الأسد يؤدي صلاة العيد في دمشق.. والاشتباكات مستمرة في البلاد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592643/

أدى الرئيس السوري بشار الأسد يوم 19 اغسطس/آب صلاة عيد الفطر في أحد جوامع العاصمة دمشق. ميدانيا تستمر الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة المسلحة في حلب وحمص وريف دمشق.

أدى الرئيس السوري بشار الأسد يوم 19 اغسطس/آب صلاة عيد الفطر في أحد جوامع العاصمة دمشق. وأفادت وكالة الانباء السورية (سانا) ان "الرئيس بشار الاسد ادى صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب جامع الحمد بدمشق".

وبث التلفزيون السوري لقطات ظهر من خلالها الاسد وهو يؤدي الصلاة في الجامع محاطا بعدد من المسؤولين السوريين، بينهم وزيرا الخارجية والاوقاف وليد المعلم وعبد الستار السيد.

ميدانيا تستمر الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة المسلحة في حلب وحمص وريف دمشق. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش قصف أحياء في حلب كبرى المدن السورية. وسيطر مسلحون على عدة مناطق في المركز التجاري في شمال البلاد وحاولوا التصدي لهجوم مضاد يقوده الجيش.

واضاف المرصد أن عدد القتلى وصل يوم 18 اغسطس/آب في مختلف أنحاء سورية إلى 101 شخصا، وأضاف أن 18 مواطنا قتلوا في محافظة دير الزور منهم اثنان برصاص حاجز أمني واثنان جراء القصف واثنان آخران إثر اقتحام حي الجورة. كما قتل خمسة مقاتلين بينهم ملازم ورقيب منشقان.

وفي محافظة حمص، قال المرصد إن 6 مواطنين لقوا مصرعهم خلال اشتباكات في حي الخالدية وحي دير بعلبة. أما في محافظة درعا، فقد أفاد المرصد بأن 18 مواطنا قتلوا.

أما في حلب فوقع 14 مواطنا، بينهم خمسة مقاتلين احدهم قائد كتيبة مقاتلة، خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حي صلاح الدين وتسعة مواطنين بينهم ثلاث سيدات جراء القصف على بلدة منبج بريف حلب، حسبما ذكر المرصد في بيانه اليومي عن الأحداث.

هذا ونفى المحلل السياسي السوري حيان سليمان ان يكون الرئيس الاسد أدى صلاة العيد في جامع الحمد بدلا من الجامع الأموي كما جرت العادة لاعتبارات أمنية، مضيفا ان "السيد الرئيس يمكن ان يتنقل في سورية في اي مكان يريد". وأكد لـ"روسيا اليوم" ان "القضية لا تتوقف على الدواعي الأمنية"، معربا عن اعتقاده بان "سورية تمشي نحو الاستقرار"، خاصة بعد أن طالب الاخضر الابراهيمي الوسيط الجديد للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سورية ضمانات حقيقية لوقف أعمال العصابات المسلحة التابعة للمعارضة.

هذا ودحض المحلل السياسي السوري شادي أحمد الرأي القائل بأن عدم ظهور فاروق الشرع نائب الرئيس اليوم إلى جانب الأسد وباقي المسؤولين يثير الشكوك حول خبر انشقاقه أو عدم وجوده على الأقل في دمشق. وقال أحمد لـ"روسيا اليوم" ان "هذا الامر ليس معتادا لدينا ان يكون السيد الرئيس ونائبه في موقع واحد ضمن مناسبة اجتماعية، هذا تقليد سوري". وذكر أيضا بأن المكتب الصحفي لنائب الرئيس لم يصدر بما معناه نفي خبر الانشقاق فحسب، بل أكد ان الشرع لا يزال يؤدي مهامه السياسية، وأكد ترحيبه الواضح بمهمة الاخضر الابراهيمي.

سانا: الجيش يواصل عملياته ضد المسلحين

من جانبها أفادت "سانا" بان الجيش يواصل العمليات ضد المجموعات الإرهابية المسلحة في حلب في مناطق مدرسة الأندلس ومشفى الحياة ومدرسة رحمو خطاب ومشفى الحميات ومدرسة أحمد سعيد بحلب وأوقع خسائر فادحة في صفوف الارهابيين. كما بسط الجيش سيطرته على منطقة مشفى ميسلون. وتابع تطهير منطقة سيف الدولة من المسلحين وكبدها خسائر وصادر أسلحة وذخائر.

وفي حمص فجرت الجهات المختصة مستودعا للأسلحة والذخيرة للمجموعات الإرهابية المسلحة في حي جورة الشياح بالقرب من أفران العكام ودمرته وقتلت عددا كبيرا من الإرهابيين كانوا بداخله.

الأزمة اليمنية