آل مقداد يعرضون على "الجيش الحر" تبادل المخطوفين.. ومقتل 4 من المختطفين اللبنانيين الـ11

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592378/

عرضت عائلة آل المقداد اللبنانية على ما يعرف بـ "الجيش الحر" في سورية التفاوض لتبادل المخطوفين من الجانبين عبر الصليب الاحمر، واعطتهم مهلة 48 ساعة. الى ذلك، افادت الانباء بمقتل 4 من المختطفين اللبنانيين الـ11 في قصف بريف حلب.

عرضت عائلة آل المقداد اللبنانية على ما يعرف بـ "الجيش الحر" في سورية تبادل المخطوفين من الجانبين عبر الصليب الاحمر، واعطتهم مهلة 48 ساعة "قبل خروج الامور عن سيطرتهم".

واعلنت آل مقداد يوم الاربعاء 15 اغسطس/آب "خروجها عن الاعلام، وان التفاوض لا يتم الا عبر الصليب الاحمر".

وقال حاتم المقداد شقيق المختطف في مؤتمر صحفي ان "الصليب الأحمر اللبناني سيكون الوسيط بين آل المقداد والجيش الحر والدول الداعمة للجيش الحر".

 كما كشف عن اختطاف 3 سوريين آخرين من بينهم ابن أحد المسؤولين السياسيين من الممولين الكبار من آل الشماع وضابط في "الجيش الحر" بـكامل عتاده. ووعد بظهوره على شريط فيديو يبث لاحقا.

وقد ناشدت عائلة المقداد رئيسي الجمهورية والحكومة التحرك سريعا في هذه القضية قبل "فلتان الامور".

الى ذلك، نوه مدير الامن العام السابق اللواء جميل السيد في حديث لقناة "الميادين" بأن "عدد عشيرة ال المقداد يفوق اعداد الجيش السوري الحر وفيها من كل الاحزاب وقاتلت تركيا وفرنسا في السابق". ودان كل اشكال الخطف "لأي بريء، لكن آل المقداد رأوا ان المعالجات السلمية لم تنفع مع الجيش السوري الحر".

واعتبر ان "الجيش السوري الحر يتدخل بشكل سافر في الشؤون اللبنانية لأن عشائر لبنان متضامنة ويجب الافراج عن كل اللبنانيين"، معتبرا ان "من يقدر ان يهدد في سورية لا يستطيع ان يهدد في لبنان".

"الجيش الحر" يهدد حزب الله باعدام عناصره ردا على اختطاف سوريين في لبنان

من جانبه، حذر "الجيش الحر" على لسان مستشاره السياسي بسام الدادا "حزب الله" من "رد فعل كتائب الجيش السوري الحر على قضية اختطاف السوريين من قبل آل المقداد" في لبنان، مهددا باعدام عناصر قال انها تابعة لحزب الله.

وقال الدادا في حديث لقناة "الجديد" يوم 15 اغسطس/آب إنه لن يتم التساهل مع مسألة إرسال "حزب الله" مقاتلين إلى سورية ويمكن أن يتم إعدام أي مقاتل يتم ارساله"، مؤكدًا أن "المخطوفين السوريين هم لاجئون سوريون وليسوا من الجيش السوري الحر".

كما أكد أن "المخطوف لدى الجيش الحر حسان المقداد هو من عناصر حزب الله وكان يعمل عند الشيخ (نائب أمين عام "حزب الله") نعيم قاسم". وأشار إلى أن الموضوع ليس مع آل المقداد بل "المشكلة هي بيننا وبين حزب الله الذي أكد اليوم أنه دولة ضمن الدولة"، داعياً إياه إلى "البدء بالتفكير بمرحلة ما بعد سقوط نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد".

وعن نفي "حزب الله" بأن يكون المقداد من عناصره، قال الدادا: "لقد سبق ونفى موضوع علاقته بقضية الرئيس رفيق الحريري وغيرها من المواضيع المتعلقة بالوضع الداخلي اللبناني، فالحزب يمكن أن ينفي حتى سطوع الشمس".

ودعا الدادا الحكومة اللبنانية إلى "تحمل مسؤولياتها والإفراج عن المخطوفين السوريين".

وأكد الدادا ان "حسان المقداد اعترف انه يعمل كقناص وفي المجال الاستخباراتي لحزب الله"، مشددا "لسنا قوى ارهابية وهمجية كحزب الله". واعتبر ان "اي شخص لدى حزب الله قد يعترف انه وصل الى المريخ وليس فقط انه من الجيش السوري الحر تحت الضغط".

وأكد أن "آل المقداد ليس من مصلحتهم معاداة الثورة السورية لان من يقف وراء خطف السوريين لن يتمكن من عبور سورية عند انتصار الثورة السورية"، مشددا على اننا "لن نصمت".

وفي حديث لقناة "الميادين"، اعتبر الدادا ان  "الثورة السورية لن تكتفي بتحرير سورية بل عليها ان تحرر لبنان من العصابة الفارسية التي تحكمه". واعتبر ان "ما يتصرف به ال مقداد هو تصرف حزب الله مباشرة ونحمل حزب الله وحكومة ميقاتي المسؤولية مباشرة، واذا كان لبنان دولة مستقلة فعلى الدولة ان تتحرك".

وقال: "قائد الجيش ومخابرات الجيش اصبحت عميلة للنظام السوري وما حصل اليوم يؤكد ذاك وان ليس هناك دولة في لبنان".

مراسل "روسيا اليوم": انباء عن مقتل 4 من المختطفين اللبنانيين الـ11 في قصف للجيش السوري

هذا واشار مراسل "روسيا اليوم" في بيروت الى ورود معلومات صحفية غير مؤكدة تفيد بأن الجيش السوري قصف بلدة اعزاز بريف حلب حيث يتواجد المختطفين اللبنانيين الـ11 مما اسفر عن مقتل 4 منهم وحوالي 15 من الخاطفين.

بينما افادت قناة "المنار" بأن الخاطفين هم من قتلوا المختطفين اللبنانيين بالرصاص.

اما فيما يتعلق بالتطورات الامنية الاخيرة بين آل المقداد و"الجيش الحر" فقال مراسل القناة ان "اهالي المختطفين الـ11 عبروا عن تضامنهم مع عائلة آل المقداد واكدوا انهم سيتعاملون كذلك منذ اليوم، وبصرف النظر ان عاد ابنائهم او استشهدوا، بمبدا القوة".