اقوال الصحف الروسية ليوم 6 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/59215/

صحيفة "ترود" تعلق على الحادث الذي تعرضت له طائرة من طراز تو – 154 تابعةٌ للخطوط الجوية الداغستانية يوم السبت الماضي، حيث تحطمت عند هبوطها اضطرارياً في مطارٍ بضواحي موسكو. تقول الصحيفة إن ثمانين بالمئة من الرحلاتِ الداخليةِ في روسيا يتم بواسطة طائراتٍ سوفييتيةٍ قديمة، أكثرُها شعبيةً تو- 154 . ويرى الخبراء أن هذه الطائرة تتصف بدرجةٍ عاليةٍ من الأمان، وستبقى في الخدمة عشرين سنةً أخرى. أما الطيار الحائز على لقب الاستحقاق محمد تولبويف فيرى أن مسؤولية الحادثِ الأخير تقع على الطاقم. ويضيف أن هذا الحادث ليس الأول من نوعهِ على الخطوط الجوية الداغستانية، فذاتَ مرةٍ نسي الطيار تشغيل مولدِ الطاقة الكهربائية. وفي الختام تشير الصحيفة إلى أن كبار المسؤولين الروس يستخدمون هذه الطائرة، ومنهم رئيس الحكومة فلاديمير بوتين.

صحيفة " إيزفيستيا " تتحدث عن مبادرةٍ جديدة لحزب "روسيا الموحدة" الحاكم تتعلق بمداخيل موظفي الدولة. تقول الصحيفة إن كتلة الحزب في مجلس الدوما ستدرس هذا الأسبوع رسالةً إلى رئيس البلاد أعدها بعض نواب الحزب. وجاء في المقال أن الرسالة تدعو إلى إلزام جميع المسؤولين بذكر كل ممتلكاتهم في تصاريح الدخل التي يقدمونها سنوياً. ويقترح النواب أن يتضمن ذلك الممتلكاتِ المسجلة بأسماء الزوجات والأولاد القُصَّر، وكذلك المسجلةَ بأسماء الأصدقاء، بحيث يشمل التصريح كل ما يتصرف به المسؤول. وينقل الكاتب عن النائب في الدوما العضو في حزب "روسيا الموحدة" أندري سكوتش أن المبادرة تهدف أساساً إلى إضافة بندٍ خاصٍ بالممتلكات التي يتصرف بها المسؤولون دون مقابل. ويوضح النائب أن
المسؤولين قد يستخدمون سياراتٍ بتوكيلٍ من أشخاصٍ آخرين، كما أنهم قد
يديرون أعمال مصانعَ ويُسَيّرون سفناً يملكها رسميا هذا القريب أو ذاك.

صحيفة " كوميرسانت " تطالعنا بمقالٍ جاء فيه أن حرباً إعلاميةً عالمية تُشن على موقع ويكيليكس بعد ما أثاره من فضائح. توضح الصحيفة أن هذا الموقع يتعرض يومياً لهجماتٍ قَرصنية فقد تم فصله عن منظومة تسديد الحسابات عبر الانترنت وأرغم على تغيير اسم نطاقه. ولكن الموقع، وعلى الرغم من جميع هذه المصاعب يواصل نشر وثائقَ سرية من أرشيف وزارة الخارجية الأمريكية. هذا وتبين تجربة الموقع أن من المتعذرِ عملياً منعَ انتشار الأخبار الساخنة على الشبكة العنكبوتية فما أن يُغلقَ موقع حتى تظهرَ مكانه عشرة مواقع. وقبل أيام أعلن جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس أن ما من شيء يمكن أن يوقف سيل الوثائقِ الفضائحية. وتلفت الصحيفة إلى أن أسانج يعبر عن اهتمامه بروسيا بشتى الأشكال، فقد ظهرت على موقعهِ مؤخراً الساحة الحمراء وعدد من دمى "ماتريوشكا" الروسية الشهيرة، وقد راحت تخرج من أصغرها وثائقُ ممهورةٌ بعبارة "سري للغاية".

صحيفة " نيزافيسيما غازيتا " تتناول الوضع المتوتر في شمال القوقاز. مبرزةً أن قادة القوات الداخلية الروسية عقدوا الأسبوع الماضي اجتماعاً للنظر في سبل حل هذه المشكلة. وتنقل الصحيفة عن وزير الداخلية رشيد نورعلييف أن المهام القتالية يجري حلها في داغستان، حيث تُنفذ عمليةٌ خاصة متكاملةُ الجوانب. أما القائد العام للقوات الداخلية الجنرال نيقولاي روغوجكين فيؤكد أن العصابات المسلحة لا تزال تبدي مقاومةً منظمة في وجه قوات الحكومة. أما عدد أفراد هذه العصابات التي تنشط في شمال القوقاز فيصل إلى خمسمئةِ شخص. ويضيف الجنرال أن  تصفية هؤلاء يجب أن تتم باستخدام الحوامات والمدفعية والدبابات، وذلك لتقليص الخسائر في صفوف القوات الفيدرالية إلى أدنى حدٍ ممكن.

