الإبراهيمي: من السابق لأوانه القول ان على الاسد الرحيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592630/

اشار الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الاممي والعربي الجديد إلى سورية، الى انه "من السابق لأوانه القول إن كان على الرئيس السوري بشار الأسد أن يتنحى عن السلطة في بلاده أم لا".

اشار الأخضر الإبراهيمي، المبعوث الاممي والعربي الجديد إلى سورية، الى انه "من السابق لأوانه القول إن كان على الرئيس السوري بشار الأسد أن يتنحى عن السلطة في بلاده أم لا".

وقال الإبراهيمي في مقابلة مع وكالة "رويترز" إنه يحتاج أن يعرف "بشكل عاجل" حجم الدعم الذي يمكن أن تقدمه له الأمم المتحدة في مهمته الجديدة في سورية.

كما لفت الابراهيمي في مقابلة منفصلة مع قناة تلفزيون "فرنسا 24" الى انه سيجتمع قريبا مع أعضاء مجلس الأمن وسيبحث معهم الخطوات التالية في مهمته.

واوضح: "سنبحث بجدية شديدة كيف يمكنهم المساعدة. هم يطلبون مني أن أقوم بهذه المهمة، ولكن إن لم يدعموني، فهذا يعني أنه ليس هناك مهمة. إنهم منقسمون، لكنهم بالتأكيد يمكنهم أن يتحدوا على شيء مثل هذا، وآمل أن يفعلوا ذلك"، واصفا الوضع في سورية بأنه "مرعب تماما".

وقال: "إن الوضع في سوريا رهيب ومرعب للغاية. أنتم ترون ذلك على شاشات التلفزيون كل يوم، فالقرى والمدن تسوى بالأرض من خلال القصف.. لم يكن بوسعي أن أرفض قبول المهمة في مثل هذا الموقف حيث المئات والآلاف، وربما الملايين يعانون، وذلك بغض النظر عن مدى صعوبة الموقف".

وقال الإبراهيمي عندما سئل إن كان سيطالب الأسد بالاستقالة: "من المبكر جدا بالنسبة لي أن أقول هذا. إنني لا أعرف بدرجة كافية ما يحدث". وأضاف أنه سيجتمع في أقرب وقت ممكن مع الأسد ومع شخصيات وممثلي المعارضة السورية، قائلا: "هناك مبدأ أساسي هو أن لا ترفض أبدا أن تتحدث إلى أي شخص، وإذا كان ذلك من أجل أي شيء، فهو من أجل فهم الموقف".

وذكر أنه كان في الأشهر الأخيرة على اتصال مع عنان، لكنه امتنع عن التعقيب على سبب فشل سلفه في مهمته، أو القول إن كان قد تلقى نصيحة بتجنب القيام بمبادرات معينة. وأضاف: "كنت على اتصال معه (عنان) طوال الوساطة، وفي الحقيقة تحدثت إليه بالأمس فقط .. لا يمكنني التعقيب على خطته (للسلام)، لكن يمكنني القول إننا سنحاول حل هذا الصراع، واليوم أفضل من الغد".

وحول إمكانية الاستفادة من تجاربه السابقة كوسيط دولي للسلام في مناطق مختلفة من العالم، قال الإبراهيمي: "الآن نتحدث عن سورية.. وما شاهدته في أماكن أخرى سيكون مفيدا تذكره، وربما تكون هناك أفكار بشأن كيف تفعل بعض الأشياء، وأفكار بشأن كيف تتجنب عمل أشياء أخرى".

وتابع قائلا: "السوريون هم الذين سيصنعون السلام أو الحرب، ولا أحد آخر غيرهم، وسنكون هناك لمحاولة مساعدتهم بقدر ما هم مستعدون لقبول مساعدتنا". واكد الإبراهيمي أنه يدرك جيدا مشكلة مجلس الأمن الدولي و"ان الانقسامات داخل مجلس الأمن هي التي عرقلت" عمل عنان، مما تسبب بتعثر خطته للسلام في سورية.

وقال الإبراهيمي: "عندما أذهب إلى نيويورك سأطلب الكثير من الأشياء، من قبيل كيف ننظم أنفسنا، ومن الذي سنتحدث معه، ونوع الخطة التي سنضعها.. سنبدأ مناقشة كل هذه الأمور، ونوعية الدعم الذي سأحصل عليه ونوع التأييد الذي سأحتاج اليه للقيام بهذه المهمة".

وأضاف: "لقد فكرت مليا قبل تولي مثل هذه المهمة، وبحثت الأمر مع الأمم المتحدة وأمينها العام، وبحثنا كيف ينظرون إليها، وكيف سأعمل في هذا السياق".

هذا واعتبر رئيس قسم العلوم السياسية بالجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب البروفيسور يوري بوتشتا في حديث لقناة "روسيا اليوم" ان الابراهيمي سياسي مخضرم وهو يريد توافقا داخليا وخارجيا لانجاح مهمته في تسوية الازمة في سورية.

وقال ان روسيا ضد انشاء منطقة حظر جوي في سورية نظرا الى التجربة الليبية، اذ تبدأ الدول الخارجية بالتدخل بشكل سافر في الامور الداخلية.

فيما رأى المحلل السياسي السوري ملاذ مقداد في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق ان "المسألة منذ الاساس، ومنذ مبادرة كوفي عنان، كانت ذو وجهين، اذ ان الولايات المتحدة، التي تمسك بنسبة 50% من الحل الدولي للازمة السورية، كانت تقول شيئا وتفعل اشياء اخرى عبر اطراف اقليمية وعربية في المنطقة".

الأزمة اليمنية