القضاء الباكستاني يؤجل النظر في قضية حرق صبية صفحات من القرآن

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593711/

في ظل تعلق أنظار كثيرين في باكستان وخارجها بقضية الفتاة القاصر ريمشا مسيح المتهمة بحرق صفحات من القرآن، أصدر القضاء حكمه المرتقب بالتحفظ على الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً لمدة 4 أيام، ورفض إطلاق سراحها مقابل كفالة مالية.

في ظل تعلق أنظار كثيرين في باكستان وخارجها بقضية الفتاة القاصر ريمشا مسيح المتهمة بحرق صفحات من القرآن، أصدر القضاء حكمه المرتقب بالتحفظ على الفتاة البالغة من العمر 14 عاماً لمدة 4 أيام، ورفض إطلاق سراحها مقابل كفالة مالية.

وجاء هذا القرار متماشياً مع قرارات مماثلة أصدرها القاضي محمد عزام خان في جلسات سابقة واستجابة لطلب محامي الادعاء عن جار ريمشا مسيح حماد مالك، فحال دون الإفراج عن ريمشا مسيح مقبل كفالة، على أن تواصل المحكمة في 7 سبتمبر/أيلول الجاري النظر في القضية، إذ تواجه مسيح تهمة التجديف الذي يعاقب من يرتكبها، بحسب القانون الباكستاني، بحكم قد يصل الى الإعدام بحسب موقع "إيلاف".

واعتبر الخبير القانوني راو عبد الرحيم انه لا يصح عقد جلسة استماع تزامناً مع إضراب تنظمه جمعية "بار" الحقوقية في مقاطعة البنجاب، التي تعد التجمع الأكبر للمحامين في البلاد.

أما راجا إكرام محامي ريمشا مسيح فاعتبر من جانبه أن القضية المرفوعة على موكلته "انهارت بالكامل"، مضيفاً أن "الادعاء فشل تماماً ولم يعد هناك شيء يُذكر في هذه القضية"، وذلك في ضوء مستجدات القضية إذ اعتقلت الشرطة قبل ساعات إمام مسجد في العاصمة إسلام أباد يشتبه بأنه دس صفحات من المصحف في حقيبة الصبية المسيحية التي قامت فيما بعد بإحراقها. وذكرت وسائل إعلام أن شاهداً من المسجد ذاته أكد أن إمام المسجد وضع بنفسه الصفحات المحروقة في الحقيبة.

في تلك الأثناء أعرب ممثلو حكومات غربية عن قلقهم إزاء المصير الذي قد تواجهه الصبية الباكستانية التي تعاني من مشاكل عقلية، فيما طالب ناشطون ومعنيون بالدفاع عن حقوق الإنسان في باكستان وخارجها بإخلاء سبيل ريمشا مسيح فوراً. وفي هذا الشأن قال الناطق باسم ائتلاف كل أقليات باكستان (ابما) شاومان ألفرد غيل لوكالة الصحافة الفرنسية: "يجب إطلاق سراح ريمشا حالاً .. وثبت أن الأدلة مزيفة، لذا لا موجب للإبقاء عليها خلف القضبان بعد الآن".

يذكر أن الطفلة ريمشا مسيح محتجزة في سجن مشدد الحراسة منذ وقت اعتقالها، فيما نقلت عائلة ريمشا الى مكان آمن بعد تلقيها تهديدات من قبل متطرفين إسلاميين، ما دفع عائلات مسيحية أخرى الى الفرار من المنطقة.  ويفرض قانون التجديف الساري في باكستان عقوبة شديدة على المتهمين بالإساءة إلى الإسلام قد تصل الى الإعدام. وسبق أن احتج ناشطون حقوقيون ومسيحيون باكستانيون ضد هذ القانون.

أفلام وثائقية