الحكومة الأمريكية تتجسس على الجميع باستخدام كاميرات المراقبة

العلوم والتكنولوجيا

الحكومة الأمريكية تتجسس على الجميع باستخدام كاميرات المراقبة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592248/

أفاد موقع ويكيليكس عبر رسائل بريد إلكتروني أن الحكومة الأمريكية تعمل على مراقبة الجميع عبر شبكات تراب واير (TrapWire) المتصلة مع كاميرات المراقبة وهي نظام امريكي معد للقبض على الإرهابيين.

أفاد موقع ويكيليكس عبر رسائل بريد إلكتروني أن الحكومة الأمريكية تعمل على مراقبة الجميع عبر شبكات تراب واير (TrapWire) المتصلة مع كاميرات المراقبة وهي نظام امريكي معد للقبض على الإرهابيين. يقوم النظام بمتابعة الأشخاص المشبوهين فعلى سبيل المثال إن قام شخص بالتصوير في مناطق عالية الحساسية تقوم هذه الكاميرات بالتقاط صورته كإرهابي محتمل وتوجه الصورة بصيغة مشفرة إلى قاعدة بيانات موجودة في مكان سري ليتم بعدها تعقب هذا الشخص باستخدام برمجيات التعرف على الوجه الموجودة في شركة أبراكساس (Abraxas) من خلال مئات كاميرات التعقب لمراقبة هذا الشخص.

هذه المعلومات أثارت موجة من الذعر بين مؤيدي حماية حقوق الحرية الشخصية، لا سيما وأن هذه الشركة مملوكة لشركة كيوبيك كوربوريشن (Cubic Corporation) التي يعمل فيها عدد كبير من الموظفين السابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية المعروفة باختصار سي آي ايه (CIA) وكاميرات المراقبة إحدى الطرق التي تقوم بها بمهمة التجسس هذه.

أكثر من 500 كاميرا مراقبة وضعت في مترو أنفاق نيويورك وحدها وهناك آلاف الكاميرات في المدن الرئيسية الأمريكية، وفي المناطق التي تعتبر حساسة على سبيل المثال داوننغ ستريت في لندن (Downing Street)،  والشركة تعمل أيضاً في كندا ولندن.

وحسب البريد من ويكيليكس فإن تسريبات من شركة في تكساس لها علاقة بنظام تراب واير في عام 2010 تشير إلى ان الكاميرات أعدت لمتابعة الإرهابيين المحتملين سواءً في العاصمة واشنطن أو لاس فيغاس وحتى في لوس انجلس.

وتعتبر شبكة تراب واير من أكثر أدوات التعقب حداثة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر لتعقب التهديدات الإرهابية حيث تتيح تبادل المعطيات حول الإرهابيين المحتملين بين المدن، وفي بريد آخر يظهر أن للشركة عملاء آخرين مثل سكوتلانديارد، والبيت الأبيض وعدد من الشركات الخاصة.

وقد أكد  موقع ويكيليكس أنه تعرض لمجموعة كبيرة من الهجمات بعد نشر رسائل البريد الإلكتروني مما جعل من إمكانية الوصول إلى الموقع ضعيفة لأكثر من أسبوع منذ بداية آب / أغسطس بحيث تم توجيه أكثر من 10 غيغابايت في الثانية كحركة مرور وهمية من آلاف العناوين الإلكترونية مما اعتبر زيادة في الهجمات على موقع ويكيليكس عما كان عليه منذ أعوام، ويفسر الأخصائيون هذه الهجمات بأن الرسائل التي نشرت أثارت غضب المسؤولين الأمريكيين في واشنطن.