اقوال الصحف الروسية ليوم 8 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59352/

صحيفة " إيزفيستيا " كتبت تقول إن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف وقع قائمة التكليفات الخاصة بتطبيق ما جاء في رسالته السنوية إلى الجمعية البرلمانية الفدرالية. وتضيف الصحيفة أن هذه القائمة التي تتألف من ثمانيةٍ وعشرين بنداً، تحدد آجال تنفيذ المهمات وتسمي المسؤولين عن ذلك. ويأتي في طليعة هؤلاء الحكومة الروسية ومحافظو المناطق والأقاليم. ومن الجدير بالذكر أن رعاية الأمومةِ والطفولة كانت الموضوع الرئيسي في رسالة مدفيديف. والآن سيتوجب على الحكومةِ والمحافظين إعدادُ الترتيباتِ اللازمة لمنح قطعة أرضٍ لكل أسرة عند إنجاب المولودِ الثالث. كما سيكون لزاماً على المحافظين العمل على تأسيس صندوقٍ للأمومة في كل منطقةٍ أو إقليم، على أن يمول من الميزانية المحلية. أما مساهمة الحكومةِ المركزيةِ في تمويل هذه الصناديق فسيبلغ قرابة اثني عشر ألفَ دولارٍ عن كل أم، وذلك اعتباراً من كانون الثاني / يناير القادم.

صحيفة " كوميرسانت " تنشر مقالاً عن حفل تسليم جائزة نوبل للسلام للناشط الصيني في مجال حقوق الإنسان ليو سياوبو. جاء في المقال أن اللجنة النرويجيةَ للجائزة كشفت يوم أمس عن قائمةٍ تضم تسعة عشر بلداً رفضت المشاركة في الحفل الذي سينظم يوم الجمعة القادم. ومن هذه البلدان روسيا وعدد من الدول العربية. ويعزو المراقبون ذلك إلى عدم رغبتها بالخلاف مع بكين، التي تصر على أن قرار لجنة نوبل ينتهك سيادة البلاد، ويشكل تحدياً للقضاء الصيني. ويشير كاتب المقال إلى أن حفل هذا العام سيجري بغياب الفائز بالجائزة، إذ أنه سجين في بلاده. كما أن أقرباءه لن يتمكنوا من حضور الحفل. وبهذه المناسبة يعيد الكاتب إلى الأذهان أن سلطات ألمانيا النازية تصرفت على هذا النحو تماماً عام ألفٍ وتسعمئةٍ وستةٍ وثلاثين. لقد منع النازيون آنذاك الصحفي والناشط من أجل السلام كارل أوسيتسكي وأقرباءَه من حضور حفل تسليم الجائزة.

صحيفة " روسيسكايا غازيتا " تتحدث عن الفضائح التي يواصل نشرها موقع ويكيليكس الإلكتروني. فتقول إن دول الناتو تتهمه بمحاولة تخريب العلاقات بين روسيا والحلف. توضح الصحيفة أن الموقع نشر تقريراً لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، جاء فيه أن موسكو تشكل خطراً على دول البلطيق. ويتضح من هذا التقرير أن الحلف يضع خططاً سرية لصد هجماتٍ قد تشنها موسكو على "الجبهة الشمالية". يرى كاتب المقال أن ذلك لا يتماشى واتفاقَ الجانبين في قمة لشبونة على استبعاد نظرة العداوة بينهما. من جانبها تؤكد أوساط الناتو أن أنشطتها ليست موجهةً ضد روسيا. أما المسؤولون الأمريكيون فيدعون شركاءهم إلى المحافظة على سرية الخطط الجديدة، لأن مناقشتها علناً قد تؤدي إلى مزيدٍ من التوتر في العلاقات بين روسيا والناتو.

صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا " تعلق على تصريحٍ أدلى به مؤخراً رئيس الحكومة الروسية حول فوز روسيا بشرف استضافة بطولة العالم بكرة القدم للعام ألفين وثمانية عشر. تبرز الصحيفة قول بوتين إن ذلك سينعكس بالإيجاب على الاقتصاد الروسي، إذ سيوفر فرص عملٍ إضافية وطلبياتٍ واستثماراتٍ جديدة في جميع المناطقِ الروسية. ترى الصحيفة أن السلطة تفضل الحملاتِ الضخمة كالاستعداد للأولمبياد أو لبطولة العالم على البرامج الخاصة بتنمية أقاليم البلاد. وهذا بدوره سيؤدي شيئاً فشيئاً إلى وقف تمويل البرامج الفدراليةِ القطاعية. ويعزو بعض الخبراء موقف السلطة إلى فرصِ الإثراء غير المشروع التي يتيحها عادةً تنفيذ المشاريع الاستعراضيةِ الكبرى. ويوضح الكاتب أن أياً من البرامج الفدراليةِ القطاعية لا يقارن من حيث الحجم والتكاليف بمشروعِ منشآتِ الأولمبياد أو التحضيرِ لبطولة العالم بكرة القدم.

