ترشيح أول سيدة في الانتخابات الرئاسية في كوريا الجنوبية

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592744/

تم ترشيح سيدة لمنصب الرئيس في كوريا الجنوبية للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وذلك بعد ان اعتمدت السيدة بعد التصويت العام في مؤتمر الأحزاب القومية بمدينة إلسان.

تم ترشيح سيدة لمنصب الرئيس في كوريا الجنوبية للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وذلك بعد ان اعتمدت السيدة بعد التصويت العام في مؤتمر الأحزاب القومية بمدينة إلسان.

ووفقاً لوكالة "يونايتد برس" فإن باك كون هي حظيت بدعم حزب "سينوري" الحاكم وهي تبلغ من العمر 60 عاماً، كما انها الابنة الكبرى لرئيس البلاد الراحل في عام 1979 باك تشون هي الذي نجح بانتزاع السلطة في مايو عام 1961 نتيجة لانقلاب عسكري. وقد حصلت السيدة الأولى المرشحة لمنصب الرئاسة في كوريا الجنوبية على أصوات 86,3% من أصوات أعضاء المجمع الانتخابي والمواطنين ونواب مؤتمر الأحزاب.

وأكدت باك كون هي في كلمة ألقتها أمام مؤيديها انها تطمح الى تأسيس "حقبة توافق جديدة بين الناس"، معربة عن أملها بأن تتمكن من فتح صفحة جديدة من التاريخ من شأنها ان تجمع بين كل من يلعب دوراً بالنهضة الصناعية في البلاد، ومن أثرى تجربتها الديموقراطية، بحسب وصفها.

كما أشارت الى انها ستتخذ كل الخطوات اللازمة بهدف مكافحة الفساد، وستعتمد سياسة التحقق من كل أفراد عائلات المقربين من السلطة وأعضائها، بالإضافة الى العمل على توفير الرعاية للمواطنين وبناء اقتصاد عادل يضمن حياة كريمة للكوريين الجنوبيين، منوهة بأنها ستعمل كل ما في وسعها كي تصبح كوريا الجنوبية "بلداً يستطيع كل شخص ان يحقق فيه أحلامه". أما على الصعيد الخارجي فأكدت باك كون هي على أهمية تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية.

وقد استقبلت الحشود كلمة المرشحة للمنصب الأعلى في البلاد بالتصفيق الحار وهتافات التأييد، بحضور وفود جاءت من مختلف مناطق البلاد لحضور الحفل الرسمي المخصص للإعلان عن مرشحة الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية.

الجدير بالذكر ان باك كون هي كانت على علاقة بالعمل السياسي في بلدها منذ ان كانت في العشرينات من عمرها، الى ان احتجبت عن العمل السياسي ابتداءً من عام 1974 الذي شهد مقتل والدتها، لتختفي عن الأضواء تماماً بعد وفاة والدها. وعادت باك كون هي الى المسرح السياسي في عام 1995 بعد انتخابها نائبة في البرلمان عن حزب "الوطن الكبير"، وهو الاسم السابق لحزب "سينوري".

أثرت عودة باك كون هي الى السياسة على الحزب بشكل إيجابي بعد المشاكل التي كان يعانيها، لا سيما بعد مساءلته للرئيس الليبرالي الراحل رومو هيون، كما استطاعت قيادة الحزب كي يحقق نجاحاً في الانتخابات البرلمانية، الأمر الذي أكسبها لقب "ملكة الانتخابات"، لتؤكد انها تستحق هذا اللقب عن جدارة في الانتخابات البرلمانية لأخيرة، حيث توقع المراقبون والمحللون السياسيون هزيمة كبيرة لحزب "سينوري" أمام الأحزاب الليبرالية، ليحصد الحزب أعلى نسبة من الأصوات بفضل قدراتها.

الجدير بالذكر ان باك كون هي تتمتع بشعبية كبيرة في كوريا الجنوبية وهوما تشير اليه نتائج الاستطلاعات المختلفة، الأمر الذي سيجعلها، كما يرجح البعض، أكثر من مجرد أول سيدة مرشحة للرئاسة في البلاد، وانما أول سيدة تتبوأ هذا المنصب.

أفلام وثائقية