وزير المصالحة الوطنية السوري: آليات التغيير هي مسألة سورية بحتة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593293/

أكد الدكتور علي حيدر وزير المصالحة الوطنية السوري  أن إيران من الدول التي لها دور في المنطقة كدولة إقليمية ويمكن أن تسهم في تشجيع انجاز الملفات التي بالنهاية تخدم مشروع المصالحة الوطنية ومشروع إخراج سورية من أزمتها.

أكد الدكتور علي حيدر وزير المصالحة الوطنية السوري  أن مطالبات الغرب بتنحي الأسد مرفوضة من حيث المبدأ .. انها مرفوضة لسبب معروف للجميع وهو أن هذا الاقتراح جاء من دول خارجية وهو تدخل مباشر في الشؤون الداخلية السورية وانتهاك لسيادة دولة ذات سيادة معترف بها من جميع دول العالم وهو خرق للعرف الدولي المعروف بحق تقرير الشعوب لمصيرها بنفسها.

كما جدد حيدر موقفه من أن إيران من الدول التي لها دور في المنطقة كدولة إقليمية ويمكن أن تسهم في تشجيع انجاز الملفات التي بالنهاية تخدم مشروع المصالحة الوطنية ومشروع إخراج سورية من أزمتها.

وقال حيدر في تصريح له إثر وصوله إلى العاصمة الإيرانية طهران الاحد.. "إن إيران وشعبها من الدول والشعوب الصديقة للشعب السوري وبالتالي من الطبيعي أن نتشاور مع قيادة هذا الشعب الصديق حول بعض المسائل المتعلقة بمشروع المصالحة الوطنية الجامعة لكل السوريين لإخراج سورية وشعبها من الأزمة التي طالت سنة ونصف السنة وأكثر وبالتالي كل الملفات التي تساعد على إنجاز وانجاح مشروع المصالحة الوطنية يمكن أن تبحث مع الأصدقاء الإيرانيين لأنهم شعب صديق للشعب السوري".

وأوضح حيدر أن المبادرة الإيرانية لحل الأزمة في سورية تبنى على مواقف إيران خلال فترة الأزمة عندما أكد الإيرانيون أنهم ضد أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي السوري وأن الأزمة في السورية وحلها بين السوريين فقط من دون أي تدخل خارجي وبالتالي فإن أي مبادرة ستقوم على مبادىء منع التدخل الخارجي ورفض العنف والحل السياسي بين السوريين أنفسهم هي مبادرة ستكون لصالح الشعب السوري.

وفي تعليقه على تصريحات الوزير السوري قال محمد ضرار جمو رئيس الدائرة السياسية والعلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب ان الاطراف التي تدعو الى تدخل خارجي في سورية ستبقى خارج كل شيء لأن الغرب والولايات المتحدة والدول المتحالفة ضد سورية سيتركونها على قارعة الطريق ولن يلتفتوا اليها قط.

وأضاف أن موقف وزير الخارجية السوري وليد المعلم بدوره ايضا ينبع من الاعتقاد الراسخ بقوة الجيش العربي السوري وقيادة البلاد السياسية وهو عكس ما تروج له وسائل الاعلام المختلفة عن ضعف الجيش ولذلك فاننا نرى ان الوزير المعلم يتكلم من موقع القوة.

وفي هذا السياق قال المعارض السوري معاذ مصطفى في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان ايران تريد ابقاء النظام الحاكم في سورية حاليا انطلاقا من اعتباراتها الاستراتيجية، ولذلك فانه "من الصعب ان تكون اي ثقة بالحكومة الايرانية بانها جاهزة لاي حل ايجابي في سورية".

الأزمة اليمنية