صحيفة " نيزافيسيمايا غازيتا "  في مقال اخر تنقل عن خبراء في الشؤون الإسلامية تخوفهم من أن يؤدي نفوذ الوهابيين في تترستان إلى زعزعة الاستقرار في هذه الجمهورية الروسية. وتقول الصحيفة إن العاصمة التترية قازان احتضنت الأسبوع الماضي مؤتمرا للبحث في مشكلة الإسلام الراديكالي التي تعد من أكثر المشكلات حدة ، علما بأنها لم تبحث سابقا لا في تترستان ولا في منطقة حوض الفولغا عامة. يرى خبراء من جامعة قازان الإسلامية الفيدرالية، والجامعة الإسلامية الروسية في موسكو، أن الراديكاليين الإسلاميين اصبحوا يشكلون خطرا على الاستقرار في المنطقة، كما أن تطورات الوضع في تترستان قد تسير وفق "السيناريو الانغوشي - الداغستاني"، إذ أن بعض المسلمين يقعون تحت تأثير الدعاة فيحملون السلاح ويلجأون إلى العمل السري، وينفذون عمليات إرهابية.  تلاحظ الصحيفة أن إحدى مناطق تترستان شهدت في 26 من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي-  اي قبل اسبوعين من انعقاد المؤتمر - عملية عسكرية خاصة واسعة النطاق، شارك فيها 500 من مقاتلي القوات الخاصة الروسية الذين قاموا بتطويق قرية كان يختبئء فيها ثلاثة رجال مسلحين. وكانت الشرطة تبحث عن هؤلاء الرجال لاشتباهها بضلوعهم في محاولة اغتيال رئيس مركز مواجهة التطرف التابع لوزارة الداخلية في الجمهورية. لقد قام المشتبه بهم بتلغيم سيارة المسؤول قصد تفجيرها، ولكن خطتهم باءت بالفشل. ومع ذلك لم يهدأ لهم بال، فبعد اسبوعين حاولوا قتل صياد في الغابة ظنا منهم بأنه شرطي. وفي حادث آخر أطلقوا النار من بنادق كلاشينكوف الرشاشة على سيارة حارس خاص في إحدى المؤسسات إذ اعتقدوا أنه شرطي يقوم بأعمال الدورية. وردا على ذلك نفذت السلطات عملية خاصة حيث حاصرتهم وتمكنت من قتلهم في أحد المنازل. وتفيد المعلومات الأولية الواردة من لجنة التحقيق أن القتلى الثلاثة كانوا أعضاء في حزب التحرير الإسلامي المحظور في روسيا، ومع ذلك ما من أحد يشك بأنهم من أتباع الوهابية الراديكالية.  يرى المشاركان في مؤتمر قازان: نائب رئيس مركز الدراسات الدولية في جامعة قازان رايس سليمانوف ، ومفتي تترستان السابق فريد حضرة سلمان، أن في تترستان الآن حوالي ثلاثة آلاف شخص من أتباع المذهب الوهابي. ويعرب المفتي السابق حضرة سلمان عن قناعته بأن التيار الإسلامي الراديكالي ينتشر على نطاق واسع بين مسلمي الجمهورية، إذ أن الوهابيين مندمجين مع الإدارة الدينية لمسلمي تترستان، بل أن بعض كبار رجال الدين وأئمة العديد من المساجد لا يخفون انتماءهم للوهابية. وتضيف الصحيفة أن الخبراء المشاركين في المؤتمر أعلنوا أن الوهابيين في تترستان يتلقون دعما كبيرا من الخارج، ومن السعودية بالدرجة الأولى. كما أن مبالغ ضخمة تنفق على الدعاية للأفكار الراديكالية، ناهيك عن أن جزءا هاما من الأدبيات الإسلامية وهابي المصدر. ويحذر المشاركون في المؤتمر من أن الوهابية في منطقة حوض الفولغا ستنتقل إلى المرحلة التالية من النشاط ما لم تواجه من قبل الدولة، اي أن أتباعها سيلجأون إلى العمل تحت الأرض للقيام بعمليات إرهابية في تترستان على غرار ما يجري اليوم في إنغوشيا وداغستان.

