يكاتيرينا الثانية.. الطريق إلى العرش

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592619/

بمناسبة مرور 250 عاما على تولي الإمبراطورة يكاتيرينا الثانية زمام السلطة في روسيا، نظم المتحف التاريخي الحكومي في موسكو معرضا بعنوان "يكاتيرينا الثانية- الطريق إلى العرش" ضم عشرات التحف الفنية والتاريخية الفريدة التي تسلط الضوء على نحو عشرين سنة من حياة تلك الشخصية البارزة.

بمناسبة مرور 250 عاما على تولي الإمبراطورة يكاتيرينا الثانية زمام السلطة في روسيا، نظم المتحف التاريخي الحكومي في موسكو معرضا بعنوان "يكاتيرينا الثانية- الطريق إلى العرش" ضم عشرات التحف الفنية والتاريخية الفريدة التي تسلط الضوء على نحو عشرين سنة من حياة تلك الشخصية البارزة، منذ وصولها إلى روسيا وحتى تَربعها على العرش الروسي.

صوفيا فريديريكا أفغوستا.. هذا هو الاسم الأصلي للمرأة المعروفة في العالم باعتبارها الإمبراطورة الروسية يكاتيرينا الثانية التي تركت بصماتها اللامعة على التاريخ الروسي والعالمي. وكيف تحولت هذه الأميرة الفتية القادمة من إمارة ألمانية صغيرة إلى ملكة عظيمة، تعتبر رمزا من رموز روسيا؟ وما هي الظروف التي كانت تعيشها في وطنها الجديد قبل اعتلاء العرش؟ ومن هم الناس الذين أحاطوا بها وأثروا في تكوين شخصيتها ومصيرها؟ الأجوبة عن هذه الأسئلة يقدمها لنا المتحف التاريخي بموسكو في معرض "يكاتيرينا الثانية- الطريق إلى العرش".

ويتحدث المعرض عن أهم الأحداث في حياة يكاتيرينا الشابة، منها وصولها إلى روسيا وهي في الـ14 من عمرها، ودراستها اللغة والثقافة الروسيتين واعتناقها الأرثوذكسية، واقترانها بولي عهد روسيا بطرس الثالث، وصعودها إلى عرش روسيا نتيجة انقلاب سياسي. ونجد في صالة المتحف عشرات التحف الفنية والتاريخية الفريدة الخاصة بيكاتيرينا وأفراد عائلتها والأشخاص المقربين منها. ومما يشد انتباه الزوار رسائل الزوجين بطرس ويكاتيرينا، ومذكراتها المكتوبة بيدها، ناهيك عن البدلة العسكرية الرسمية الرجالية التي ارتدتها يكاتيرينا إبان الإطاحة بزوجها من العرش وتسلمها سدة الحكم.

وتعكس المعروضات بوضوح هوايات كل من الزوجين بطرس ويكاتيرينا واختلاف ميولهما واهتماماتهما، ففي إحدى واجهات المعرض نجد تمثالا للملك الألماني فريدريخ الثاني الذي احترمه بطرس الثالث كثيرا. وفي الواجهة الأخرى نرى المرآة والمجوهرات وقطع الشطرنج والمراسلات الدبلوماسية وكتب الفلاسفة الأوروبيين الكبار.

ويقدم المعرض للزوار فرصة لفهم شخصية تلك الأميرة الألمانية التي تمكنت من استيعاب ثقافة أخرى فأصبحت روسية مئة في المئة، ورفعت روسيا إلى مستوى أكثر الدول الأوروبية تقدما في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على تقريرنا المصور

أفلام وثائقية