هيغ: بريطانيا تؤيد الانتقال السلمي الى حكم ديمقراطي في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593472/

اعلن وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني في مؤتمر صحفي مشترك له مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس بمقر الامم المتحدة في نيويورك ان بريطانيا تؤيد الانتقال السلمي الى حكم ديمقراطي في سورية يلبي طموحات الشعب.

اعلن وليام هيغ وزير الخارجية البريطاني في مؤتمر صحفي مشترك له مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس بمقر الامم المتحدة في نيويورك يوم الخميس 30 أغسطس/اب ان بريطانيا تؤيد الانتقال السلمي الى حكم ديمقراطي في سورية يلبي طموحات الشعب.

وقال هيغ: "نحن نجري حوارا دبلوماسيا مع روسيا والصين حول الوضع في سورية، ولكن في غياب التفاهم، نركز اهتمامنا على اجراءات لمساعدة السوريين". واضاف: "نحن نقف الى جانب فرنسا لدعوة الدول الى مساعدة الامم المتحدة في جهودها لتقديم المساعدة للاجئين السوريين".

واعلن الوزير البريطاني عن تخصيص 3 ملايين جنيه استرليني اضافية لمساعدة اللاجئين السوريين، مشيرا الى ان "مساعدتنا لسورية وصلت الى 30 مليون".

واكد هيغ ان على المجتمع الدولي مساعدة الدول المجاورة لسورية مثل لبنان، لانها تشهد تدفقا كبيرا للاجئين السوريين على اراضيها.

واشار هيغ الى ان مجلس الامن الدولي "فشل في مسؤوليته" لانهاء الازمة السورية.

بدوره قال لوران فابيوس هذا الصدد: "نحن لن نتخلى عن دور مجلس الامن الدولي في التسوية السورية" على الرغم من فشل 3 محاولات لتبني قرار حول سورية.

واشار فابيوس الى ان المهمة الماثلة امام المجتمع الدولي صعبة ولك يجب بذل كل الجهود الممكنة.

واعاد فابيوس الى الاذهان ان فرنسا قد دعت المعارضة السورية الى تشكيل حكومة انتقالية تمثل كافة فئات المجتمع السوري، مع احترام حقوق كافة الطوائف، بما في ذلك المسيحيين. واضاف انه اذا تم تشكيل مثل هذه الحكومة الواسعة التمثيل فيجب على المجتمع الدولي الاعتراف بها.

وتطرق الوزيران الى مسألة المناطق الآمنة في سورية لحماية السكان المدنيين. وقال هيغ: "نحن لا نستبعد اقامة مثل هذه المناطق في سورية، لكن هذه الفكرة قد تواجه صعوبات كبيرة". من جانبه اشار فابيوس الى ان هذه الخطوة ستتطلب مناقشات مع دول الجوار لكي توافق عليها، بالاضافة الى فرض حظر الطيران فوق سورية.

فرنسا وبريطانيا ستسعيان لعقد لقاء وزاري حول التطور الاقتصادي لسورية

واعلن هيغ وفابيوس ان فرنسا وبريطانيا ستسعيان لعقد لقاء وزاري في الامم المتحدة للنظر في المشاكل المتعلقة بتمويل الجهود الانسانية في سورية والتطور الاقتصادي للبلاد في فترة ما بعد النزاع.

وقال فابيوس ان "هذه هي مبادرتنا المشتركة التي سنعلن عنها اليوم في اجتماع مجلس الامن الدولي. وهدفها هو تنسيق الجهود لمساعدة الشعب السوري في فترة التغيرات السياسية".

واضاف الوزير الفرنسي قوله: "نحن نريد ان نتأكد من ان الامم المتحدة ستعقد لقاء للنظر في المسائل المتعلق بالتمويل، ومن ان بشار الاسد واعوانه سيحاسبون على ما اقترفوه في المحكمة الجنائية الدولية".

من جانبه قال هيغ ان بريطانيا وفرنسا تنويان تشجيع المسؤولين السوريين على الانتقال الى جانب المعارضة. وقال انه "حان الوقت بالنسبة لهم ان ينشقوا عن هذا النظام، لان الفرص تتزايد لاحالتهم الى المسؤولية عن جرائمهم امام المجتمع الدولي".

ونوه هيغ بان "النظام السوري فقد شرعيته، وتحتاج البلاد الى التغيرات السياسية"، مضيفا ان "الاسد هو مجرم يجب محاكمته".

وفي هذا السياق قال جويل روبين مدير السياسات والشؤون الحكومية في صندوق "بلاوشيرز" في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان هناك حاجة للاجتماع الذي دعا اليه وزيرا الخارجية البريطاني والفرنسي ويليام هيغ ولوران فابيوس لانه يجب ضمان ان يكون الحوار مستمرا وبان تكون هناك قنوات "للتوصل الى النتائج التي نطمح اليها في نهاية الامر".

من جانبه اعرب المحلل السياسي احمد فتحي في حديث لقناة "روسيا اليوم" عن اعتقاده بان "الوضع الانساني في سورية وعلى حدودها يستدعي تدخلا قوريا قبل ان تتحول الامور الى كارثة انسانية، بالاضافة الى الوضع الكارثي على الساحة الداخلية والوضع السياسي المتفجر".

المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"