حوارات "روسيا اليوم": الربيع العربي وروسيا

أخبار العالم العربي

حوارات
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592465/

الكثير من الآراء المختلفة والتحاليل القيّمة أبداها المتحاورون في موضوع جديد عبر مجموعة الفيسبوك: "حوارات روسيا اليوم"  نورد في هذه المقالة  حول أسباب الحركات الاحتجاجية التي سادت الكثير من البلدان العربية، وموقف روسيا منها. كان النص المطروح للنقاش: " الربيع العربي وموقف روسيا من التغييرات في العالم العربي".

الكثير من الآراء المختلفة والتحاليل القيّمة أبداها المتحاورون في موضوع جديد تم طرحه للنقاش العام ضمن مشروع "روسيا اليوم" القائم على التواصل مع متابعي القناة عبر مجموعة الفيسبوك: "حوارات روسيا اليوم"  نورد في هذه المقالة نماذج عن أهم وجهات النظر المطروحة ضمن الحوار الذي دار حول أسباب الحركات الاحتجاجية التي سادت الكثير من البلدان العربية، وموقف روسيا منها. كان النص المطروح للنقاش: " الربيع العربي وموقف روسيا من التغييرات في العالم العربي" هو عنوان الموضوع الجديد الذي نطرحه لكم للنقاش بشقين: الأول: ما هي الأسباب والدوافع التي أدت إلى حركة احتجاجية في بعض البلدان العربية بما يسمى الربيع العربي؟ الثاني: كيف ترى موقف روسيا وتعاملها مع التغيرات الحاصلة في البلدان العربية وبخاصة سورية؟ "

نسبة ليست بقليلة من المتحاورين ترى أن أسباب الاحتجاجات بشكل عام تتمحور حول المشاكل الاجتماعية والمادية التي تعاني منها الشعوب العربية، وأن موقف روسيا من هذه الأزمات يعتبر موقفاً قانونياً وأخلاقياً مشرفاً. يكتب فراس ناد بهذا الصدد:

"Feras Nad:  بالنسبة لأسباب الاحتجاجات تتلخص بكثرة المشاكل الاجتماعية التي تعاني منها الشعوب العربية، ومن أهمها الفقر والبطالة وغلاء المعيشة وضعف مستوى التعليم.. أما عن موقف روسيا، فهو مهم وضروري في الحفاظ على حالة توازن في القوى في منطقة الشرق الأوسط وليس فقط في سورية.. وموقفها مشرف للغاية فيما يتعلق بالأزمة السورية".

وفي ذات السياق يعتقد حميد سيد أن الانتفاضات لها مطالبها المحقة إلا أنها استُغلت من الغرب لتحقيق مصالح خاصة..
"Hamid Said: قد تكون الانتفاضات في العالم العربي محقة في مطالبها مع اني شخصيا لا أتفق معها لأنني ارى بأن الغرب استغل هذه الانتفاضات لتحقيق اجندة خاصة تهدف لتحقيق مصالحه الاستراتيجية في بعض الحالات كما في سوريا والاقتصادية كما في حالة ليبيا، ففي حالة سوريا و لموقفها الداعم لايران وحزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية عمد الغرب بكل الطرق واكثرها الاأخلاقية في محاولة إسقاطها ويكون ذلك بإضعافها اولا واستنزاف قدراتها العسكرية والاقتصادية حتى تفقد مركزها كقوة مؤثرة في محيطها الشرق اوسطي على المدى البعيد، اما دوافع الانتفاضات وأسبابها فهي المشاكل الإقتصادية والإجتماعية وحالة اليأس التي وصل اليها الشباب في عالمنا العربي بسبب البطالة والوضع الاقتصادي السيىء وبالطبع الحكام هم سبب رئيسي في هذه المشاكل وأيضا انتشار الفساد والمحسوبية، اما موقف روسيا فأنا اراه اخلاقيا وشرعيا خاصة في الأزمة السورية".

