الشرطة البريطانية تعتقل مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59289/

أفادت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية البريطانية أن الشرطة البريطانية اعتقلت يوم الثلاثاء 7 ديسمبر/ كانون الأول مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج.

أفادت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية البريطانية أن الشرطة البريطانية اعتقلت يوم الثلاثاء 7 ديسمبر/ كانون الأول مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج.

وأضافت المصادر أن اسانج قدم طوعا الى مركز الشرطة وسلّم نفسه. وقد عملت الشرطة خلال ساعة على استجوابه على ان يقدّم للمحكمة في وقت لاحق من اليوم حيث يتوقع ان يطعن بالقرار الذي يبعده عن انكلترا الى السويد.

وكان من المتوقع سابقا أن يمثل أسانج اليوم أمام محكمة في بريطانيا، بعد أن أعلن محاموه بأنه سيلتقي شرطة سكوتلانديارد لبحث مذكرة توقيف أوروبية صدرت بحقه.

وكان أحد محامي أسانج قد قال إنه مطلوب للاستجواب وليس بصفة متهم، مؤكدا أنهم يقومون بترتيبات للقاء الشرطة بالتراضي للإجابة على الأسئلة المطلوبة. وكانت انباء ترددت عن اختباء اسانج الذي اثار موقعه ضجة عالمية في احدى المناطق جنوب شرق انكلترا.

وكان المدعي العام في السويد قد أصدر مذكرة اعتقال بحق  أسانج الشهر الماضي الا انها لم تنفذ بسبب خطأ في الاجراءات، وتسعى السويد إلى القبض على أسانج لاستجوابه في اتهامات بالاعتداء الجنسي على امرأتين.

وكشف مؤسس الموقع بعد ذلك عن اقتناعه بأن الولايات المتحدة الأمريكية تقف وراء هذه الاتهامات لتشويه صورته بسبب نشر موقعه وثائق أحرجت إدارتها.

وهدد اسانج انه في حالة اعتقاله او غلق موقع " ويكيليكس " فسينشر في الانترنت وثائق سرية جدا تخص مصالح الولايات المتحدة وبعض البلدان الاخرى.

من جهته صرح ممثل موقع "ويكيليكس" كريستيان غرافنسون يوم 7 ديسمبر/كانون الاول بأن الموقع سيواصل نشر الوثائق السرية على الرغم من اعتقال مؤسسها جوليان أسانج.  وأضاف ان "موقع "ويكيليكس" يعمل ونحن نواصل عملنا في نفس الاتجاه كالسابق. ولن تغير أية تطورات بشأن قضية جوليان أسانج خططنا ازاء الوثائق المقرر نشرها اليوم وفي الايام المقبلة".

وكانت صحيفة " صنداي تايمز " الاسبوعية في عددها الصادر يوم الاحد قد اكدت وجود اشرطة فيديو لدى ويكيليكس تبين الهجمات الجوية للطيران الامريكي على افغانستان التي ذهب ضحيتها مدنيون، وكذلك وثائق عن سجن غوانتانامو المخصص للارهابيين الدوليين، وكذلك معلومات عن مصرف امريكا " بنك اوف اميريكا " وشركة النفط  البريطانية "بي بي". ولقد نشر قسم من هذه الوثائق في الانترنت بشكل مشفر. واعلن اسانج انه في حالة اعتقاله فانه سيظهر في شبكة الانترنت رمز الحماية، ما سيسمح بقراءة هذه الوثائق. وتشير الصحيفة ان محاولات الخبراء المستقلين كسر رمز الحماية لهذه الوثائق لم تحقق أي نجاح، وذلك لان اسانج استخدم شفرة معقدة جدا.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك