منظمة الدول الأمريكية تدعم الإكوادور في قضية أسانج

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593105/

أصدرت منظمة الدول الأمريكية بيانا عبرت فيه عن دعمها وتضامنها مع الإكوادور في خلافها مع بريطانيا بعد أن منحت الأولى حق اللجوء لمؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج. وحصل البيان على شبه إجماع من دول المنظمة، فيما تحفظت كندا عليه، وسجلت الولايات المتحدة ملاحظة على إحدى فقراته.

 

 

بعد بحث مطول خلال جلسة طارئة على مستوى وزراء خارجية منظمة الدول الأمريكية للتوتر القائم بين المملكة المتحدة والاكوادور. أصدرت المنظمة بيانا أكدت فيه دعمها للاكوادور التي قامت بمنح جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس حق اللجوء، وطالبتها في الوقت نفسه وبريطانيا بمواصلة الحوار والتشاور للتوصل الى حل.

وقال الفريدو مورينو وزير خارجية تشيلي: "نؤكد على حصانة مبادئ القانون الدولي الكاملة، مثل احترام سيادة الدول والالتزام بالاتفاقيات الدولية وحل الخلافات سلميا والتعايش السلمي بين الدول ورفض التهديد او استخدام العنف لحل النزاعات ورفض أي محاولة تهدد حصانة المقار الدبلوماسية وضمان أهمية ألا تستخدم الدول قوانينها المحلية لتبرير عدم التزامها بالقانون الدولي. وفي هذه الحالة، نود أن نعبر عن دعمنا لحكومة الاكوادور ونحث حكومتي الاكوادور وبريطانيا وايرلندا الشمالية على مواصلة الحوار من اجل حل خلافاتهما وَفق القانون الدولي، مع الاخذ بعين الاعتبار التصريحات التي صدرت عن الحكومتين".

البيان الذي حصل على إجماع معظم الدول تحفظت عليه كندا فيما وضعت الولايات المتحدة ملاحظة عليه.

من جانبه قال جون فيليي، نائب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون النصف الغربي للكرة الأرضية: "ما رأيناه اليوم يعبر عن روح الحوار والصراحة والتبادل وهذا ما كنا ندعو إليه، وللتأكيد على أهمية الاجتماع، سمحت الولايات المتحدة بتمرير هذا البيان، الا اننا نضع ملاحظة على الفقرة الرابعة وليس على كل البيان، وذلك لتوضيح موقف الولايات المتحدة".

الاجتماع جاء بطلب من الاكوادور التي يقول مراقبون إنها كانت تسعى الى صيغة أقوى تعبر عن دعم قرارها منح جوليان أسانج حق اللجوء، لكن الخلاف كان باديا بين دول ترى ضرورة بحث هذا الملف على مستوى المنظمة وأخرى أكدت أن هذا الخلاف يجب أن يحل بين الدول المعنية.. ومع ذلك يؤكد المراقبون أن هذا البيان يشكل ورقة دعم قوية للاكوادور.

الى هذا يرى مراقبون ان الاتفاق الكبير على صيغة البيان مع تحفظ كندا والولايات المتحدة يظهر الاختلاف السياسي بين الطرفين حول قضايا شائكة تهم الامريكيتين.

مراقبون يرون أن اجتماع مؤتمر الدول الأمريكية رسالة دعم قوية، الى أسانج وغيره ممن تتهمهم دول عدة بإفشاء أسرارها.. إلا أن ذلك لا يمنع الجدل المستمر بين من يرى أن اسانج وأمثاله خطر قومي ويجب معاقبتهم، ومن يرى أنهم ابطال دفعوا ثمن شجاعتهم.