مصر .. متحرش يضرب صحفية بعد محاولتها الدفاع عن نفسها

متفرقات

مصر .. متحرش يضرب صحفية بعد محاولتها الدفاع عن نفسها
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593222/

شاركت الصحفية المصرية نادية مبروك في برنامج حواري بمكالمة هاتفية، روت خلالها حادثة تعرضها واثنتين من زميلاتها للتحرش على يد شاب في العشرينات من عمره. وذكرت أنها حين حاولت ومن معها الدفاع عن أنفسهن استشاط الشاب غضبا وبدأ بضربهن.

انتشر تسجيل فيديو مصور على موقع "الـ"يوتيوب" لمقطع من برنامج حواري مصري، تطرق إلى المشكلة التي أصبحت تؤرق المصريين ألا وهي التحرش، من خلال الموقف الذي تعرضت له الصحفية نادية مبروك. وفي اتصال هاتفي كشفت مبروك تفاصيل الأمر حين قالت إنها كانت مع زميلتين في إحدى الأسواق، فاعترض طريقهن "ولد في العشرينات" من العمر وبدأ يتحرش لفظيا، فارتأت الصحفية ومن معها أن تجاهل الشاب أفضل من الرد عليه.

لكن المتحرش رأى في عدم الرد عليه استفزازا فبدأ بالتحرش جسديا، مما دفع السيدات الثلاث الى الصراخ. وواصل الشاب التهجم على السيدات وراح يقذفهن بما توصلت له يداه، مما أدى الى إصابة إحدى الصحفيات بأنفها بعد ان رماها الشاب بكرسي، وواصل محاولاته لضربهن.

احتشد رواد السوق وقاموا بتعنيف الشاب وتوبيخه لكن الأمر المثير للدهشة، بحسب نادية مبروك والذي كان "المشكلة الأكبر" على حد تعبيرها، أن هؤلاء رفضوا تسليمه الى قسم الشرطة، وسهلوا تهريبه من السوق. وأضافت أن الأهالي توجهوا إليها بالقول "إن كانت رغبتك بأن نضربه فسنفعل لكننا لن نسلم ابن منطقتنا إلى الشرطة".

وقدرت الصحفية المعتدى عليها سن المتحرش بـ 25 عاماً مرجحة أنه يعمل في تصليح السيارات، انطلاقاً من مظهره الخارجي والمكان الذي وقعت فيه الحادثة. وأشادت مبروك بأداء رجال الشرطة وتجاوبهم حين قدمت بلاغا ضد المعتدي، مشيرة الى تعهد المسؤول الذي حرر المحضر بالقبض على الشاب. وقالت إن أحد الشهود أصر على اصطحاب ضحايا الواقعة إلى قسم الشرطة حيث أدلى بشهادته وأعلم المسؤولين هناك باسم المتحرش.

انتهت المكالمة في تسجيل الفيديو وعلقت إحدى المشاركات في البرنامج على أن الأهالي رفضوا تسليم الشاب إلى الشرطة لأنهم، من وجهة نظرها، يحملون السيدة مسؤولية التحرش التي وقعت ضحية له.

أفلام وثائقية