مرسي يثير اهتمام مؤيديه ومعارضيه في الشبكة العنكبوتية

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592828/

أصبح الرئيس المصري محمد مرسي والكثير من المواقف التي يكون هو بطلها مادة دسمة للنقاش في منتديات التواصل الجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" وغيرهما من الأندية المنتشرة في الشبكة العنكبوتية.

أصبح الرئيس المصري محمد مرسي والكثير من المواقف التي يكون هو بطلها مادة دسمة للنقاش في منتديات التواصل الجتماعي مثل "فيسبوك" و"تويتر" وغيرهما من الأندية المنتشرة في الشبكة العنكبوتية.

فمن المواقف التي أثارت نقاشاً بين المشاركين في هذه المنتديات توجهه للصلاة في يوم العيد محاطاً بحراسة مشددة، بلغ قوامها 5 آلاف جندي من الأمن المركزي، بالإضافة الى عناصر إضافية من الأمن لتأمين الحماية في المسجد والساحات القريبة منه. ويُشار الى ان الرئيس والحراسة الخاصة المحيطة به وكبار الشخصيات المشاركة في الصلاة دخلوا الى المسجد عبر بوابة خاصة مزودة ببوابة إلكترونية للكشف عن المتفجرات.

وقد أثارت الحماية المشددة للرئيس المصري ومرافقيه تساؤلات لدى المهتمين والمشتركين في المواقع الإلكترونية، فكتب أحدهم معلقاً "اذا كانت صلاة العيد التي أداها الرئيس محمد مرسي في جامع عمرو بن العاص كلفت مصر 3 ملايين و650 ألف جنيه فان صلاة الرئيس أيام الجمع والأعياد خلال فترة رئاستة سوف تكلف مصر ثلاثة أرباع مليار جنيه "، كما جاء في موقع "البشاير" المصري.

لم يكتف المعلقون من المصريين الذين يشتهرون بروح الدعابة بتناول الحراسة المكثفة لمرسي في صلاة العيد، بل تناول هؤلاء خبر وفاة رئيس وزراء إثيبوبيا ميليس زيناوي قبل ساعات، وذلك بعد اختفائه لأسابيع عن الأضواء بسبب "وعكة صحية يتعافى منها"، بالقول ان "الرئيس مرسي فيه البركة دائماً .. سافر مع (مراد) موافي رئيس المخابرات السابق فتمت إقالته .. تناول الإفطار مع المجلس العسكري وتمت إقالته"، في إشارة الى ان غياب زيناوي يصب في صالح مصر اذ انه من أكثر المتشددين في ملف إعادة توزيع مياه نهر النيل على الدول التي يمر النهر في أراضيها.

ويُذكر ان  الإعلام المصري غالباً ما تناول رئيس وزراء إثيوبيا الراحل كأحد أكثر المتشددين في مسألة إعادة النظر في اتفاقية "عنتيبي" الموقعة في عام 1959، والتي تحصل مصر بموجبها على أكثر من 85% من مياه النهر، وكثيراً ما وصفته الصحافة المصرية بـ "قائد حملة دول النيل" و"السد الأخير على نهر النيل".