"إنها ليست ثورات..." يعلق ماهر، بل هي مشروع احتلال جديد حسب رأيه..
"Mahr On: انها ليست ثورات...انها مؤامرة لأجل تفتيت هذه الدول واضعافها...وتبقى قوة وحيدة في المنطقة وهي اسرائيل واعوانها لكي تحكم هذه الشعوب التي تحلم بالحرية والديمقراطية (ولن تنالها) لذلك كان موقف روسيا الرافض لاحتلال الشعوب .هذا الموقف الذي تشكر عليه".

وترد سارة على تعليق يرى صاحبه أن روسيا كان عليها أن تدعم الثورات العربية لتضمن مصالحها، بأن روسيا لا يمكنها دعم الاسلاميين المتشددين الذين جهزهم الغرب لقيادة هذه الحركات الاحتجاجية، لكنها لا تخفي أن الأنظمة القمعية هي السبب في تكون غضب شعبي قابل للانفجار في الظروف المناسبة..
"Sara Shalabi: عفوا لا اظن بان هذا كان سيحدث او حتى موضع نقاش .كيف لروسيا ان تساند الربيع العربي ومن يقودونه هم الاسلاميين وشباب تدرب في امريكا وفرنسا وبريطانيا وصربيا على نفقة امريكا ؟ كيف لروسيا ان تساند من دربتهم منظمات مدنيه انشأتها المانيا وامريكا وبريطانيا في دولنا ؟ انها ثورة شعبيه هذا صحيح و بالفعل لولا تلك الانظمة القمعيه لما استطاع الغرب او ايا كان استغلالها لتفجير الشعوب ضد انظمتها. روسيا ابدا ليست في موضع يعطيها الفرصه بمساندة من يقودون الثورات وهم الاخوان المسلمين الصناعه البريطانيه .. والجماعات الاسلاميه الصناعه الامريكيه و الشباب المعرض الذي عندما كنت اتحدث مع البعض منهم ايام الثورة في مصر كانوا يقولون من حق اسرائيل ان تحمي دولتها و هي تصارع وسطنا و يتحدثون عن حق الشذوذ و الخ من الحقوق المنافيه لديننا الاسلامي الا انهم استغلوا حالات الفقراء وحالة القمع عن طريق القنوات العربيه التي بثت سمومها في المجتمع .. كاالجزيره و غيرها من القنوات + الاجنبيه كال24 فرانس و cnn و bbc وغيرهم .. ولكني سأكتفي بالجزيره لانها كانت من اكثر القنوات العربيه مشاهدة" .

بينما يرى طارق جبر أن موقف روسيا قائم على مصالحها فقط وقد خسرت بموقفها هذا علاقتها مع الشعوب العربية حسب تعبيره..
"Tarek Jaber: تتعامل روسيا مع الاحداث في سورية من منطلق المصلحة وليس من منطلق دعم حركات التحرر وحقوق الانسان وهذا عائد بالدرجة الاولى الى كون روسيا دولة غير ديمقراطية ولا يتاثر النظام فيها بالراي العام وبالدرجة الثانية انها خسرت كل دول التابعة للاتحاد السوفيتي سابقا لصالح دول العالم الحر وبالتالي تعلم تماما ان النظام القادم في سوريا لن يدور في فلكها كما الحالي ولكن برايي ان هذا القرار كان غبيا لانها خسرت ايضا علاقاتها مع الشعوب العربية وانكشف النظام المافيوي الاستخباراتي الذي يديرها امام العالم الحر"

كانت هذه عينات من الآراء المختلفة التي وردت في حوار "روسيا اليوم" مع القراء الكرام. ويمكنكم قراءة الحوار كاملاً والمشاركة فيه على الرابط:  "الربيع العربي وموقف روسيا من التغييرات في العالم العربي"

نلفت انتباه القراء إلى أن قناة "روسيا اليوم" لا تتبنى أي من الآراء الواردة في المقال وتنشرها كما كتبها اصحابها.

الأزمة اليمنية