حوارات "روسيا اليوم": لا طاولة تجمع بين طرفي نزاع

أخبار العالم العربي

حوارات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593279/

في تطور لافت للموقف الرسمي السوري دعى نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل المعارضة إلى حوار مفتوح مع الحكومة السورية دون أي خطوط حمراء على الحوار، بما في ذلك امكانية مناقشة استقالة الرئيس الأسد لكن دون أن يكون ذلك شرطاً مسبقاً للحوار. وكان رد معظم أطياف المعارضة هو رفض الحوار. طرحنا هذا الموضوع للنقاش بين متابعي "روسيا اليوم" في محاولةٍ لفهم الفجوة الحاصلة بين النظام والمعارضة، وذلك على مجموعة "حوارات روسيا اليوم".

في تطور لافت للموقف الرسمي السوري دعى نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل المعارضة إلى حوار مفتوح مع الحكومة السورية دون أي خطوط حمراء على الحوار، بما في ذلك امكانية مناقشة استقالة الرئيس الأسد لكن دون أن يكون ذلك شرطاً مسبقاً للحوار. وكان رد معظم أطياف المعارضة هو رفض الحوار.

طرحنا هذا الموضوع للنقاش بين متابعي "روسيا اليوم" في محاولةٍ لفهم الفجوة الحاصلة بين النظام والمعارضة، وذلك على مجموعة "حوارات روسيا اليوم" فتباينت الردود والتحليلات لكل من موقف الحكومة والمعارضة نورد لكم هنا نماذج من الآراء التي طرحت خلال النقاش الذي كان نص موضوعه: "صرّح نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل أن الحكومة السورية مستعدة للحوار مع المعارضة دون أي خطوط حمراء على المواضيع القابلة للنقاش، بما في ذلك استقالة الرئيس الأسد. ماهي دلالات هذه التصريحات، وما سبب رفض المعارضة السورية للحوار؟"

تعتقد سارة أن على النظام أن يقدم على هذا التنازل حقناً للدماء السورية لكن المشكلة أن المعارضة لن تقبل بأقل من محاكمة الرئيس وليس استقالته فحسب: "Sara Shalabi : نعم يجب ان تتم تلك الخطوه فداء وتضحيه من اجل سوريا حتى يتوقف هذا النزيف السوري الذي يراق بأيدي الاخوه .. ولكن لا اظن بأن المعارضه ستقبل حضور هذا الاجتماع لانهم يظنون بأن خلفهم قوة تستطيع ان تسقط بشار وتحاكمه .. وموضوع انه سيتم نقاش تنحي بشار غير مقبول للمعارضه لانهم يسعون الى محاسبته وليس فقط اقالته من منصبه"

كذلك تعتقد مالفا أن الحكومة السورية جادة برغبتها في وقف العنف لكن المعارضة لاتريد الحوار لأسباب تشرحها في تعليقها:
"Malva Syria : هذا التصريح يعكس جدية في البحث عن حل للأزمة وانهاء العنف بحكم انه مرتبط بنظر المعارضة "بوجود الاسد" على الرغم من ان رحيله لن يغير في واقع الحال بشيء فهناك اطراف تتنازع على السلطة وهي نفسها تحرك الازمة وتسيطر عليها.فالمعارضة برأيي لا تريد الحوار لانه لن يكسبها شيئا بقدر ما سيكسبها النزاع المسلح وسيؤجل ايضا ظهور الخلافات فيما بين قياداتها على السلطة وبخاصة الاخوان المسلمون الذين شكلو كتائب مسلحة بدأت بأحتلال قسم من الاراضي السورية. الذي يغيب عن ذهن المعارضة السورية" ولن اقسمها لقسمين فيكفيها من الانقسام والانشقاق مانراه ونسمعه كل يوم" الذي يغيب عن هذه المعارضة ان اليوم ليس من يدافع عن بشار وليس من هو مؤمن ببشار بان وجوده ضمانة وحصانة اليوم اغلبنا مؤمن ويدعم جيش وطني قوامه السوريين يحارب ويدافع ضد ميليشيا قوامها عصابات ومرتزقة من كل الجنسيات تحاول فرض حكم اسلامي وتكفر طوائف اخرى. والمثير للسخرية ان اطياف من المعارضة تتبرأ من هؤلاء مع انهم هم اصحاب القرار في هذا الحراك وهم اصحاب الفعل المؤثر . خلاصة القول هذه الدعوى صادقة للحفاظ على مابقي من وطن فأنا من الشعب لايعنيني رحيل بشار او بقاءه بل يعنيني حقن الدماء وطرد مرتزقة الدول الاخرى التي تعيث فسادا في بلدي"

عينة أخرى من الآراء تعرب عن عدم ثقتها بنوايا النظام الكامنة خلف دعوة الحوار هذه. ومثال عليها تعليق الأخ براء الذي يعتبر النظام السوري عصيا على الاصلاح: "Baraa Ataya : محاولة جديدة من النظام من أجل كسب الوقت لا اكثر لأنه منذ البداية كان النظام يتصرف عكس ما يصرح به من وعود و أصلاحات ......... هذا النظام غير قابل للاصلاح لا بد من استئصاله ليتمكن الوطن من توليد خلايا جديدة"

يشاركه الأخ جاك عدم الثقة بالنظام ودعوته للحوار ويستشهد على رأيه باقتباس من بعض تعليقات المؤيدين للنظام السوري والذين يعتقدون أن دعوة الحكومة للحوار ماهي إلا لفضح ضعف المعارضة وتبعيتها لدول أخرى. فكان رد الأخ "تام" عليه:
"Tam Alasaad : الأخ جاك . فلتوافق المعارضة التي تعتبر انها غيرمرتبطة بالخارج على الحوار وسنرى ان كانت سورية صادقة في الحوار اما لا واذكرك اني قلت ايضا في حال عقد الحوار فإن نتائجه اكيد ستصب في مصلحة وحدة سورية وتحقيق مصالحة على مستوى الوطن وهذامالاتريده امريكا واتباعها بل هي تريد استمرار العنف حتى تصل لتقسيم سورية وتحقيق حلم الكيان الاسرائيلي"

فيجيبه جاك بالمقابل أنه يتمنى الحل السلمي لكن الحكومة السورية يجب أن تقدم ماهو أكثر من مجرد تصريحات حذرة:
"Jack Ali : شخصياً اتمنى حقاً ان يكون هناك مخرج سلمي وتكون هناك نوايا صادقة في الحوار هدفها مصلحة الوطن بعيدا عن المصالح الشخصية والمناصب.. لكن مع الأسف هي مجرد احلام وردية لانعدام الثقة بين الطرفين بعد كل هذه الدماء التي سفكت. والنظام بصفته صاحب السلطة يفترض به أن يقدم طرحاً يؤكد حسن النية أما مجرد التصريحات الحذرة فلن تصل بنا إلى بر الأمان"

كانت هذه عينات من الآراء المختلفة التي وردت في حوار "روسيا اليوم" مع القراء الكرام. ويمكنكم قراءة الحوار كاملاً والمشاركة فيه على الرابط: "لا طاولة تجمع بين طرفي نزاع"

نلفت انتباه القراء إلى أن قناة "روسيا اليوم" لا تتبنى أي من الآراء الواردة في المقال وتنشرها كما كتبها أصحابها.