ظهور أول مذيعة محجبة في نشرة الأخبار على التلفزيون المصري

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593675/

أثار ظهور أول مذيعة محجبة في نشرة الأخبارعلى القناة الأولى بالتلفزيون المصري الاحد 2 سبتمبر/أيلول  جدلا واسعا في الشارع بين مؤيد لمبدأ "العدالة في مجال الإعلام"، ومعارض تخوفا من اضفاء "الطابع الديني" على التلفزيون الرسمي، فيما تعرضت المذيعة الى هجوم من نشطاء في التيار السلفي بسبب "اصطباغ وجهها بمساحيق التجميل وارتدائها لباس علوي ضيق" اثناء قرائتها للنشرة.

أثار ظهور أول مذيعة محجبة في نشرة الأخبارعلى القناة الأولى بالتلفزيون المصرى الاحد 2 سبتمبر/أيلول جدلا واسعا في الشارع المصري بين مؤيد لمبدأ " العدالة في مجال الإعلام"، ومعارض تخوفا من اضفاء "الطابع الديني".

وعبرت فاطمة نبيل، أول قارئة نشرة محجبة في تاريخ التليفزيون المصري منذ تأسيسه، عن سعادتها بعد ظهورها لأول مرة في نشرة الاخبار، موضحة بقولها ان قرار صلاح عبد المقصود وزير الإعلام بالسماح للمذيعات الظهور بالحجاب "حقا قانونيا وانتصارا لثورة 25 يناير"، مضيفة فى تصريح لموقع "بوابة الشروق ان " الثورة أخيرا وصلت مبنى ماسبيرو".

وكما قالت لصحيفة "المصري اليوم" انها شعرت "بمنتهى السعادة وقت قراءة النشرة بعد شعور مرير بالظلم"،  مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تهتم بالمظهر، والأهم لديها "الكفاءة".

فيما قال موقع "المشهد " المصري ان الاعلامية فاطمة نبيل تنتمي الى التيار الاخواني وجماعة الاخوان المسلمين، مما سهل لها الطريق للعمل بقناة " 25 يناير" التابعة للجماعة.

وأثار تعليق المذيعة المحجبة، على قرار ظهورها في الأخبار بان الثورة وصلت الى ماسبيرو، سخرية نشطاء موقع التواصل الاجتماعي، ودعاهم الى شن هجوم شرس عليها، حيث رأى النشطاء أن تعليقها يعني أن سيطرة جماعة الاخوان المسلمين على جميع المؤسسات يعني وصول الثورة اليها.

من جانبهم، هاجم نشطاء التيار السلفي الصورة المنتشرة على صفحات فيسبوك للاعلامية فاطمة نبيل بأنها "صورة لامرأة متنمصة"، وقد اصطبغ وجهها بالمساحيق وترتدي "لباسا علويا ضيقا وكأنها تزينت لحفل خطبتها"، متسائلين : هل صار الحجاب يساوي تغطية الشعر؟

ووصف التيار السلفي رداء المذيعة انها محجبة اسما متبرجة حقيقة، منتقدين هذا الشكل بتسميته حجابا، وذلك لاقتناع الفتيات بأن هذا هو الحجاب الشرعي، حسيما ذكر موقع "المشهد " المصري.