واشنطن تستبدل من فضحهم ويكيليكس، وأسانج يتوقع استقالة اوباما وكلينتون

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59238/

تنوي الادارة الامريكية اجراء تغيرات جدية في الاجهزة الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية بعد نشر موقع "ويكيليكس " لوثائق امريكية سرية. ومن جانبه قال مؤسس الموقع انه يتوقع تغيرات جدية في الاجهزة الامريكية المختلفة ولا يستثني استقالة اوباما وكلينتون.

تنوي الادارة الامريكية اجراء تغيرات جدية في الاجهزة الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية بعد نشر موقع "ويكيليكس " لوثائق امريكية سرية. ذكرت ذلك صحيفة " انديبندنت " البريطانية في عددها الصادر يوم 6 ديسمبر/كانون الاول.
وتشير الصحيفة الى ان انتقادات شديدة جدا وجهت الى سفير الولايات المتحدة لدى ليبيا جين كريتز الذي كتب في احدى برقياته المرسلة الى واشنطن عام 2009 ان الزعيم الليبي معمر القذافي " لا يذهب الى أي مكان بدون الشقراء الاوكرانية ".
كما وجهت الانتقادات الى ممثل الولايات المتحدة في هيئة الامم الذي طلبت منه هيلاري كلينتون الحصول على ارقام الهواتف المحمولة وعناوين البريد الالكتروني والشيفرة وغيرها من الامور الشخصية للدبلوماسيين الاجانب ومن بينهم بان كي مون سكرتير هيئة الامم المتحدة.
وتقول الصحيفة " ان الصعوبة التي ستعاني منها الدبلوماسية الامريكية تكمن في كون اكثرية كاتبي هذه البرقيات التي نشرها الموقع هم من ذوي الخبرة الكبيرة ومن الصعب جدا تغييرهم بل وحتى انه غير ممكن ".
لقد اعلنت كل من ايطاليا وفرنسا وتركيا غضبها لما نشره الموقع. فقد هدد رجب اردوغان رئيس وزراء تركيا بتقديم شكوى قضائية ضد ايريك ايدلمان سفير الولايات المتحدة السابق لدى تركيا الذي ذكر في برقيته وجود حسابات سرية لاردوغان في مصرف سويسري.

اسانج: استقالة هيلاري كلينتون ستتبعها استقالة اوباما

وكانت صحيفة " بايس " الاسبانية قد كتبت في عددها الصادر يوم الاحد ان يوليان اسانج مؤسس موقع " ويكيليكس " وصف هذه التسريبات خلال تصريحات ادلى بها للصحيفة، بانها اكبر تسريبات للوثائق السرية الامريكية.
وقال " ان هذه اكبر تسريبات – اكثر من 265 مليون كلمة تمس مواضيع مهمة في كافة البلدان واكثرها تخص افغانستان ".
وردا على سؤال للصحيفة حول النتائج المحتملة من تسريب هذه المعلومات قال اسانج " مازال الوقت مبكرا للحديث عن ذلك. الموجة في بداية انتشارها بالعالم، واعتقد ان الجيوسياسة ستقسم الى قبل تاريخ نشر هذه الوثائق وبعده ".
وحسب رأيه اذا ما تأكدت المعلومات من ان هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية طلبت فعلا من الدبلوماسيين الامريكيين مراقبة مسؤولي هيئة الامم المتحدة، فلن تقدم الاستقالة بمفردها، بل سيتبعها الرئيس باراك اوباما.
وقال " يجب على الرئيس باراك اوباما ان يوضح مدى معرفته بهذا الطلب غير القانوني، واذا رفض الاجابة او ظهور مايفيد دعمه لهذا الطلب فعليه ان يستقيل ".
وكان قد  جاء في الوثائق السرية ان هيلاري كلينتون طلبت الحصول على ارقام البطاقات المصرفية والهواتف المحمولة والعناوين الالكترونية وشيفرتها وغيرها من القضايا الشخصية للدبلوماسيين الاجانب العاملين في هيئة الامم المتحدة ومن بينهم بان كي مون السكرتير العام للمنظمة الدولية.

اسانج: اذا اعتقلت سوف انشر وثائق سرية جدا

وهدد يوليان اسانج مؤسس موقع " ويكيليكس " انه في حالة اعتقاله او غلق موقع " ويكيليكس " فستنشر في الانترنت وثائق سرية جدا تخص مصالح الولايات المتحدة وبعض البلدان الاخرى. صرح بذلك بعد ان اصدرت الشرطة الدولية امرا باعتقاله بطلب من السلطات السويدية بتهمة الاغتصاب.
ويقيم الاسترالي اسانج حاليا في الجنوب الشرقي من ضواحي لندن واتصالاته مع العاملين في الموقع مستمرة.
وكانت صحيفة " صنداي تايمز " الاسبوعية في عددها الصادر يوم الاحد قد اكدت وجود اشرطة فيديو تبين الهجمات الجوية للطيران الامريكي على افغانستان التي ذهب ضحيتها مدنيون، وكذلك وثائق عن سجن غوانتانامو المخصص للارهابيين الدوليين، وكذلك معلومات عن مصرف امريكا " بنك اوف اميريكا " وشركة النفط  البريطانية "بي بي".
لقد نشر قسم من هذه الوثائق في الانترنت بشكل مشفر. واعلن اسانج انه في حالة اعتقاله فانه سيظهر في شبكة الانترنت مفتاح الشفرة، ما سيسمح بقراءة هذه الوثائق. وتشير الصحيفة ان محاولات الخبراء المستقلين فتح شفرة هذه الوثائق لم تحقق أي نجاح، وذلك لان اسانج استخدم شفرة معقدة جدا.
ويقول الخبراء انه سبق لموقع " ويكيليكس " ان عرض كل الوثائق التي ينوي نشرها في الانترنت على ممثلي السلطات الامريكية بهدف شطب اسماء الاشخاص الذين كان يمكن ان يتضرروا بشكل مباشر من نشر هذه الوثائق. وشمل هذا حتى مجموعة من الوثائق السرية جدا. وحسب قول اسانج، بالذات مثل هذه الوثائق التي لها  اهمية استراتيجية للولايات المتحدة الامريكية سيتم نشرها في حالة اعتقاله.
ومن جانبها تنشر وسائل الاعلام البريطانية ما يشير الى ان اسانج سيعتقل خلال الاسبوع الجاري.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك