غزة ضحية الأمن والسياسة.. معاناة تبقى حاضرة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592330/

يثير القرار المصري بتدمير أكثر من 1200 نفق حدودي مخاوف المواطنين من عودتهم مجددا للحصار المحكم الذي فرضته إسرائيل، ومخاوف من ارتفاع الأسعار بسبب شح العشرات من السلع من السوق الغزية.

يثير القرار المصري بتدمير أكثر من 1200 نفق حدودي مخاوف المواطنين من عودتهم مجددا للحصار المحكم الذي فرضته إسرائيل، ومخاوف من ارتفاع الأسعار بسبب شح العشرات من السلع من السوق الغزية.

ولم يترك تشديد الحصار الاسرائيلي وإغلاق المعابر من فرصة أمام الغزيين سوى الاعتمادِ على الأنفاق كبديل مؤقت وطارئ، كان اكتشافا كلف المواطنين مئات الضحايا من الشباب الذين قتلوا في حوادث متفرقة، وبالنتيجة وجدت غزة نفسها تعتمد على المنتج المصري بدءا من الوقود وليس انتهاء بالحديد والإسمنت والمواد الغذائية.

ووضعت الأنفاق في دائرة الاستهداف مرات عديدة، ليس آخرها قرار حكومة مبارك السابقة بناء جدار فولاذي لمكافحة الأنفاق، غير أن مكافحتها بدا صعبا جدا، ولكن ما عجزت عنه حكومة مبارك ربما تنجح فيه حكومة مرسي، وخصوصا بعد الهجوم المسلح على الجنود المصريين في سيناء، ولكن السؤال متعلق بطبيعة البديل الذي ستوفره مصر حال تدمير كافة الأنفاق.

ويصعب تخيل غزة من دون الأنفاق، التي كلما ازدادت مخاطر تدميرها كلما أخذت الأسعار منحنى صاعدا يشكل عبئا على الشرائح الضعيفة.

ويبدو أن المعاناة قد أصبحت قدرا للغزيين الذين علمتهم السنوات الأخيرة أن مجرد الحصول على سلعة بسيطة قد تكلف أحد المواطنين حياته

للمزيد شاهدوا تقرينا المصور