حوارات "روسيا اليوم" حول علاقات سورية وتركيا وحزب العمال الكردستاني

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592211/

تطرح قناة " روسيا اليوم " للنقاش في الفيسبوك في باب الحوارات مع القراء مواضيع عديدة تتعلق بالاحداث الاقليمية والدولية التي تهم المواطن العربي . وأحد هذه المواضيع  الواضع الراهن للعلاقات بين تركيا وسورية وحزب العمال الكردستاني وتأثيرها على المنطقة.

 

تطرح قناة " روسيا اليوم " للنقاش في الفيسبوك في باب الحوارات مع القراء مواضيع عديدة تتعلق بالاحداث الاقليمية والدولية التي تهم المواطن العربي . وأحد هذه المواضيع  الواضع الراهن للعلاقات بين تركيا وسورية وحزب العمال الكردستاني وتأثيرها على المنطقة.

 دائرة سوريا-تركيا-حزب العمال الكردستاني:

قبل بداية الأزمة السورية كانت تركيا ترتبط بعلاقات جيدة مع النظام السوري والتي توطدت تدريجياً مع استلام الرئيس بشار الأسد الحكم في سورية. ومع بداية الأزمة كانت تركيا من أوائل الدول التي وجهت انتقادات وتصريحات معادية للنظام السوري مما أدى إلى قطع العلاقات تدريجياً بين تركيا وسورية. اليوم تتعقد العلاقات أكثر مع بروز ملف حزب العمال الكردستاني والتساؤلات حول نشاطه في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من سورية .

كان هذا نص الموضوع الذي قامت قناة "روسيا اليوم" بطرحه للنقاش العام على مجموعة الفيسبوك

"حوارات روسيا اليوم"

وقد ناقش المتحاورون من خلاله تغير العلاقات السورية التركية بعد الأزمة ومدى تأثير حزب العمال الكردستاني على الأزمة السورية والعلاقات السورية التركية، خاصة بعد اتهام وزير الخارجية التركي داود اوغلو الرئيس الأسد بتسليح متمردي حزب العمال الكردستاني.

تباينت الآراء حول حقيقة دعم الأسد لحزب العمال الكردستاني، ولكن معظم المشاركين في الحوار أجمعوا على أن دعم الأسد لحزب العمال هو الرد الطبيعي على دعم تركيا للمعارضة السورية المسلحة أو ما يسمى بالجيش الحر.

فقد كتب الأخ "Tam Alasaad :عندما تقوم الحكومة التركية بتخريب علاقاتها مع جيرانها وتقوم بدعم المجموعات الارهابية ماديا ومعنويا لتخريب دولة جارة فهل تتوقع ان لا تعامل بالمثل!؟"

ويشاركه بالرأي الأخ سفيان..

"Sofian-Ali Abdul Fattah شي طبيعي ان يقوم المضطهدون بالتمرد يوما ما فكثرة الضغط تولد الانفجار و هذا قانون لا يمكن تجاوزه لاي حكومة، فالاكراد ليس لهم اي حقوق في تركيا وليس لهم اي مناصب في الدولة التركية.

الحكومة التركية قامت بشكل واضح بدعم و تسليح (الجيش الحر) و اقامت له قواعد للتدريب كما و سهلت لهم عملية التسلل إلى داخل سورية عبر الحدود السورية التركية، لذلك على اردوغان و حكومته ان يتوقعا الرد السوري و ان لا يستبعدوا شيئا.

فالنظام السوري سيرد بل يقوم بالرد الآن من خلال دعم حزب العمال و الشعب التركي سيتحمل تصرف حكومته تجاه سورية.

و في هذه الحالة لن ينفع الاتراك سوى إعادة النظر في دعمهم ل(الجيش الحر)، لان التدخل العسكري و الصدام المباشر مع الجيش السوري لن يحل ازمة حزب العمال."

بينما يعتقد الأخ الملقب "ازين شاربك ياكويتي" بأن النظام السوري لا يدعم حزب العمال، وإنما الموضوع هو مؤامرة لتبرير محاولة تدخل الجيش التركي عسكرياً في سورية..

"ازين شاربك ياكويتي ‎..... لااعتقد حزب العمال قد تلقى الدعم من الحكومه السورية.... بل توجد مؤامرة لادخال الجيش التركي في النزاع.... اطراف المؤامرة هم مسعود البرزاني وتركيا.... لكي يجدوا تبريرا  لدخول الجيش التركي على الخط في المواجهه".

ويخالفهم بالرأي الأخ جاك علي حيث يعتبر أن دعم الأسد لحزب العمال هي سياسة ليست بجديدة للنظام السوري، وأن كل من سورية وتركيا تستخدمان هذه الورقة لخدمة مصالحهما الخاصة..

"Jack Ali  تركيا تصنف حزب العمال كمنظمة ارهابية تشكل خطرا على اراضيها بالاضافة لذلك هي تستخدم الازمة السورية والملف الكردي للعب دور اكبر على الساحة الاقليمية. على الطرف الآخر، فإن نظام الاسد يتبع سياسة الراحل حافظ الاسد في استخدام هذه الورقة ضد تركيا بالاضافة لمحاولته تحييد الحراك الكردي عن حراك الشارع السوري وخلق ازمة ثقة بين الاكراد والعرب."

ومن جهة أخرى، يفصل الأخ Tam بين الأكراد بصفتهم جزء من النسيج السوري وبين حزب العمال الذي يشكل مشكلة لتركيا فقط وليس لسورية..

"Tam Alasaad اولا الاكراد في سورية هم جزء من النسيج السوري وهم لايطالبون باقتطاع جزء من سورية واعلانه وطنا كرديا، بل بالعكس هم يدافعون عن الدولة السورية كاي سوري وطني وثانيا هم سند حقيقي للجيش ومشكلة حزب العمال هي مع تركيا وليست مع سورية".

يمكنكم متابعة الحوار كاملاَ على الرابط:

سوريا-تركيا-حزب العمال الكردستاني

نلفت انتباه القراء إلى أن قناة "روسيا اليوم" لا تتبنى أي من الآراء الواردة في المقال.

الأزمة اليمنية