 صحيفة " فريميا نوفوستيه " كتبت تقول إن كارثة الطائرة الداغستانية في مطار دموديدوفو قد تغدو مبررا لتدخل السلطات في قضية النقل الجوي بين موسكو وشمال القوقاز، ذلك أن بين القتلى شقيق الرئيس الداغستاني حاجي مراد محميدوف ووالدة القاضي في المحكمة الدستورية لروسيا الاتحادية روزا حاجييفا. وبالإضافة إلى ذلك فإن من بين الجرحى وزير العدل الداغستاني آزادي رحيموف والنائب في الجمعية التشريعية فلاديمير آشوربيكوف. ويرى كاتب المقال أن قائمة المتضررين لو اقتصرت على داغستانيين عاديين لكان ثمة احتمال كبير بأن لا يقدم أحد على التحقيق الجدي بما حدث. ويمضي الكاتب موضحا أن في داغستان العديد من المجموعات الاثنية التي يكمن سر السلام القائم بينها في تقاسمها "مناطق المسؤولية" بدقة تامة. وتجدر الإشارة في هذا المجال إلى أن مؤسسة الطيران الداغستانية تعود لشعب اللاك. وكان اللاكي ميرزا عمروف قد اتفق عام 2003 مع الدرغيني محمد علي محمدوف على أن يتولى شؤون المطار والنقل الجوي.  وفي ذلك العام ترأس عمروف شركة الخطوط الجوية الداغستانية" بدعم من رئيس الجمهورية آنذاك محمد علي محمدوف والد الرئيس الحالي محمد سلام محمدوف وأخيه حاجي مراد الذي قتل في حادث دوموديدوفو. ويدعي البعض في الجمهورية أن المبلغ الذي انتقل من جيب إلى آخر بمقتضى الاتفاق هو 400 ألف دولار. ومما يدعو للأسف أن هذا المبلغ لم يكن له أي أثر على وضع المطار وحالة الطائرات. وفي هذا المجال يعتقد موظف كبير سابق في "الخطوط الجوية الداغستانية" هو كامل مولايف، أن سبب الكارثة الأخيرة يتلخص باستخدام محركات طائرات انتهى عمرها الخدمي. ويضيف مولايف أن كل وحدة تقنية لها قدرة معينة، لنفترض أنها ألف ساعة عمل. وهذا يعني أن الصيانة والعمرة ضروريتان قبل انتهاء هذه المدة. وعلى العموم فإن الخدمات في مرآب "الخطوط الجوية الداغستانية" لا تزال تبعث على الكثير من الشكوك بنوعيتها ونجاعتها.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان ( أسهم شركات التطوير العقاري ترتفع بانتظار المونديال ) أن يوم الجمعة الماضي وغداة الإعلان عن فوز روسيا باستضافة مونديال ألفين وثمانية عشر، شهد ارتفاعا في أسهم شركات التطوير العقاري مابين 2 – 4 %. الصحيفة تشير إلى  آراء المحللين اختلفت في تفسير هذه الظاهرة فبعضهم عزى ذلك إلى المونديال وعمليات البناء المتعلقة به وآخرين يرون أنه نتيجة لعمليات المضاربة، وأن هذه الأسعار أسعار عادلة لأسهم شركات البناء والتطوير العقاري.
 
صحيفة  " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( الحسم عوضا عن النسبة ) أن شركة غازبروم الروسية دفعت مطلع الشهر الجاري لشركة " نفطو غاز الأوكرانية " مليارا ونصف المليار دولار دفعة مقدمة عن ترانزيت الغاز عبر الأراضي الأوكرانية. " فغازبروم تضخ إلى أوروبا عبر أوكرانيا 94 مليار متر مكعب، ومن المحتمل أن يرتفع إلى 112 مليار متر مكعب والدفعة تأتي لقاء  الثماينة عشر مليار متر مكعب من الغاز المحتملة، وبدورها ستقوم "نفطوغاز" بتسديد هذه الأموال لغازبروم في غضون خمس سنوات.

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( البنوك تسلم اربعة ترليونات دولار ) أن حجم العمليات المالية المشبوهة التي أبلغت عنها البنوك الروسية هيئة الرقابة المالية الروسية المختصة بمكافحة غسل الأموال  بلغت في الأشهر العشرة الأولى من العام حوالي أربعة ترليونات دولار أي ما يفوق إجمالي الناتج المحلي للبلاد بثلاث مرات،  وأن هذه الحجم يشكل 60 % من حجم العمليات المالية التي تجري في البلاد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)