صحيفة "نيزافيسميايا غازيتا" تتناول في مقال آخر مشكلة قره باغ، فتقول إن وسائل الإعلام الأذربيجانية والأرمنية نشرت هذا الأسبوع عددا من التصريحات شديدة اللهجة أدلى بها مسؤولون كبار في كل من البلدين. تضيف الصحيفة أن هذه التصريحات دليل على ان الجانبين مستعدان للبدء بحرب واسعة النطاق، ففي باكو يدور الحديث عن ضرورة القيام "بعملية مضادة للإرهاب" في  ناغورني قره باغ . وفي يريفان وستيباناكرت يتحدثون عن الاستعداد للرد بالمثل. وتؤكد وسائل الإعلام أن حملات التعبئة بدأت بين أبناء الجاليات الأذربيجانية والأرمنية في الخارج، حيث أن جاليات كل من الطرفين مستعدة عند الضرورة لتجنيد مابين 150 و 200 ألف شخص. وجاء في المقال أن تفاقم حدة الخلاف، على الصعيد الإعلامي حتى الآن، بدأ فور اختتام أعمال قمة استانة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي ( 1-2 من الشهر الجاري) التي ترى بعض الأوساط السياسية أنها لم تسفر عن نتائج تذكر. إن استئناف العمليات الحربية في ناغورني قره باغ قد يبدو من وجهة نظر محايدة أمرا لا مناص منه. كما أن الحديث عن التحضير لوصول عشرات آلاف المتجندين إلى منطقة الخلاف لا ينطوي على مبالغة، فقد سبق للمرتزقة أن قاتلوا في قره باغ.  يبدو الوضع بالفعل شبيها بالمأزق، فأذربيجان عاجزة عن تحقيق اختراق في المفاوضات بحيث تضع في المقام الأول مبدأ وحدة أراضيها بما يجعل تقرير المصير في ناغورني قره باغ أمرا مستحيلا انطلاقا من تفسيرات باكو لحيثيات هذه  المسألة. ومن جانبها ترى أرمينيا أن قره باغ قررت مصيرها في استفتائين نظما بهذا الشأن، والأمر متوقف الآن على الاعتراف الدولي بذلك. وهنا يشير كاتب المقال إلى أن هذا الرأي لا يلقى التأييد بالقدر الذي ترغب به يريفان. وعلى الرغم من كل هذه الظروف لا يرى جميع الخبراء أن الوضع بين البلدين دراماتيكي للغاية. تنقل الصحيفة عن رئيس مركز دراسات العولمة والتعاون الإقليمي في يريفان ستيبان غريغوريان قوله: "على الرغم من كل تعقيدات الوضع لا أعتقد أن قمة منظمة الأمن والتعاون الأوروبي كانت فاشلة. وعلى كل حال أرى أنها قطعت خطوة نحو الأمام في اتجاه تسوية النزاع، إذ أن الرئيسين الأذربيجاني والأرمني انضما إلى إعلان " موسكوكا" الذي يقدم خلاصة من ست نقاط لمبادئ مدريد المعروفة الخاصة بالتسوية.  تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن قمة "الثمانية الكبار" في مدينة هانتسفيل الكندية شهدت إقرار إعلان " موسكوكا " المشترك بين رؤساء البلدان المشاركة في رئاسة مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي (روسيا ، الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا). إن هذا الإعلان الخاص بتسوية نزاع ناغورني قره باغ ينص على: إعادة الأراضي المحيطة بناغورني قره باغ إلى أذربيجان؛ اعتماد وضع انتقالي لناغورني قره باغ يضمن الأمن والإدارة الذاتية؛ إقامة ممر يربط بين أرمينيا وناغورني قره باغ؛ تقرير الوضع القانوني النهائي لناغورني قره باغ عن طريق استفتاء يتمتع بالصفة الملزمة قانونيا؛ حق جميع المهجرين بالعودة إلى أماكن عيشهم السابقة؛ توفير ضمانات دولية للأمن، بما في ذلك عمليات صنع السلام. وبالإضافة إلى ذلك تضمن الإعلان توصيات بالامتناع عن التصريحات والتصرفات التي من شأنها أن تترك آثارا سلبية على الوضع. ويضيف غريغوريان أن "الرئيسين إلهام علييف وسيرج سرغسيان أكدا - وهذا هو المهم - سعيهما لحل المشكلة دون اللجوء إلى السلاح. ومن ناحية أخرى نجد أن المجتمع الأذربيجاني، وكذلك المجتمع الأرمني، غير متجانس، ففي هذا وذاك متشددون يرفضون تقديم أدنى تنازل. كما أن الدعوات الحربية الطابع ستسمع هنا وهناك، ولا بد من الاستعداد لمواجتها". ويعتقد المحلل السياسي الذي حضر قبل أيام مؤتمرا واسعا في باكو، أن المجتمعين الأرمني والأذربيجاني متعادلان من حيث مستوى راديكالية كل منهما. ومع ذلك تشير أوساط الخبراء في كل من البلدين إلى أن المفاوضات لا بد منها، كما لا بد من فعاليات ترفع مستوى ثقة كل طرف بالآخر. والمثال الإيجابي في هذا المجال هو اللقاء الذي جمع الرؤساء الروسي والأذربيجاني والأرمني في مدينة آستراخان الروسية. وتجدر الإشارة إلى أن البعض سارع إلى الإعلان بأن هذا اللقاء لم يكن مثمرا، ولكن الواقع غير ذلك، إذ أسفر عن اتفاقات بشأن قضايا ملموسة كان لتنفيذها انعكاس إيجابي على الجو العام. وثمة مثال آخر هو عودة الكنيسة الأرمنية في باكو إلى وضعها الطبيعي. ومما لاشك فيه أن هذا الأمر يعتبر خطوة على طريق تعزيز الثقة، ينبغي تعزيزها بالمزيد من الخطوات لكي تتحرك الأمور من مكانها، كما يرى غريغوريان. أما بروفيسور العلوم السياسية، النائب في البرلمان الأذربيجاني راسم موسى بيكوفف فيؤكد أن الوضع اليوم بين الطرفين المتنازعين ليس الأكثر حدة. ويضيف قائلا "إذا تابعنا التصريحات والتهجمات التي تنشرها وسائل الإعلام ، يمكننا أن نرى بوضوح محاولات لتأزيم الوضع. غير أن أيا من الشخصيات الرسمية لم يقدم على التصعيد ، ولم يدلِ بتصريحات استفزازية بعد قمة آستانا. ويعتقد موسى بيكوف أن قمة أستانا لم تكن ناجحة بشكل عام، ومع ذلك لا يجوز نكران بعض جوانبها الإيجابية. "وعلى الرغم من عدم تحقيقها اختراقا في مشكلة قره باغ، فإن انضمام الرئيسين الأذربيجاني والارمني إلى إعلان موسكوكا يعني تصميمهما على مواصلة البحث عن حل وسط في إطار سلمي. وهذا بحد ذاته نقطة إيجابية".

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

 صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( العملاتُ الصعبةُ الدَفينة ) أن المستثمرين فقدوا الثقة بالدولار واليورو ولاسيما بعد التقلبات الحادة في سعر صرفهما، الأمر الذي دفع المستثمرين إلى الهروب والاستثمارِ في السلع، ما رفع سعرَها إلى مستويات قياسيةٍ جديدة. وتوضح الصحيفة أن سعرَ أونصةِ الذهب بلغ مستوىً قياسيا جديدا أمس، وسجل 1430 دولارا و95 سنتا. وارتفعت أسعار المعادنِ الأخرى كالنحاس الذي ارتفع سعره إلى أعلى مستوىً في  ثلاثين عاما مسجلا 9904 دولارات للطُن الواحد.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( شكوىَ جديدةٌ ضد قطاع التعدين ) أن الصراعَ احتدم مجددا بين شركات التعدين ومصنِّعي السيارات الروس الذين يعتزمون رفعَ شكوى إلى وزراة الصناعة الروسية بشأن ارتفاع أسعار الصفائحِ المعدِنية منذ مطلَعِ العام بمقدار 40% ، ما يؤدي بالتالي إلى زيادة أسعار السيارات بمقدار 3 % .
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( روسيا قد تفقد جزءا من احتياطيها الاستراتيجي من الحبوب ) أن البنكَ الزراعيَ الروسي وشركةَ الحبوب المتحدة الروسيةَ المسؤولة عن الاحتياطي الاستراتيجي من الحبوب تقدمت بطلب إلى وزراة الزراعة للإسراع في بيع جزء من الاحيتاطي، وذلك لظروف تخزين الحبوب السيئة أو لوقوع جزء من هذا الاحتياطي تحت سيطرة شركات مشرفة على الإفلاس. الصحيفة تلفت إلى أن الحجمَ المطلوبَ بيعُه يقدر بثلاثِـمئةِ ألفِ طُن.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)