حوارات "روسيا اليوم": هل يشكل وصول الاسلاميين الى السلطة خطراً على الأقليات غير المسلمة؟

أخبار العالم العربي

حوارات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593072/

وصلت أحزاب اسلامية إلى الحكم في معظم البلدان العربية التي عصف بها الربيع العربي، وصاحب ذلك تساؤلاتٍ عن مستقبل الأقليات الدينية في هذه البلدان. نقلنا تلك التساؤلات إلى متابعي "روسيا اليوم" لنحصل على بعضٍ من الرأي العام العربي حول هذه المسألة، وذلك عبر مجموعة الفيسبوك "حوارات روسيا اليوم". فكانت النتيجة جملة من الآراء والتحليلات المختلفة والقيّمة والتي نورد لكم بعضها في هذا المقال.

وصلت أحزاب اسلامية إلى الحكم في معظم البلدان العربية التي عصف بها الربيع العربي، وصاحب ذلك تساؤلاتٍ عن مستقبل الأقليات الدينية في هذه البلدان. نقلنا تلك التساؤلات إلى متابعي "روسيا اليوم" لنحصل على بعضٍ من الرأي العام العربي حول هذه المسألة، وذلك عبر مجموعة الفيسبوك "حوارات روسيا اليوم". فكانت النتيجة جملة من الآراء والتحليلات المختلفة والقيّمة والتي نورد لكم بعضها في هذا المقال.

اجمع المتحاورون جميعاً على أن الإسلام بمعناه الديني الصرف لا يشكل خطراً على أي أحد، ولكنهم اختلفوا في تحليل جوهر المشكلة وتفرعاتها. فيرى الأخ محسن أن الجماعات التكفيرية هي التي تشكل خطراً على الأقليات وعلى الإسلام المعتدل على حدٍ سواء.. "Mohsen Si-Che :وصول الجماعات الإسلامية التكفيرية إلى السلطة.. يشكل خطرا على الأقليات غير المسلمة من جهة.. والإسلام المعتدل من جهة أخرى..حيث نرى في مصر أمثلة تدل على أن النظام الجديد في مصر بقيادة مرسي (الإخوان) .. أصدروا فتاوى بتكفير كل من يخرج يوم 24/8  الذين يشكلون معارضة للحكم الإسلامي المتشدد .. إن كانوا مسلمين أو غيرهم .. فمعارضة مرسي "كفر"!! .. "نذكر قول ميكافيللي: "إن الدين ضروري للحكومة لا لخدمة الفضيلة .. ولكن لتمكين الحكومة من السيطرة على الناس" .."

بينما يحصر مصطفى خطرهم على المسلمين المخالفين لهم ويعتقد أنهم يطبقون الدين بما يخدم مصالحهم وليس بحسب صحيح الشريعة.. "Mostafa El Raes : بالعكس تماما وصول الاسلاميين اصبح يشكل خطرا علي المسلمين الذين يخالفونهم وليس علي الاقليات المسيحية مثال : تطبيق الشريعة يستوجب رجوع المسيحين الي كتابهم، اما تطبيق الشريعة علي المسلمين سوف يكون علي من يخالفون الجماعة وليس تطبيق صحيح للشريعة"

الأخ باسل يعيد صياغة مصطلح "الإسلاميين" ليصفهم بالأحزاب التي تستخدم الدين في بسط سلطتهم وليس في التقرب إلى الله، ويعتبر أن خطرهم يكمن في طابعهم المتطرف فيقول:
"Basel Suyyagh : اعتقد ان الطرح غير دقيق فالاسلاميين هم من يحكموا في كل الدول العربية عدا لبنان طبعا!! الكلام هنا عن وصول الاحزاب المتدينة (ليست احزاب دينية) الى سدة الحكم حيث ان الديانة هي وسيلة التقرب الى الله وتلك الاحزاب استغلت الدين لكي تصل الى القاعدة العريضة من الشعب التي طرحت شعارات متزمتة وتحمل طابع التطرف مما جعل الاقليات الدينية الاخرى متخوفة من وصول تلك الجماعات الى سدة الحكم وبالتالي شكلت خطرا على تلك الاقليات. اما بانسبة لهجرة الاقليات الدينية فهذا مخطط ليس بالجديد وبالنظر الى السنوات الاخيرة ومع ازدياد وتوسع الدعم الذي يصل الى المتطرفين الاسلاميين نرى ازديادا في هجرة المسيحيين نحو الدول الغربية وامريكا"

أما شهاب المصري فينظر إلى مشكلة الأقليات على أنها مجرد ورقة سياسية استعمارية يستخدمها الغرب في الدول العربية. والأمر لا علاقة له بالدين، فالأقليات الدينية حقوقها محفوظة على مدى التاريخ الإسلامي.. - تم حذف سطر من تعليق الأخ شهاب لاحتوائه توصيف طائفي غير مقبول-
"شهاب المصري: لم يتعرض احد للمسيحيين في مصر منذ دخول الاسلام من 1400 سنة...فلهم ان يمارسوا طقوسهم وعباداتهم مثلهم مثل باقي المسيحيين في العالم...ولكن تدخل الغرب لفرض وصاية على الاقلية المسيحية لتستقوى في الداخل بهدف الحصول على مكاسب ووضع مميز على حساب حقوق الاغلبية المسلمة هذا لا علاقة له بالدين انما له علاقة بالسياسة الاستعمارية الغربية من مدخل وضع الاقليات داخل الدول والاوطان! يجب على الاقليات مراعاة حقوق الاغلبية وعلى الاغلبية عدم المساس بحقوق الاقليات وعليهما واجبات تجاه بعضهما البعض وتجاه الوطن حتى يعيش الجميع بسلام"

كانت هذه عينات من الآراء المختلفة التي وردت في حوار "روسيا اليوم" مع القراء الكرام.ويمكنكم قراءة الحوار كاملاً والمشاركة فيه على الرابط: " هل يشكل وصول الاسلاميين الى السلطة خطراً على الأقليات غير المسلمة؟"

نلفت انتباه القراء إلى أن قناة "روسيا اليوم" لا تتبنى أيا من الآراء الواردة في المقال وتنشرها كما كتبها اصحابها