سلطانية متفائل بشأن مفاوضات فيينا.. ومصادر غربية تتهم إيران بتكثيف نشاطها النووي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/593048/

صرح علي أصغر سلطانية مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه يتوقع إحراز تقدم يوم الجمعة، مع الوكالة بشأن الأنشطة النووية لبلاده. يأتي ذلك على خلفية إعلان مصادر دبلوماسية غربية أن إيران قامت بتركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم فى منشأة "فوردو" المحصنة.

 

صرح علي أصغر سلطانية مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه يتوقع إحراز تقدم يوم الجمعة، مع الوكالة بشأن الأنشطة النووية لبلاده.

وقال سلطانية للصحفيين يوم الجمعة 24 أغسطس/آب: "نحن مصممون على التوصل إلى.. نتيجة إيجابية"، مضيفا: "يسعى الجانبان الى جسر الهوة".

وأدلى سلطانية بهذه التصريحات خارج مقر البعثة الدبلوماسية الإيرانية في فيينا قبيل بدء المفاوضات مع مفتشي الأمم المتحدة الذين يسعون الى مواصلة تحقيق للوكالة بشأن شكوك بأن طهران تجري أبحاثا تتعلق بصنع قنبلة نووية، وهو الاتهام الذي تنفيه إيران.

مصادر دبلوماسية غربية: إيران تقوم بتركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم فى منشأة "فوردو"

يأتي ذلك على خلفية إعلان مصادر دبلوماسية غربية يوم الخميس أن إيران قامت بتركيب مزيد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في منشأة "فوردو" الموجودة في أعماق جبل لحمايتها من أي هجوم محتمل.

وأشار مصدر إلى أن إيران ربما تكون قد ركبت مئات من هذه الأجهزة.

وفى تطور آخر قالت المصادر إن صور الأقمار الاصطناعية تظهر أن إيران غطت بناية في موقع عسكري، يطلب مفتشو الأمم المتحدة زيارته، بغطاء يشبه الخيمة.

وقال دبلوماسيون غربيون إنهم يعتقدون بأن إيران تنظف موقع بارشين لإزالة أية أدلة على أية أنشطة نووية غير مشروعة في المكان الذى يشك مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها أجرت فيه تجارب ذات طبيعة عسكرية.

ومن الممكن أن تسمح تغطية المبنى المقصود، والذي يعتقد أنه يضم غرفة من الصلب تجري بها تجارب التفجير، لإيران بإجراء عمليات التنظيف، وغيرها من الأعمال التي يمكن رصدها عبر صور الأقمار الصناعية.

وقال دبلوماسي غربي، إن الأعمال التي يشتبه بأنها تنظيف في بارشين "تتزايد"، وأن ذلك من شأنه أن يضيع إمكانية عثور مفتشي الوكالة الذرية على أدلة قوية في الموقع، حتى لو سمح لهم بزيارته.

وقال الدبلوماسي: "مع الوضع في الاعتبار مدى التنظيف فمن غير المحتمل أن تجد الوكالة، حتى لو سمح لها بالدخول، شيئا في بارشين".

ومن المتوقع أن تضغط الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجددا على طهران يوم الجمعة، لإجراء مفاوضات جديدة تتعلق بالسماح لمفتشيها بدخول موقع بارشين، في إطار تحقيقها القديم في أبحاث الأسلحة النووية في إيران، لكنها تقول إن عمليات التنظيف المزعومة للموقع قد تعرقل التحقيق.

وتخصب إيران اليورانيوم في منشأة "فوردو" القريبة من مدينة قم بنسبة 20%، وهو نشاط يريدها الغرب أن توقفه بصورة فورية إذ يقربها من المستوى اللازم لإنتاج أسلحة نووية.

المصدر: "رويترز"