انباء عن مصرع 4 من 11 مختطفا لبنانيا.. والجيش الحر تنصل من خطف المقداد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592509/

أعلن قائد المجموعة التي اختطفت 11 لبنانيا في سورية منذ أشهر سابقة والملقب بـ"أبي ابراهيم" مقتل 4 منهم جراء قصف الطيران السوري لمدينة إعزاز في ريف حلب. من جانبه نفى "الجيش السوري الحر" في بيان باسم المجلس العسكري لدمشق وريفها مسؤوليته عن اختطاف المواطن اللبناني حسان المقداد.

أعلن قائد المجموعة التي اختطفت اللبنانيين 11 في سورية منذ أشهر سابقة والملقب بـ"أبي ابراهيم" مقتل 4 منهم جراء قصف الطيران السوري لمدينة إعزاز في ريف حلب.

وأكد "ابو ابراهيم" في شريط بثه وقال انه مؤرخ يوم 15 اغسطس/آب أن حياة السبعة الباقين في خطر كبير، نتيجة استمرار القصف الجوي.

من جانبه نفى ما يعرف بـ"الجيش الحر" في بيان باسم المجلس العسكري لدمشق وريفها مسؤوليته عن اختطاف المواطن اللبناني حسان المقداد. وقال في البيان ان المجموعة التي اختطفت المقداد لا تنتمي للجيش الحر، وإنها مجموعة وهمية لا وجود لها في أي من تشكيلاته. كما أكد أن عملية الخطف والمجموعة التي ظهرت فيها مفبركة من النظام سعيا منه لتأجيج الصراع وإيقاع الفتنة بين الشعبين السوري واللبناني.

وقال لؤي مقداد عضو المجلس العسكري لـ"الجيش الحر"ان حسان المقداد "ليس في عهدة الجيش الحر ولا نعلم اين هو ونشك ان النظام السوري هو من خطفه"، مؤكدا ان المختطفين السوريين في لبنان "لا علاقة لهم بجيشنا".

واعتبر ان "ما يحصل الآن امر عمليات مباشر من بشار الاسد وليس في مصلحة الشعبين اللبناني والسوري، واذا استمرينا بهذا الوضع سيحصل خطف وخطف متواصل".

وتمنى من آل المقداد ان يتوقفوا عن هذا الامر، محذرا من ان ما يحصل من ردة فعل في لبنان سيجر سورية ولبنان الى الهاوية.

ودعا عضو المجلس العسكري خاطفي اللبناني حسان المقداد في سورية الى تسليمه للكتائب النظامية في "الجيش الحر" من اجل الإطلاع على وضعه والنظر في إمكانية إطلاق سراحه، حسب رأيه.

ولفت المقداد الى قيام "الجيش الحر" منذ امس الخميس "بوساطات لبنانية وسورية للعمل على ملف المخطوفين السوريين في لبنان"، مؤكدا أن لا تواصل مباشر بين "الحر" وآل مقداد "حتى الآن".

بدوره اشار المحلل السياسي فيصل عبد الساتر في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" الى أن غياب المعالجة الرسمية اي من قبل الحكومة اللبنانية واجهزة الامن اللبنانية لقضية اختطاف اللبنانيين منذ اكثر من 4 اشهر في سورية دفع الامور الى هذا الحد، حيث اقدم اللبنانيون على تحصيل حقوقهم بأنفسهم. واكد على ان حزب الله لا يتحمل مسؤولية اي من هذه الأعمال، مؤكدا ايضا أن ما حصل ليس فبركة من قبل حلفاء سورية للتغطية على قضية سماحة.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية