موسكو

ويفتح مسرح مايكوفسكي أبوابه من جديد في موسمه التسعين لجمهور العاصمة الروسية وضيوفها، مكتسيا حلة جديدة في الموسم الجديد.

ففي الثامن والعشرين من شهر اكتوبر/تشرين الاول القادم، سيحتفل المسرح بيوبيله التسعين، وبدلا من الاحتفالات الرسمية، سيفتح ابوابه امام الجميع لرؤية ما خلف الستار، ورؤية تلك الاشياء التي لا تراها عين المتفرج العادي.

التفاصيل في التقرير المصور

أفلام وثائقية