تضارب الأنباء بشأن الإفراج عن الدبلوماسي السعودي المحتجز لدى تنظيم القاعدة

أخبار العالم العربي

تضارب الأنباء بشأن الإفراج عن الدبلوماسي السعودي المحتجز لدى تنظيم القاعدة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/592092/

تضاربت الانباء بشأن اطلاق سراح نائب القنصل السعودي في عدن عبد الله الخالدي المحتجز لدى تنظيم "القاعدة" منذ 5 أشهر، بعد اعلان وسيط قبلي ان تنظيم القاعدة تراجع عن اطلاق سراحه بسبب خلاف على الفدية. وفي وقت سابق أكد الشيخان طارق الفضلي وأوسان الجعدبي اللذان قادا وساطة قبلية مع تنظيم القاعده للافراج عن الدبلوماسي السعودي عبد الله الخالدي، ان التنظيم قد افرج عنه.

تضاربت الانباء بشأن اطلاق سراح نائب القنصل السعودي في عدن عبد الله الخالدي المحتجز لدى تنظيم "القاعدة" منذ 5 أشهر، بعد اعلان وسيط قبلي ان تنظيم القاعدة تراجع عن اطلاق سراحه بسبب خلاف على الفدية.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن أحد الوسطاء القبليين في محافظة ابين قوله صباح الأحد 12 أغسطس/آب إنهم "فوجئوا بتراجع "القاعدة" في آخر لحظة عند عملية الاستلام والتسليم، عن اطلاق سراح الدبلوماسي بسبب مبلغ الفدية".

وأشار الوسيط القبلي إلى ان "السبب الرئيسي لهذا التراجع هو خلاف بين عناصر "القاعدة" حول المبلغ المطلوب كفدية"، موضحا إن "المبلغ المتفق عليه هو 10 ملايين دولار لكن الخاطفين طالبوا في آخر لحظة بضعف هذا المبلغ".

وفي وقت سابق أكد الشيخان طارق الفضلي وأوسان الجعدبي اللذان قادا وساطة قبلية مع تنظيم القاعده للافراج عن الدبلوماسي السعودي عبد الله الخالدي، ان التنظيم قد افرج عنه.

وقال الوسيطان في تصريح خاص لهيئة الإذاعة البريطانية "بي-بي-سي" إن تنظيم "القاعدة" أفرج عن الدبلوماسي السعودي وسلمه لنجل الرئيس عبدربه منصور هادي.

ومن المقرر أن يصل الدبلوماسي السعودي الذي اختطف يوم 28 مارس/آذار من أمام مقر إقامته في مدينة عدن، برفقة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يوم الاثنين إلى جدة، حيث سيرأس هادي وفد بلاده في قمة التضامن الإسلامي الاستثنائية. وكان جلال هادي نجل الرئيس اليمني قد قاد المفاوضات المباشرة مع قادة "القاعدة" في اليمن حول الإفراج عن الدبلوماسي السعودي، بالتعاون مع طارق الفضلي وأوسان الجعدبي.

وكان التنظيم قد بث خلال الأشهر الماضية شريطين مسجلين للخالدي، نقل فيهما مطالب التنظيم، في رسالة موجهة للعاهل السعودي الملك عبدالله. وقد رفضت الحكومة السعودية تلك المطالب، التي كان إطلاق سراح الخالدي مرهونا بتحقيقها. والمطالب تتركز على إطلاق جميع المحتجزات في السجون السعودية، وتسليمهن إلى التنظيم في اليمن، وبينهن هيلة القصير التي حكم عليها بالسجن 15 عاما، إضافة إلى نجوى الصاعدي، وأروى بغدادي، وحنان سمكري، وهيفاء الأحمدي.

ولم يقتصر طلب التنظيم على ذلك فقط، بل طالبوا أيضا بإطلاق جميع المعتقلين في سجون قطاع المباحث العامة.

وكانت السعودية قد أعلنت منتصف يوليو/تموز أنها أفرجت عن خمس من السجينات لهن صلة بتنظيم القاعدة. ونفى المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أن يكون الإفراج عن السجينات استجابة لمطالب خاطفي عبدالله الخالدي، موضحاً أن الإفراج عن اثنتين من النساء المعتقلات جاء بموجب أمر محكمة لأنهما حاملان، واقتربتا من موعد الولادة، في حين أفرج عن الأخريات بكفالة بانتظار محاكمتهن، في وقت سبق للحكومة اليمنية إطلاق سراح زوجات عناصر من القاعدة كنّ سجينات لديها.

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية