صفحات ساطعة من تاريخ سلاح الجو الروسي

أخبار روسيا

صفحات ساطعة من تاريخ سلاح الجو الروسي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592114/

تحتفل روسيا يوم 12 أغسطس/آب بالذكرى المئوية لسلاح الجو. وقد اتخذ قرار بالاحتفال بهذا العيد من قبل الرئيس الروسي يوم 29 أغسطس/آب 1997. وتم استحداث القوات الجوية في روسيا منذ 100 سنة ، أي في 12 أغسطس/آب عام 1912 ، عندما صادقت وزارة الحربية الروسية على ملاك أدارة الملاحة الجوية لدى هيئة الأركان العامة.

تحتفل روسيا يوم 12 أغسطس/آب بالذكرى المئوية لسلاح الجو. وقد اتخذ قرار بالاحتفال بهذا العيد من قبل الرئيس الروسي يوم 29 أغسطس/آب 1997.

وتم استحداث القوات الجوية في روسيا منذ 100 سنة ، أي في 12 أغسطس/آب عام 1912 ، عندما صادقت وزارة الحربية الروسية على ملاك أدارة الملاحة الجوية لدى هيئة الأركان العامة.

وشاركت القوات الجوية الوطنية في كافة الحروب والنزاعات التي خاضتها روسيا. وسلاح الجو، باعتباره من صنوف القوات المسلحة يمتلك قدرة ضاربة كبيرة، بوسعه التأثير على نجاح العمليات البرية والبحرية الأستراتيجية الكبرى.

إن 100 سنة من تاريخ سلاح الجو حافل بالصفحات الباسلة والبطولية. وكان الطيارون العسكريون من أوائل الذين منحوا لقب بطل الاتحاد السوفيتي.

وقد تجلت الصفات القتالية العالية لسلاح الجو في معارك موسكو وستالينغراد وكورسك، والمعارك الجوية في إقليم كوبان الروسي وفي العمليات الاستراتيجية في أوكرانيا وبيلوروسيا وكيشيناو وبرلين. وشهدت البنية التنظيمية لسلاح الجوي على مدى سنوات الحرب تطويرا لاحقا. وتم  تزويده بطائرات جديدة.

وقد شارك في العمليات الحربية عام 1941 ما يتراوح بين 200 و 500 طائرة قتالية. فيما شارك بضعة آلاف متن الطائرات في عمليات أعوام 1943 – 1945. اما عملية برلين وحدها فقد شارك فيها حتى 7500 طائرة حربية.

أسماء الطيارين الأبطال معروفة في جميع انحاء البلاد، ومن بينهم إيفان كوجيدوب الذي أسقط 64 طائرة معادية وألكسندر بوكريشكين الذي أسقط 59 طائرة معادية، وقد تم منح كليهما لقب بطل الاتحاد السوفيتي 3 مرات.

وبات سلاح الجو في سنوات ما بعد الحرب الوطنية العظمى ينتقل إلى استخدام الطائرات النفاثة. وبدأ في خمسينات القرن الماضي عصر الطائرات ما فوق الصوتية. وبعد نفكك الاتحاد السوفيتي تم تقسيم سلاح الجو السوفيتي بين روسيا و14 جمهورية مستقلة، أعقبت ذلك مرحلة صعبة لسلاح الجو الروسي.

وأبتداءً من عام 2008 عندما تم تشغيل عملية إصلاح القوات المسلحة  تعرض سلاح الجو الروسي لتغييرات عميقة واسعة النطاق. وتم تبني بنية تنظيمية لسلاح الجو. وتم إخضاع الطائرات التكتيكية والعملياتية لقادة المناطق العسكرية. وما زالت الطائرات الإستراتيجية وطائرات النقل تحت أمرة قائد سلاح الجو.

 ويتم الآن في إطار إصلاح التعليم العسكري تشكيل مركز تدريب موحد في مدينة فورونيج  وزيقوم فرعان له بتخريج الاخصائيين لسلاح الجو والقوات المسلحة  كلها.

وتشهد البلاد في الوقت الحاضر تنامي القدرة القتالية لسلاح الجو الروسي.

وصرح اللواء فيكتور بونداريف قائد سلاح الجو الروسي عشية الاحتفال بعيد سلاح الجو  للصحفيين أن حصة نماذج الطائرات الحديثة ستزداد خلال 10 سنوات وستبلغ نسبة 80%.

وقال قائد سلاح الجو إن السنوات القريبة  ستشهد  تزويد سلاح الجو بطائرات حديثة متعددة المهام ، وبينها مقاتلات "سو – 34" و"سو – 35" و"ميغ 29 أس أم تي" و"ميغ – 35".  وتمتلك تلك الطائرات محركات اكثر توفيرا للوقود وقدرة وأجهزة الرادار الحديثة.

ويستوعب الطيارون حاليا طائرة "ياك – 130" الواعدة للتدريب والقتال، وهي تسمح بتدريب الطيارين على التحليق في والاستخدام القتالي للأسلحة. ويتم الآن تصميم مشروع لطائرة مهاجمة متعددة المهام وطائرة استراتيجية للجيل الخامس. وسيبدأ بعد عام 2015 صنع مقاتلة عملياتية للجيل الخامس على دفعات. وقامت تلك المقاتلة عام 2010  بأول تحليق تجريبي لها. وسيشهد العام الجاري أول تحليق لطائرة النقل "إلـ – 76 أم دي – 90 آ" المطورة التي يمكن استخدامها كطائرة للنقل أو كصهريج.

المصدر: وكالة "إيتار – تاس" الروسية للأنباء

المزيد من التفاصيل عن تاريخ سلاح الجو الروسي على موفعنا.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة