رويترز: مسلحون ليبيون يقاتلون في سورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592339/

كشفت وكالة رويترز ان مقاتلين متمرسين شاركوا في الحرب الاهلية التي شهدتها ليبيا العام الماضي جاءوا الى الجبهة السورية ليدربوا وينظموا مقاتلي المعارضة السورية.

كشفت وكالة رويترز ان مقاتلين متمرسين شاركوا في الحرب الاهلية التي شهدتها ليبيا العام الماضي جاءوا الى الجبهة السورية ليدربوا وينظموا مقاتلي المعارضة السورية.

وأوضحت رويترز يوم 13 اغسطس/آب ان مقاتلا ايرلنديا من أصل ليبي يدعى حسام النجار يعرف بلقب "سام" دخل سورية، وهو قناص محترف كان من أفراد وحدة المعارضة الليبية التي اقتحمت مجمع القذافي في طرابلس قبل عام بقيادة مهدي الحراتي وهو قائد ميليشيا من منطقة الجبل الغربي في ليبيا، ويقود الان وحدة في سورية غالبيتها من السوريين لكنها تضم أيضا بعض المقاتلين الاجانب.

وقال النجار ان الحراتي قائد الميليشيا الليبي طلب منه المجيء من دبلن والانضمام اليه منذ بضعة أشهر. وذكر النجار ان من بين الليبيين الذين يقدمون العون لمقاتلي المعارضة السورية خبراء في الاتصالات والامدادات اللوجستية والقضايا الانسانية والاسلحة الثقيلة وانهم يشرفون على قواعد تدريب توفر تدريبات لياقة وتكتيكات قتالية. وقال النجار انه دهش من قلة تسلح وتنظيم مقاتلي المعارضة السورية ووصف الاغلبية السنية في سورية بانها كانت مطحونة ومقموعة تحت نظام الرئيس السوري بشار الاسد أكثر مما كان الليبيون يتعرضون له تحت نظام القذافي.

وأضاف "كدت أبكي من أجلهم حين رأيت الاسلحة. البنادق لا تصلح إطلاقا. تباع مخلفات حرب العراق.. مخلفات من هنا وهناك. ولحسن الحظ هذا مجال نستطيع ان نساعدهم فيه. نعرف كيف نصلح السلاح وكيف نصونه نعرف كيف نرصد المشاكل ونحلها." وخلال خمسة أشهر منذ وصوله الى سورية أصبحت ترسانة مقاتلي المعارضة "أقوى خمس مرات عن ذي قبل". وحصل المقاتلون على مدافع أكبر مضادة للطائرات وبنادق للقنص. واوضح النجار "في ليبيا مع وجود منطقة الحظر الجوي كان بوسعنا ان نحشد ما بين 1400 و1500 رجل في مكان واحد ونشكل كتائب وألوية. هنا (في سورية) الرجال متفرقون هنا وهناك وفي كل مكان."

وذكر النجار انه على الرغم من ان الكثير من وحدات المعارضة تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر فإن قادتها قادة محليون يفتقرون الى التنسيق فيما بينهم. واستطرد "أحد العوامل الكبرى التي تؤخر الثورة هو الافتقار الى الوحدة بين المعارضين... للاسف حين تصبح ظهورهم للحائط حينها فقط يدركون ان عليهم ان يتحدوا." وقال النجار ان الامر "لم يعد مجرد سقوط الاسد. الامر متعلق باستعادة المسلمين السنة في سورية بلادهم وإبعاد الاقلية التي تقمعهم منذ اجيال".

وتعرف الوحدة التي يقودها الحراتي قائد الميليشيا الليبي بلواء الامة في اشارة الى الامة الاسلامية. وقال النجار ان آلافا من المقاتلين السنة في العالم العربي يتجمعون في دول الجوار استعدادا للانضمام الى القضية. وأضاف أن الحراتي يحجم عن تجنيدهم خوفا من ان يضر الربط بين الاسلاميين الاجانب وتنظيم القاعدة بقضيته لكنه صرح بأن كثيرين من الاجانب وصلوا الى سورية من تلقاء أنفسهم. واعتبر النجار ان التشدد سينتشر في المنطقة مادام الغرب لا يفعل شيئا لتسريع سقوط الاسد "اذا لم يتحرك الغرب والدول الاخرى سريعا فلن يقتصر الامر على شبان مثلي.. بل سينضم شبان متطرفون حقا وسينقلون الامر الى مستوى آخر".

المصدر: القدس العربي