المعلم: واشنطن لاعب رئيسي ضد سورية والآخرون أدوات لها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593312/

اتهم وليد المعلم وزير الخارجية السوري الولايات المتحدة الأمريكية بانها تدعم المسلحين في بلاده عبر تزويدهم باجهزة الاتصالات والاسلحة. وكشف المعلم ان الغرب ابلغ دمشق أن الازمة مرهونة بعلاقات سورية مع ايران وحزب الله وحماس.

اتهم وليد المعلم وزير الخارجية السوري الولايات المتحدة الأمريكية بانها تدعم المسلحين في بلاده عبر تزويدهم باجهزة الاتصالات والاسلحة. وكشف المعلم ان الغرب ابلغ دمشق أن الازمة مرهونة بعلاقات سورية مع ايران وحزب الله وحماس.

وقال المعلم في مقابلة نشرتها صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية يوم 28 اغسطس/آب "نعتقد ان الولايات المتحدة هي اللاعب الرئيسي ضد سورية والاخرون ادوات". واعتبر المعلم ان الامريكيين يستخدمون سورية لمواجهة النفوذ الايراني في الشرق الاوسط وقاموا بتضخيم مسألة القدرات النووية لطهران بهدف بيع اسلحة لدول الخليج.

واورد المعلم خلاصة دراسة نشرها معهد بروكينغز انستيتيوشن الاميركي للبحوث ومفادها انه "إذا اردتم احتواء ايران، عليكم اولا البدء بدمشق". واضاف االوزير السوري "قام مبعوثون غربيون بابلاغنا منذ بدء هذه الازمة ان العلاقات بين سورية وايران، سورية وحزب الله، سورية وحماس هي عناصر اساسية وراء هذه الازمة".

وتابع "لكن احدا لا يقول لنا لماذا يمنع على سورية ان تكون لديها علاقات مع ايران في حين ان غالبية بلدان الخليج، وليس كلهم، يقيمون علاقات وثيقة جدا مع ايران".

كما اتهم المعلم الولايات المتحدة بدعم الهجوم العسكري لمقاتلي المعارضة من خلال تزويدهم بمعدات اتصالات ما يعني برأيه دعما للارهاب. وفي سياق الرد على المخاوف من امكان استخدام النظام السوري للاسلحة كيميائية، أكد الوزير ان "مسؤولية الحكومة حماية شعبها".

في هذا السياق اكد منذر ماخوس منسق العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري  في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أن ما قاله وليد المعلم وزير الخارجية السوري عن الدعم الامريكي وغير الامريكي للمعارضة مبالغ به بشكل كبير، مشددا على عدم وجود دعم حقيقي حتى الآن رغم التصريحات الامريكية والفرنسية بتقديم مساعدة عبر وسائل اتصالات، ناهيك عن موضوع الاسلحة، التي لم يصل منها شيء على الاطلاق. وفي موضوع تشكيل حكومة مؤقتة اوضح ماخوس أن هذه المسألة بدأت تبرز بشكل واضح بعد انشقاق مناف طلاس ورياض حجاب، والتباين بين الموقفين الامريكي والفرنسي هو أن الاخير مستعد للاعتراف بها في حين اشار الامريكي الى ضرورة ان تقوم المعارضة في البداية بتنظيم صفوفها. واكد ان الوضع على الارض تجاوز جميع المحاولات للتوصل الى حل سياسي.

من جانبه اكد الكاتب والباحث نبيل فياض في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" ان ما قاله وزير الخارجية السوري صحيح، وان رؤوس المعارضة السورية الذين يقيمون في فنادق ذات خمس نجوم عبارة عن أدوات تعمل لدى عملاء صغار يعملون بدورهم لدى عملاء أكبر. ورحب فياض بمؤتمر المعارضة السورية المرتقب في دمشق الشهر المقبل، مؤكدا ضرورة الانطلاق من الواقع ومعالجته وليس وضع فكرة ومن ثم تطبيقها على الواقع.

في هذا الخصوص قال عضو لجنة الأمن في مجلس الدوما الروسي أليكسي بلوتنيكوف في حديث لـ"روسيا اليوم" ان واشنطن تعتبر المشجع الرئيسي في التحالف الغربي الذي اختار الدعم المباشر للمعارضة السورية. واشار الى أن تصريحات الرئيس الفرنسي ادهشته حول الاعتراف بحكومة إنتقالية في حال شكلتها المعارضة السورية، واصفا دوره كشرطي شرير، وان الدعم الغربي للازمة في سورية لم يؤد الى النتائج المنتظرة. ورجح ان تبقى روسيا على موقفها القاضي بعدم التدخل في الشؤون السورية والحيلولة دون اصدار قرار من شانه فرض حظر جوي على سورية.

المصدر: ا ف ب

الأزمة اليمنية