نيويورك تايمز :العراق يساعد إيران في التملص من العقوبات

مال وأعمال

نيويورك تايمز :العراق يساعد إيران في التملص من العقوبات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592645/

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن العراق يساعد ايران في الالتفاف على العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها جراء برنامجها النووي، عبر استخام شبكة من المؤسسات المالية وعمليات تهريب النفط التي تضمن لطهران تدفق العملات الصعبة، ويستفيد منها بعض المسؤولين العراقيين.

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن العراق يساعد ايران في الالتفاف على العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها جراء برنامجها النووي، عبر استخام شبكة من المؤسسات المالية وعمليات تهريب النفط التي تضمن لطهران تدفق العملات الصعبة، ويستفيد منها بعض المسؤولين العراقيين.

وأوضحت  الصحيفة ان الرئيس الامريكي باراك اوباما اعترف بهذه المشكلة الشهر الماضي، عندما منع بنكا عراقيا صغيرا وهو بنك "ايلاف الاسلامي" من اي تعاملات مع النظام المصرفي الامريكي، الأمر الذي أكده خبراء مصرفيون عراقيون بأن المصرف مازال يشارك في المزاد اليومي للبنك المركزي العراقي الذي يمكن فيه للبنوك التجارية ان تبيع العملة العراقية وتشتري الدولار.

وعبر برلمانيون عراقيون عن قلقهم من تهديد التحويلات الضخمة للدولار لاستقرار العراق الاقتصادي، من خلال استنزاف احتياطيات البلاد من النقد الاجنبي. وذكر المسؤولون ان إدارة أوباما لم تدخل بمواجهة علنية مع الحكومة العراقية، لكنها أجرت محادثات سرية مع مسؤولين عراقيين شكت إليهم عدة حالات من الروابط المالية واللوجيستية العراقية ـ الإيرانية. وقال خبراء عراقيون وأمريكيون ان مسؤولي الحكومة العراقية يغضون الطرف عن الكثير من تمرير الأموال والتهريب والتجارة مع إيران، وأشاروا إلى انه في بعض الحالات كان المستفيدون من هذه النشاطات مسؤولون حكوميون بينهم مقربون من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

فقال نائب وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والأمور المالية ديفيد كوهين في تعليقه على الموضوع، ان إيران قد تسعى للتهرب من قوة العقوبات عبر المؤسسات المالية العراقية مضيفا ان واشنطن تواصل جهودها من اجل الحؤول دون تملص إيران من العقوبات المالية الأميركية أو الدولية. ويشير مسؤولون أمريكيون وعراقيون مطلعون على الممارسات المصرفية العراقية الى ان الزبائن الإيرانيين قادرون على نقل مبالغ كبيرة عبر المزادات التي يقيمها المصرف المركزي العراقي يومياً ومن هناك إلى مصارف في مراكز مالية إقليمية مثل دبي أو عمان ومن ثم إلى النظام المالي العالمي. ويذكر انه بامكان المصارف في هذه المزادات بيع الدينار العراقي وشراء الدولار الامريكي. ويؤكد الخبراء ان منظمات إيرانية سيطرت بشكل كبير على 4 مصارف عراقية تجارية عبر وسطاء عراقيين، ما يعطي إيران منفذاً مباشراً إلى النظام المالي الدولي واعربوا ايضا عن اعتفقادهم أن كميات من النفط الإيراني تجد طريقها إلى الموانئ العراقية لتصديره إلى الخارج.

المصدر: "يونايتد برس انترناشنال"

توتير RTarabic